الرئيسية التسجيل لوحة التحكم فقدت كلمة المرور تفعيل العضوية البحث مركز التحميل تسجيل خروج  
 
اتزوج ولا ما اتزوج قولولي   (     آخر رد : رحاب الجنة  )     مبرووك علينا   (     آخر رد : max_ss_49  )     هل هتقدر تجاوب ؟   (     آخر رد : رحاب الجنة  )     اكبر سيارة اسعاف   (     آخر رد : eldawltly  )     اكبر وافضل مكتبة افلام 2008 dvd   (     آخر رد : دكتور ويدو  )     كرتون مازينجر   (     آخر رد : INJURED MAN  )     اختراعات 2009 اليابان فقط .....حصريا ..على ميكسات بس هههههههههههههههههه   (     آخر رد : eldawltly  )     قيس وليلى فى 2008   (     آخر رد : eldawltly  )     الفيلم الرائعtaxi 4   (     آخر رد : الحساس  )     البرنامج الدي يجعلك تلعب اي لعبة حتي بكرت شاشة 32   (     آخر رد : m_elkafour  )     

العودة   منتديات ميكسات > الرياضة والسيارات > ميكسات للمتعصبين فقط

ميكسات للمتعصبين فقط هنا نقاش قضايا التعصب الرياضى

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-05-2008, 10:48 PM   رقم المشاركة : [1]
Mixxawy ViP
 

ادمنت هواك is on a distinguished road
Mh07 الإعـــــلام .. وصنـاعـــة البطــولات..!!

الفارق كبير بين كيفية تحقيق البطولة وكيفية صناعتها .. فالتحقيق لا يتطلب كل المجهود الواجب بذله في عملية الصناعة , ومن المنطقي أن نقول أن الصناعة أعم من التحقيق , فالتحقيق هو جزء من الصناعة التي تأخذ أوقاتا طويلة من أجل أن تظهر لنا البطولة في النهاية بلذتها وفرحتها ومتعتها.
ولعل أبرز ما يميز النادي الأهلي في الآونة الأخيرة هو امتياز صناعة البطولات حتى ولو لم يحققها.. فالأهلي ينجح دائما وبدرجة امتياز في طرق صناعة البطولات , فكم يمتلك من دروع وسيوف تدافع عنه وتغزو كل أعداءه حتى ولو لم يكن احد في حالة حرب أو حتى طواريء!

والحقيقة أن صناعة البطولات تحتاج إمكانية إعلامية علي أعلي مستوي من أجل تحقيق الأهداف المطلوبة في النهاية , ولعل الجبهة الإعلامية هي أقوي الجبهات في محاولة الصد والرد علي كل ما يمس النادي من قريب أو من بعيد ليتولد منها في النهاية جدارا للحماية يلتف حول النادي ليضمن له الاستقرار الداخلي والخارجي وينأى به بعيدا عن المشاكل مهما كانت تلاحقه.
وهذا الفارق الجلي بين ناديي القمة المصرية لصالح الأهلي الذي يجعله يغرد وحده بعيدا عن الجميع وحتى غريمه التقليدي _ الزمالك _ يدعو إلي وقفة.. بل وقفات عدة من أجل البحث عن السبيل للخروج من أهم مشاكل الزمالك علي مدار تاريخه والتي لم ينجح أحد في حلها إلي الآن .. وهي جاذبية النادي للإعلام.

وقبل أن نستفيض في البحث عن هذا الموضوع يجب أولا أن أشير إلي أن أساس الجاذبية هو طريقة تعامل المسئولون في الأندية مع الجهات الإعلامية , ويحضرني الآن حوار مع أحد الأصدقاء الإعلاميين الذي أكد لي مرارا أن سبب هجوم الإعلام علي الزمالك والهروب من مساندته هو الطريقة الجافة التي يتلقاها الإعلاميون من جانب المسئولون في الزمالك حال الاقتراب من النادي, وهو ما يمثل النقيض الكلي مع طريقة التعامل بالنادي الأهلي.
ومن هنا فلابد أن نحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب تلك الجهات التي قد تحتاج إلي كلمات شكر , مع عدم جعلها بعيدة عن المحاسبة خاصة بعد أن اعتادت التحيز والتلون بألوان النوادي , وتناست أنها لابد أن تكون علي الحياد مهما تعرضت من مواقف قد تسيء إليها والي رجالها.
وبالفعل.. تغيرت الأمور بشكل سريع فأصبح الإعلاميون لا ينكرون هويتهم وانتمائهم الشخصي لنادي بعينه , مع العلم أن نجاح الإعلامي يكون في المقام الأول عندما يفشل الجمهور في تحديد هويته وانتمائه.

وبحثا عن الحقيقة حول قضية صناعة البطولات فلن نجد أسسا يجب الوقوف عليها سوي مساندة الإعلام الذي يقود مجموعة من الأسس الفرعية تحت طائلته والتي تعمل جميعا من أجل صناعة بعض النقاط التي تكون في النهاية البطولة.
فالبطولة يجب لتحققها وجود منظومة كاملة متكاملة قادرة علي عمل استقرار علي المدى البعيد , تلك المنظومة تتكون من مجلس إدارة وجهاز فني ولاعبين وجماهير , وكل أعضاء تلك المنظومة يفتقدون دائما إلي وسيلة التواصل والترابط فيما بينهم وهو ما يمثله الجهاز الإعلامي في النهاية من أجل نجاح تلك المنظومة.
وقد يكون تدخل الإعلام سلبيا أو ايجابيا , فكما يقوم الإعلام بدوره الايجابي في نقطة مجلس الإدارة الذي يوجه له رسائل النصائح والتحذير أولا بأول من أجل عدم الخروج عن السرب والطريق , فقد يقوم بشن الحروب ضده من أجل أن يزعزع الاستقرار الذي يسعى المجلس لفرضه , إضافة إلي إجبار المجلس علي الدخول في صراعات هو في غني عنها.
أما من ناحية اللاعبون فالإعلام يمثل دورا هاما عندما يجعل من احدي النوادي قمة لا مثيل لها ويصفها بالاستقرار والنجاح والتميز ويسلط الضوء والمجهر علي كل ما ينتمي له فيجعل اللاعبون يتمنون اللعب لمثل هذا النادي في نفس الوقت الذي يعمل فيه علي ضرب الصورة المشرفة لأحد النوادي الأخرى حين يصوره بأنه مقبرة اللاعبون رياضيا وماديا فينأون بأنفسهم من الاقتراب من هذا النادي رغم تاريخه!
ونفس الحديث ينطبق علي تدخل الإعلام في تصوير الجهاز الفني لاحدي الأندية بأنه يمتلك العقل المدبر للخروج من الكبوات والأزمات وإجادة قراءة المباريات في الوقت الذي يصور فيه نفس الإعلام جهاز فني آخر بأنه أفشل ما يكون حتى لو امتلك هذا الجهاز تاريخ فني حافل مشرف!
إضافة إلي دور الإعلام الكبير في تصوير جماهير بعض الأندية بأنهم الأفضل والأرقي من أجل حثهم علي ضرورة تواصلهم مع فرقهم من أجل ألا تنقص منظومتهم ركنا هاما بها , في نفس الوقت الذي يهاجم فيه الإعلام جماهير بعض الأندية الأخرى التي تؤازر أنديتها بصورة شرعية بحثا عن بطولة أو إنجاز , فيفتت صفوفهم ويحطم عزيمتهم من أجل هدم منظومتهم!

ولا شك أن الأهلي يمتلك قاعدة إعلامية عريضة رهيبة أثبتت بما لا يدعو مجالا للشك أنها قادرة عن ردع كل من يحاول المساس به وبجماهيره , بل إن تلك القاعدة لم تكتف بهذا الدور فقط بل قامت بالنيل بكل من يحاول اللحاق بركب الأهلي الذي رفع شعار ( اللي يفوت هيموت ) حتى أصبح الجميع مطالبا بالانتظار خلفه !
وبعيدا عن كيفية ضم تلك القاعدة الرهيبة لمصلحة رعاية النادي الأهلي وبغض النظر عن الأساليب المتبعة من قبل المسئولون الحمر لفرض سيطرتهم علي المجال الإعلامي الرياضي المصري , فالصورة أصبحت تتحدث وبكل اللغات لتعبر للعالم أجمع أن الأهلي منظومة رياضية قوية في مواجهة أي أحد مهما كان اسمه أو صفته أو منصبه.. ليصبح كما يقولون ( الأهلي فوق الجميع )..!

فصناعة البطولات التي تبناها الإعلام لصالح الأهلي لم تظهر فقط في مساندة النادي من أجل تحقيق البطولات , بل تعدت ذلك لمسخ تاريخ الآخرون حتى شعر النشأ الصغير أنه لا يوجد إلا الأهلي فزادت شعبيته بالتبعية ودون الحاجة إلي تفكير أو مقارنة !
والأمثلة علي ذلك كثيرة وبكل الأشكال والألوان ,فهناك احدي أساطير الكرة المصرية حينما فاز الزمالك علي الأهلي 6/0 ببطولة كأس مصر وكم التجاهل الذي يحيط بالمباراة فلا أحد يتحدث عن هزيمة الأهلي في نفس الوقت الذي يشيدون فيه بهزيمة الزمالك من الأهلي 6/1 !! إضافة إلي مواقف صناعة البطولات التي لعب الإعلام فيها دورا كبيرا ولعل أبرزها عندما فاز الأهلي بالدوري حال فريق الأحلام بالزمالك والذي كان يضم أفضل مجموعة في تاريخ الزمالك _ بل في تاريخ الكرة المصرية _ وقتها اعتلي الزمالك جدول المسابقة بفارق كبير عن الأهلي ليكون قاب قوسين أو أدني من تحقيق البطولة, ثم بدأت الأقلام تسن سيوفها ضد الفريق وتؤازر من حال النادي الأهلي وتعلنها صراحة بأن الأهلي لن يستكين وأن الدوري للأهلي مهما فعلوا!!.. وكأن الغريم هو زمالك تل أبيب !!, وبالفعل خسر الزمالك الدوري بطريقة ترهيب الحكام وتهديد اللاعبين والضغط النفسي !
مرورا بشن الحروب ضد كل الحكام الذين رفضوا مجاملة الأهلي وأبوا الرشوة والشراء البخس وصولا إلي القنوات الرياضية الحالية والتي ترفع شعار ( سبورت ) وهي في الحقيقة ترفع شعار الأحمر والتي جعلت من ( التطبيل ) للحمر حال الفوز و ( التستر ) عليهم حال الهزيمة منهجا وسياسة لها.
فالحكام إذا أخطئوا وطال خطئهم مصلحة الأهلي يجب ذبحهم .. وعندما يخطئوا لصالحه فهم بشر ( وكل بني آدم خطاء ) !! وجمهور الأهلي حينما يهتف ضد أحد يصبح الموضوع هتاف عادي وعندما يهتف آخرون تسن السيوف المدفوعة الأجر مقدما للثأر قبل دق طبول الحروب!

ولكن.. دعونا من الحديث عن كم المجاملات التي تنال النادي الأهلي والتي أجزم أنها ترعرعت عن طريق التخطيط والتدبير الذي جعل من النادي الأهلي منظومة كاملة تمتلك كل مقومات النجاح , ومن الغباء عدم الاعتراف بذلك حتى لو كانت تلك المقومات نبتت بطريق غير مشروع.
فالهالة الإعلامية سبب رئيسي لصناعة البطولة , وصناعة البطولة أهم من تحقيقها , و إلا فما الفائدة من الفوز ببطولة مثل الكأس _ التي سوف يلعب الزمالك النهائي الخاص بها أمام انبي _ بعدما جعلها الإعلام بطولة رخيصة بعد أن خرج منها الأهلي , لتموت فرحة الزمالكاوية بداخلهم حتى قبل أن يحققوها..! ليصل بنا الحال في النهاية إلي عدم إرضاء غرور وطموح الجماهير البيضاء التي أصبحت لا تعرف مسلكا تتخذه بعد أن أصبح الإعلام هو المتحكم الرئيسي في السيطرة علي مشاعر الجماهير.

خلاصة القول أن الإعلام في مصر بشكل عام تحول إلي إعلام خاص , بعدما خرج عن الحيادية والبحث عن مصالح الكرة المصرية وطرح مشاكلها أملا في فضها حيث تعددت ألوانه وأصبحت طائفة أصحاب المصالح الشخصية هي المتحكمة في السيطرة علي نبض الشارع الرياضي المصري عن طريق نشر سمومهم الخاصة للجماهير, و أصبح علي كل نادي أن يقوم بعمل جبهة إعلامية خاصة به تستطيع مساندته والرد عن كل ما يمسه إضافة إلي دورها في تحطيم همم الآخرون والنيل منها من أجل إفساد فرحتهم لينتهي زمن الفن الجميل ويبدأ زمن الحروب الإعلامية والتي قد تضيف إلي الكرة المصرية كما كبيرا من السلبيات إلا أنها ستجعل الفرص تتكافأ و الرؤوس تتساوي مما سيعيد اللذة إلي أداء الأندية المصرية وهو المطلوب , بعدما أصبح من المستحيل عمل تغيير جذري داخل المجال الإعلامي المصري.
لأجل هذا يجب القول أن صناعة البطولات تحتاج إلي إعلام , فبدونه لا يراك أحد مهما حققت من إنجازات وألقاب وبطولات , وإذا امتلكته كنت البطل حتى ولو لم تحقق أي بطولة!

--------------------------------------------------------------------------------


توقيع ادمنت هواك : I Am Who I Am Today Because Of The Choices I
Made Yesterday



زعلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ن من المنتدى كله



بالحب لا نعقل......وبالعقل لانحب !!!!

[ معذرة ... يمكن للأعضاء فقط أن يشاهدوا الروابط إضغط هنا للتسجيل ]


قمة الحب ان يجبرك الصمت على الكلام
فيعجز الكلام عن التعبير فتصمت
ادمنت هواك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-23-2008, 10:09 PM   رقم المشاركة : [2]
ميكس جديد
 

ميدو الزملكاوى is on a distinguished road
افتراضي رد: الإعـــــلام .. وصنـاعـــة البطــولات..!!

ياادمنت مهما تقول برضة عمرهم ماهايعترفو ماهوما الاهلاوية كدة وسلملى ع الويشى اللى اشتروه بالكيلو


ميدو الزملكاوى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 10:42 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0

الموقع برعاية ودعم .. مؤسسة سوافور لخدمات الويب
لا تتحمل إدارة موقع ميكسات أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها. وليس عن راى الادارة
 
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132