حسن شحاته .. هذا المدرب العظيم والقدير والذى اثبت بما لا يدع مجالا لادنى اشك انه اعظم مدرب فى تاريخ الكره المصريه التفت حولة الاحقاد قبل كان 2006 هنا بمصر والكل شكك فى قدرة المعلم واكدوا انه لن يتخطى اولى الادوار ونال شحاته من احقادهم وحقق البطوله رغم انف الكثير من المصريين !!!
وتوالت تصريحاتهم واقلامهم فى المطالبه باقاله حسن شحاته حتى بعد تحقيقه للبطوله بحجة ان البطوله حققت بفضل الجماهير واستمر المعلم ولم يبالى بسخافاتهم وواصل المشوار بنجاح وقبل كان غانا 2008 الكل اكد انها النهايه لشحاته وانه ايضا لن يتخطى اولى الادوار وسيعود سريعا الى مصر وجاءت الرياح بما لا يشتهى هؤلاء الحقدا جاءت بكل الخير لكل المصريين على يد المدرب العظيم حسن شحاته وحقق البطوله الثانيه على التوالى فى انجاز غير مسبوق للكره المصريه وكثانى مدرب يحقق الثنائيه فى تاريخ القاره السمراء
ولكن ..
هل تراجع هؤلاء عن مهاجمه حسن شحاته ؟
ولان الحاقد لا يتغير والقلوب السوداء لا تتطهر فانتظر هؤلاء الحقدا مبارة الارجنتين على احر من الجمر ليخرجوا ما بداخلهم من احقاد مكبوته
اولا هاجموا شحاته كثيرا لانه اصر على ان يقوم الحضرى بحراسة مرمى المنتخب المصرى رغم ان الحضرى اصبح من المغضوب عليهم من قبل الاحمر واعوانه اذا لا يصح ابدا ان يحرس مرمى المنتخب المصرى فى تلك المباره ولا غريب ان نجد جمهور الاحمر يهتف لمنصف ويسب الحضرى
ولكن اصرار حسن شحاته هذا المدرب العنيد كان اكبر من كيدهم وحرس الحضرى مرمى المنتخب فى مبارة الارجنتين كأقل تكريم لحارس عظيم ساهم بشكلا كبير فى تحقيق بطولتين غاليتين لمصر
فكان من الطبيعى ان ينال شحاته قسطا كبيرا من الهجوم من قبل هؤلاء الحقدا والمتربصين خاصة وانهم جميعا من اعوان الاحمر
ثانيا اتهموا حسن شحاته بسوء ادارته للمباره وتساءلوا دون وعى كيف لعب شحاته المباره بطريقة 4/4/2 والفريق اعتاد اللعب بطريقه 3/5/2 وكانهم لم يكفيهم حقدهم فاظهروا جهلهم
فلنتحدث قليلا فى الامور الفنيه الخاصه باللقاء مع شرح لطريقة لعب المنتخب الارجنتينى
المنتخب الارجنتينى يلعب بطريقة مثلث هجومى قاعدته للخلف عن طرق النجمين اجويرو و جونزاليس و برأس مثلث من الداخل خولويو كروز
اى انه يلعب برأس حربه وحيد ومن خلفه لاعبين
وفى هذه الحاله من الصعب جدا ان يلعب شحاته بثلاثة لاعبين فى قلب الدفاع اذا انه لا يوجد سوى مهاجم وحيد هو خوليو كروز وبالتالى ستخلو مساحه كبيره للثنائى القادم من الخلف اجويورو وجونزاليس يستطيعان من خلالها تشكيل خطوره كبيره على مرمى المنتخب المصرى وبالتالى كان لابد من تطبيق طريقة 4/4/2 بوجود 4 لاعبين فى الوسط منهم 3 لاعبين وسط مدافعين بتقدم احمد حسن ومن خلفه الثنائى شوقى وعبدربه لمقابله اجويورو وجونزاليس ويقوم جمعه بمراقبة كروز ويقوم هانى سعيد بمراقبة الاعب المتقدم وظهرت كثيرا حينما قابل هانى سعيد من يتقدم الى منطقة جزاء المنتخب سواء اكان اجويورو او جونزاليس
ونجح شحاته جدا فى هذه الطريقه ونجح ايضا الاعبون فى تطبيقها بشكل صحيح بدليل تفوق المنتخب المصرى على نظيره الارجنتينى فى احيان كثيره من اللقاء وكنا قريبين جدا من الفوز اذا ما نجح تريكه من استغلال انفراده الصريح بأبوندنزيرى الحارس الارجنتينى والتى ارتدت مباشرة بهدف الارجنتين الاول من خلال خطأ فى التمركز من الاعب هانى سعيد الذى تقدم لمقابله الكره الاماميه فخدعته الكره بعد ان ارتطمت بالارض وسقطت من خلفه للمهاجم المتقدم اجويورو (وكنا قد اشرنا الى ان دور هانى سعيد هو انتظار من يتقدم من اجويورو وجونزاليس) اذا خسرنا بخطأ فردى نبه عليه المدرب وليس له ادنى ذنب فيه
ولكن خرج هؤلاء الجهابذه بتحليلات ابعد ماتكون عن الواقعيه وابعد ماتكون بان تسمى رؤيه فنيه بقدر ما كانت (تقطيع) انتظروا كثيرا حتى يخرجوه
ولم يكتفوا بهذا القدر بل وصل بهم الامر ووصلت بهم السذاجه الى اعلى درجات الغباء وهم يتهمون المعلم بمجاملته للزمالك فى اشراك الحضرى
اى مجامله بالله عليكم ؟
وما دخل الزمالك بذلك ؟
هل الحضرى ترك الاهلى وانضم للزمالك ؟
اقل رد على هؤلاء ان الحضرى لعب على حساب حارس الزمالك محمد عبد المنصف ...
واذا اراد شحاته ان يجامل الزمالك فلماذا لم يدفع بمحمود فتح الله وطارق السيد ؟
وخاصة طارق فى ظل سوء حالة معوض
وللحق فان حسن شحاته فى هذا اللقاء لم يجامل احد واذا كان قد جامل فانه قد جامل متعب مهاجم النادى الاهلى
وتبقى حقيقه غائبه عن الجميع ان من فازوا علينا هم الارجنتين المصنف اول عالميا وبعيدا عن التصنيف الارجنيتين هى من انجبت ماردونا وكيمبس وباتيستوتا وكانيجيا وهى احد اهرامات كرة القدم العالميه ويكفى قول باسيلى مدربهم بانه عانى حتى فاز على مصر وان فوزه على المنتخب المصرى جاء بصعوبه واكد على سعادته بهذا الفوز ويكفى سعادة لاعبى الارجنتين بعد الهدف
كل هذا يؤكد قيمة ما صنعه شحاته فلم نكن نحلم فى يوم ان نلعب بهذه الطريقه امام التانجو ونحزن لاننا خسرنا واتذكر حينما كنا نلعب اما فريق اوروبى متوسط كاليونان مثلا كنا نخسر بالسته ومن الدانمارك بالاربعه فى القاهره والان نلعب امام الارجنتين الند بالند ونضيع العديد من الفرص كانت كفيله بتحقيق فوز تاريخى على راقصى التانجو واعيدها من جديد لو كان تريكه قد احسن صنيعا بالفرصه التى اتته لما خسرنا عل الاقل ولانه تريكه الفتى المدلل للحمر فلم يعلق احد على الكره التى حولت مصير المباره من فوز تاريخى لمصر الى خسارة اعتقد انها مشرفه امام احد اهرامات الكرة العالميه ولو كان عمرو ذكى هو من ااضعها لقام الدنيا هجوما على عمرو واتهوه بانه قد اضاع فوزا تاريخيا للكره المصريه
فتحيه شكر وتقدير واجلال للمعلم حسن شحاته الكبير ولا عزاء للحقدا الصراصير