![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||||||
| حزب المعارضه يحق للادارة حذف اى موضوع تراه غير مناسب للقسم او به اى مهاجمه لاى من الاحزاب الاخرى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
مشرف ميكساوى
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
/٥/٢٠٠٨ اليوم الأحد، الموافق ٤ مايو ٢٠٠٨، يكمل الرئيس حسني مبارك عامه الـ٨٠، وهي سنوات قضي نصفها - أو أقل - متدرجاً ما بين المناصب العسكرية والمواقع الحربية المختلفة، بينما انقسم النصف الثاني من عمره إلي مرحلتين: الأولي ارتبطت بفترة الطفولة وحياة المدنية، وهي لم تدم أكثر من ١٨ عاماً، التحق بعدها بالكلية الحربية، في حين تعلقت المرحلة الثانية - وهي الأهم علي الإطلاق - بـ«مبارك الرئيس»، الذي وصل إلي عامه الـ٢٧ في حكم مصر. كعادتها في المناسبات الخاصة حاولت «المصري اليوم» أن تكون مختلفة، شكلاً ومضموناً، عن الآخرين، فسعت لإحياء ذكري ميلاد الرئيس مبارك والاحتفاء بها، ولكن بموضوعات متفردة، ومعالجات تحمل في طياتها تأريخاً لأكثر من ربع قرن، عاشته مصر في عهد مبارك. في هذا الملف نقدم سيرة ذاتية للمواطن «محمد حسني سيد سيد إبراهيم مبارك»، المولود في قرية كفر مصيلحة بمحافظة المنوفية في ٤/٥/١٩٢٨، والحاصل علي بكالوريوس العلوم العسكرية من الكلية الحربية عام ١٩٤٨، وبكالوريوس علوم الطيران من الكلية الجوية عام ١٩٥٠، كما نسهب في الحديث عن رحلته العسكرية منذ تخرّج «ملازم طيار» إلي أن أصبح قائداً للقوات الجوية عام ١٩٧٢، وأحد صانعي انتصار السادس من أكتوبر ١٩٧٣، وكذلك مشواره في الحياة السياسية، الذي بدأ باختياره من قبل سلفه الراحل أنور السادات نائباً لرئيس الجمهورية، وحتي اختياره رئيساً لمصر عام ١٩٨١. ولملابسات وظروف اختيار مبارك رئيساً للجمهورية قصص عدة نلقي الضوء علي بعض منها، أهمها إعلانات مبايعته، التي بدأت بعد اغتيال الرئيس السادات، وتصريحاته حول أهمية قصر مدة الحكم علي فترتين فقط، وموقفه المدين لإسرائيل، جملة وتفصيلاً. في هذا الملف نسترجع، أيضاً، ملامح الحياة الاقتصادية في مصر مع بداية عهد مبارك، ونتحدث عن أزمة طوابير الخبز التي اندلعت عام ١٩٨٢، وما تبعها من أزمات شبيهة تباينت علي مدي الـ٢٧ عاماً الماضية، وكذلك نلقي الضوء علي الرؤي المستقبلية للرئيس الجديد «آنذاك»، التي استشرفها في مؤتمر عقده عام ١٩٨٢، تحت عنوان «مصر ٢٠٠٠»، بحضور عدد كبير من علماء مصر في الخارج. كلمات من «مبارك» لـ«السادات»، وعن الحزب الوطني.. مجموعة من الآراء والمواقف الشخصية للرئيس مبارك سعينا لإبرازها، حيث رصدنا رثاءه للرئيس أنور السادات، الذي تجاوزت كلماته الـ ٣ آلاف كلمة، كما نقلنا حواراً للرئيس عام ١٩٨٤، تحدث فيه عن تلقيه مطالب بالتخلي عن رئاسة الحزب الوطني مقابل مبايعته رئيساً مدي الحياة. وفيما يتعلق بخطب الرئيس حاولنا قراءة مضامينها فوجدنا أنها كانت تستجيب لعصر السرعة من حيث الكلمات، حيث جاءت خطبته الأولي في ٨٥٠٠ كلمة، بينما اقتصرت آخر خطبه علي ٨٠٩ كلمات فقط، وكذلك ألقينا الضوء علي أبرز ما تضمنته هذه الخطب من قرارات وآراء. ولأن فترة حكم الرئيس مبارك جاوزت ربع القرن، فكان من الضروري الإشارة إلي أهم رجالاته ووزاراته، فتبين أن عهد مبارك شهد ١٠ وزارات أدارت مصر، تولي هو بنفسه إحداها، كما وجدنا أن صفوت الشريف هو أكثر رجال النظام بقاءً في السلطة، وكذلك لاحظنا أن فترة حكم الرئيس مبارك لم تشهد سوي ثلاثة وزراء للدفاع، هم: المشير محمد عبدالحليم أبوغزالة، والفريق يوسف صبري أبوطالب، وأخيراً المشير محمد حسين طنطاوي، في حين تناوب علي مقعد وزارة الداخلية ٧ وزراء، كان أعنفهم اللواء زكي بدر، وأطولهم بقاءً هو اللواء حبيب العادلي. لا يستطيع أحد إنكار ما شهدته مصر من حراك سياسي في عهد مبارك، ومن ثم كان من الضروري أن نعطي لهذا الحراك حقه في الملف، فتحدثنا عن الاستفتاءات في عصر مبارك، و«الإخوان» في العصر نفسه، وعلاقتهم بالرئيس، إضافة إلي الأحزاب والحركات المعارضة والمؤيدة، كما تحدثنا عن المحاكمات العسكرية وضحاياها، وكذلك الانتخابات الرئاسية و«نيولوك» حملة الرئيس. وفي إطار تقييم دور مصر الإقليمي كان لابد من رصد مدي فاعلية هذا الدور - خلال فترة حكم الرئيس مبارك- بشأن الملف الفلسطيني، الذي شهد تحولات هائلة، كما نلقي ضوءاً علي العلاقة بين مصر في عهد الرئيس مبارك والإدارة الأمريكية في فترات حكمها المتعاقبة، ورصدنا التحولات التي مرت بها عبر ٢٥ عاماً. مبارك بعيداً عن السياسة.. جانب مهم رصده الملف، متناولاً مبارك الإنسان، وآراء المقربين منه رئيساً وإنساناً، ونظرة العالم إليه، وتكريمه في الخارج، والفن في حياته، حيث ألقينا الضوء في هذا الجانب علي أسرار المسلسل الخاص بقصة حياته، والمطربين الذين شدوا في حبه، والشعراء الذين ألفوا قصائد عنه. في هذا الملف أيضاً رصدنا علاقة مبارك بحفيده «عمر» -كما رواها صهره- وتحدثنا عن قصة زواجه بالسيدة سوزان مبارك، وكذلك سجلنا شهادات حية عن مبارك من بعض مَنْ عاصروه وعايشوه عن قرب. أخيراً.. نقول لقارئ «المصري اليوم» إن هذا الملف رصد موضوعي لأهم المحطات في رحلة الرئيس مبارك: حاكماً.. وإنساناً لم نهاجم ولم نمتدح.. لم نقل «أجاد هنا».. و«أخطأ هناك».. لم نشعل «شمعة نفاق» ولم نطفئ «شمعة أمل»: فقط «ألقينا ضوءاً».. إن كانت تلك «وجهة نظر» فلتكن، وإن كانت كلمة عابرة في مناسبة مهمة.. فلم لا..؟! منقول من المصرى اليوم ![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Powered by
vBulletin® Version
3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0