ارتدي "خالد" الموظف بأحد الفنادق الكبري بمصر الجديدة "26 سنة" ملابسه متوجهاً إلي عمله. وقبل أن يقترب من باب شقته بالطابق السادس "الأخير" بالعقار 4 شارع سيدي سليمان بمنطقة عزبة الهجانة عند الكيلو 4.5 طريق القاهرة - السويس أخبر زوجته نهي "24 سنة" أنه سوف يتأخر في عمله لظروف احتفالات الفندق بيوم شم النسيم كعادته كل عام وطبع قبلة علي خد طفلتهما "عامان" وغادر الشقة..بعد عدة ساعات انشغل خلالها "خالد" وزملاؤه بالفندق في الترتيبات لشم النسيم واستقبال رواد الفندق علي حمام السباحة وفي الكافيتريات والمطاعم تذكر زوجته وطلفتهما وأراد الاطمئنان عليهما تليفونياً وعندما طلب زوجته سمع صوتها علي غير عادتها. أحس بنبرة غريبة لم يعتد سماعها من قبل "فلعب الفأر في عبه" - كما يقولون - وأعتقد أن شيئاً حدث تخفيه عنه زوجته فاستأذن مديره في العمل للعودة إلي البيت للاطمئنان ثم العودة إلي عمله لمواصلة الوردية.
طار "خالد" إلي منطقة مسكنه وعندما وصل إلي مدخل العمارة انطلق علي السلالم حتي وصل الطابق السادس يلهث الأنفاس.. طرق باب الشقة عندما اكتشف أنه مغلق من الداخل. واصل الطرق ولم تجبه. وبعد طول انتظار وهو قلق مرتبك فتحت له الزوجة الباب وراحت تسأله بصوت مرتفع جداً "انت جيت يا خالد.. كررت العبارة وكأنها تريد سماعها لشخص بالداخل دون أن ينتبه "خالد" لما يحدث حوله وداخل شقته.
في تلك اللحظات استمع الزوج لصوت ارتطام قوي وأصوات آهات وصراخ سكان المنطقة الذين أخبروه بسقوط شخص من شرفة مسكنه للشارع.
أبلغ سكان المنطقة العميد محمد القصيري مفتش المباحث وانتقل المقدم أحمد الألفي رئيس مباحث مدينة نصر أول ومعاونوه وبسؤال الزوج "خالد" اتهم زوجته بالزنا مع المصاب الذي نقل إلي مستشفي هليوبوليس مصاباً باشتباه بارتجاج في المخ وكسور متفرقة بينما قرر المصاب أنه سقط من سطح العقار أثناء تركيب طبق دش!!
أصر الزوج علي توجيه الاتهام لزوجته التي لم تبرر سقوط المصاب من شرفة مسكنها وراحت تتساءل كيف دخل شقتي وأحيل المحضر والزوجة لنيابة مدينة نصر التي باشرت التحقيق.