هيا بنا نفرح وننبذ العبارات والمبادرات الهدامة ونطهر أنفسنا من الشوائب والأتربة ومظاهر التبعية .. نفرح من قلوبنا لأن فريقنا الأول لكرة القدم عرف أخيرا الطريق الصحيح للفوز والانتصارات .. وعرف لاعبوه حقيقة أحجامهم أمام حجم الزمالك ..
عرفوا أن الزمالك أكبر منهم بكثير .. لايقف على أحدهم .. يعطي من يعطيه ويحرم من يبخل عليه بالجهد والعرق .. و النتيجة هي التقدم للمركز الثاني في الدوري الممتاز والتأهل لنهائي كأس مصر .. والاقتراب من دور الثمانية الأفريقي .. ورغم أن وضعنا الطبيعي يفوق ذلك بكثير إلا أنها خطوة على الطريق .. ولابد من دعهما ....
لنفرح لأننا تخلينا عن اليأس والاستسلام وصارت فرقنا تصول وتجول .. طائرتنا تقصف الأهلي بصواريخ بيضاء لاتعترف بالزمان والمكان تحت قيادة الجنرال أحمد مصطفي .. و عمالقة السلة يضربون بيد من حديد على الحمر بقيادة عصام عبدالحميد .. وتنس الطاولة يتلاعب بهم كدمية لا حول لها ولا قوة .......
انتصاراتنا تتعدد من حولنا .. ونحن نبخل على أنفسنا بالفرحة .. لمجرد أنها قد تضر بصديق لنا يأمل في سقوط ممدوح عباس ومجلسه ... وأخر يعيش بين نارين " حبه للزمالك وكرهه للمجلس ..." .. وثالث يعيش في حيرة ولايعرف تأثير الفرحة على كمال درويش .. ورابع يترقب موقف مرتضي منصور .. وخامس يجس نبض اسماعيل سليم أولا .. وسادس لايعرف رد فعل المندوه الحسيني أو رؤوف جاسر إذا تجرأ وعاش جو الفرحة .
العار كل العار .. أن نصل إلي هذه الدرجة من الهوان .. ولانسمح للفرحة بالتوغل إلينا ومشاركتنا الحياة ...........
صدقوني يا سادة .. لايوجد من يستحق تأجيل الفرحة من أجله وخاصة إذا كانت هي سبيلنا الوحيد للنهوض من جديد ......