ردود افعال واسعة النطاق أثيرت بداخل الوسطين الفنى والاعلامى خلال الأيام الماضية بعد اعلان المخرجة الشهيرة ايناس الدغيدى اطلاق قناة فضائية جديدة اختارت لها عنوان شديد الغرابة هو (الجريئة).
وقررت بدء بثها فعليا فى مطلع الصيف القادم وذلك بعد الانتهاء بشكل كامل من وضع الخطة الكاملة للقناة سواء الخاصة باختيار فريق العمل الذى استقرت على معظم افراده بالفعل او المتعلقه بالبرامج التى ستقوم القناة ببثها .
ممنوع الرقابة
اهم قرار قامت ايناس الدغيدى باتخاذه هو عدم وجود اى نوع من الرقابة على كل ما ستقوم القناة ببثه سواء كان افلام او مسلسلات عربية واجنبية او برامج اجتماعية او شبابية و ايضا سياسية حيث ستعتمد القناة بشكل كامل على الجرأة فى كل ما ستقوم بتقديمه وتناوله .
بداية الفكرة
ايناس الدغيدى راودتها فكرة اطلاق القناة بعد تجربتها القصيرة على شاشة قناة روتانا وذلك بعد اشتراكها فى تقديم برنامج (ست ستات) مع مجموعة من الفنانات والاعلاميات وكذلك انفرادها بتقديم برنامج (السينما وايناس) على شاشة القناة نفسها لفترة زمنية قصيرة بعد تفجر ازمة هالة سرحان الشهيرة.
وقيل ان هناك مشاكل عديدة حدثت خلف الكواليس بينهن على الرغم من الصداقة القوية التى كانت تجمع بينهن قبل تعرض هالة لازمتها عقب اذاعة حلقات بنات الليل .
تمويل سرى
ايناس عقب اتخاذها لقرار اطلاق القناة والاستقرار على عنوانها تفرغت بشكل كامل طيلة الفترة الماضية لاجراء اتصالاتها هنا وهناك بحثا عن الجهات التى تساعدها فى تمويلها.
وواجهت العديد من العقبات بعد اعتذار الكثير من رجال الاعمال والاثرياء بسبب عنوان القناة من جهة وبسبب الافكار الجريئة التى قررت الدغيدى تطبيقها على شاشة القناة من جهة اخرى.
الا انها لم تيأس او تتراجع وبالفعل نجحت مؤخرا فى اقناع مجموعة من رجال الاعمال الخليجيين بالفكرة وحصلت على موافقتهم بتمويل القناة وتردد انها قامت بتوقيع العقود معهم بالفعل شريطة ان يظلوا خلف الكواليس اى عدم الافصاح عن اشخاصهم أو اسمائهم .