![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||||||
| حزب المعارضه يحق للادارة حذف اى موضوع تراه غير مناسب للقسم او به اى مهاجمه لاى من الاحزاب الاخرى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
Mixxawy ViP
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
القاهرة - قال الاعلامي عمرو اديب ان الايام الاخيرة شهدت الدعوة إلى اضراب في مصر يوم 6 ابريل الحالي وان هذه هي المرة الأولى في تاريخ البلاد التي يتم فيها الدعوة الى اضراب شامل.
وأكد ان من يدعون الى الاضراب يهدفون الى توصيل رسالة الى الحكومة المصرية وهي أن الاسعار مرتفعة للغاية وان الحكومة لم تقدر حجم المعاناة التي يعيشها المواطن. وتساءل الكاتب الكبير مفيد فوزي - خلال حلقة الاثنين من برنامج القاهرة اليوم الذي يذاع على شبكة اوربت - عما اذا كان هناك ثمرة لهذا الاضراب او العصيان المدني وهل ستشعر الحكومة بأن هذا الاضراب من الممكن ان يتحقق وبالتالي تستجيب وهل عدم خروج الناس للحياة وتوقف الحياة في الشارع المصري هو الحل الاسمى لما يحدث وهل هناك حالات سابقة للعصيان المدني في العالم. وقال فوزي ان من يقفون وراء الاضراب يبدو وكـأنهم يرديون ان يقولوا للحكومة (انتم في حالة طناش) وقال انه يعتقد ان الحكومة المصرية لديها الشعور الكامل بكل ما يعانه المواطن امصري من أزمات. وأضاف أديب مؤمنا على كلام فوزي قائلا انه لابد وان الحكومة تعلم بكل ذلك لأنها (من يدفع الفاتورة) في النهاية وقال ان هناك عدد من الدول في العالم العربي يمكن ان تقوم بالاضراب او العصيان المدني بسهولة مثل لبنان كوسيلة تعبير عن الغضب لاغتيال شخص ما مثلا الا ان الخوف من حدوث الاضراب في مصر ان تعبث ايدي خفية في الامر وتتجه به اتجاهات غير مرغوبة. واضاف انه يمكن ان يكون الاضراب وسيلة للتعبير عن الاستياء من ارتفاع الاسعار و ضآلة المرتبات الا ان الآراء الاخرى تقول ان مصر كدولة نامية قد يتسبب عدم ذهاب الموظفين الى اعمالهم في هذا اليوم في خسائر اقتصادية فادحة للدولة وخصوصا في المصانع الخاسرة اصلا. وقال فوزي ان جمال مبارك امين السياسات في الحزب الوطني اثناء تواجده في البحيرة اكد على موارد الدولة ستزداد من اجل الوفاء بمتطلبات المواطن وتحسين الاجور وغيرها من الامور المشجعة التي تعتبر نقاطا مضيئة لا توصل الى حالة الشلل التي يمكن ان تحدث نتيجة الاضراب. واضاف انه كان من الافضل ان يظهر رئيس الحكومة امام المواطنين ليشرح لهم ماهي موارد الدولة واين تذهب وما هي طبيعة المشاكل الحالية ويطالب المواطنين بتحمل المشقة قليلا ليشعر المواطن بأن حكومته تمد له يدها لأن الاضراب الذي سيصل بالمجتمع الى حالة من الشلل هو امر خطير فلدينا مرضى وعجائز واخرين يسعون على قوتهم يوما بيوم فكأنها بذلك نسد عليهم باب الرزق في حين لم يتأذي الاخرون الذين لهم موارد رزق معلومة. وفي مداخلة هاتفية قال الدكتور ضياء رشوان رئيس وحدة النظم السياسية بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ان الاضراب انواع مختلفة فهناك اضرابات جزئية تقوم بها نقابات او طوائف من الناس تتوقف فيها عن العمل قد تستمر لأيام او اسابيع لتحقيق مصالح ذات طابع فئوي وقال ان الاضراب قد يمتد ويصبح اضرابا عاما اذا اجتمعت فئات مختلفة من المجتمع مثل العمال والموظفين والاطباء والمدرسين وغيرهم على المطالبة بمطلب محدد وهو الذي ينتج عنه الشلل التام في جميع مرافق الدولة. اما العصيان المدني فهو القيام بالاضراب والتوقف عن العمل مع تحديد اهداف ذات طابع سياسي ابرزها هو اسقاط حكومة او اسقاط نظام سياسي بمعني ان الاضراب يهدف الى تحقيق مطالب محددة اما العصيان المدني فيهدف الى تغيير أشمل وقد لا يشمل العصيان المدني اضرابا فقط وانما قد تتخلله مظاهرات واضراب عن الطعام ووسائل اخرى للاحتجاج هدفها الرئيسي هو تغيير النظام السياسي او الحكومة. وقال ان ما يتعزم البعض تنفيذه في السادس من ابريل هو دعوة الى اضراب شامل ولكن لا نعلم هل سيتحقق فعلا ام لا وقال انه لا يتوقع ان يحدث بسبب غياب تقليد الاضراب في مصر فالبلدان التي تدعو الى اضرابات عامة وتستطيع ان تحققها هي بلدان تعودت على الاضرابات الجزئية اولا اما في مصر فإن القانون والممارسة السياسية ليست مع الاضراب الجزئي فما بالنا بالاضراب العام. وقال ان الاضراب وسيلة سلمية تتبع في الدول الديمقراطية لتحقيق عدد من المطالب وقال انه مع كل وسائل التعبير السلمي للاحتجاج سواء على الغلاء او اي امر اخر لأنه بدون هذه الوسائل فسنفتح الباب امام ممارسات غير مسئولة. واشار إلى ان من يقول بأن مثل هذه الاضرابات سيضر باقتصاد الدولة خاصة واذا كانت دولة نامية ان الرد على ذلك سيكون من تقارير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء والتي تقول ان المصري يعمل 27 دقيقة في اليوم وهي حالة مهترئة من الأداء في كل الدولة وبالتالي فلن نضيف على الهم هما. وأضاف: الامر الثاني هو ان نعطي فرصة للمواطن والحكومة في تجريب طريقة سلمية في التفاعل والضغط كل على الآخر بحيث نحقق التوازن المطلوب في المجتمع عبر وسسلة ديمقراطية لانه بدون ذلك سينفتح الباب للمارسات قد تكون اعنف وقد برى البعض ان منع الاضراب حجة للمارسات اخرى مثل المظاهرات والتي تتسم بالعنف وهي امر جرت في بلدن اخرى بالفعل وللأسف الشديد جاءت نتيجة منع وسائل الاحتجاج السلمي. وتساءل مفيد فوزي عما اذا كان الاضراب العام قد صار بديلا عن الصحافة الخاصة والمعارضة والفضائيات وانها لم تعد وسائل نافعة للوصول الى قلب وعقل الحكومة وقال رشوان ان هذه القنوات التقليدية لم تعد تؤثر كثيرا على متخذي القرار في الحكومة وبالتالي تتم الدعوة الآن إلى وسيلة أخرى فهي تعبر عن فشل تلك الوسائل وتعبر من ناحية اخرى عن ممارسة ديمقراطية وقال انه لو من الحكومة لشجع الاضراب لأنها وسيلة تحت نظر الدولة بل العديد من المواطنين الاعضاء في الحزب الوطني يعانون هم انفسهم مما يعاني منه الداعون الى الاضراب وليس ذلك اعتراض على حزبه وانما اعتراض على سياسة يتخذها وزير او حكومة داخل الحزب وهو امر لا يتناقض مع الانتماء الحزبي. وقال اديب ان رأيه هو ان المصريين يحبون الحكومة وهم دائما وابدا مع الشرعية وفي رأيهم ان الاضراب فكرة خاطئة لانها قد تضر الدولة والمصري شخص ليس بهذا التمرد وليس لديه عادة او تقليد الاضراب اما في مصر فقد يتساءل مواطن اولا عن مدى قانونية الامر وقد يتساءل آخر عما يفعله خلال الاضراب وهل يقوم مثلا بتحطيم بعض المنشآت. وأكد ان المصري ليس لديه فكرة "الاضراب الشيك" و ارى ان من يدعو او هذا الموضوع سيأخذ وقتا الى ان يصلوا الى ما يسمى بالاضراب العام خاصة واننا كوطن وشعب ليس لدينا هذه الثقافة واستشهد بما حدث عند فرض حظر التجول في مصر اثناء أزمة الأمن المركزي في الثمانينات حيث نزل عد هائل من المواطنين الى الشوارع لمشاهدة "حظر التجول". وقال مفيد فوزي انه يتصور ان الحكومة باشخاصها ورموزها ستتفح (مسامهم) وسيحتضنون الشعب. ![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Powered by
vBulletin® Version
3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0