![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||||||
| النقاش الجاد نقاشات , حوار ساخن , مواضيع هادفه , حوار هادف , طابع جاد , مواضيع تلامس الحياه اليوميه , مشاكل وحلول , اقراحات لحل المشكلات المطروحة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
Mixxawy ViP
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أحيانا ما يقف ماضي ما قبل الزواج عائقا كبيرا أمام اكتمال العديد من العلاقات العاطفية، كما يحول معظمها إلي جحيم بعد الزواج.. الفتيات يقفن في حيرة بين مصارحة من تحب بتجاربها قبله حتي ولو كانت سطحية خوفا من أن تفقد المستقبل وهو الزواج، خاصة أن معظم الرجال لا يعرفون التسامح في الماضي بينما يتفاخرون بمغامراتهم النسائية قبل الزواج ولا يكفون عن الحديث عنها.. الدراسة التي قام بها د.محمد غانم أستاذ علم نفس بكلية آداب جامعة حلوان والتي تناولت شريحة عددها 700 شاب وفتاة في مراحل عمرية مختلفة ومن محافظات مختلفة تؤكد أن 5،28 % من الشباب أكدوا أن معرفتهم بوجود ماض للفتاة التي تزوجها كفيلة بأن يجعله يتركها علي الفور بينما تسامحت الفتيات وقالت 5،30 % منهن إنه ماض وانتهي، وأضاف أن مركز التعبئة العامة والإحصاء ذكر في دراسة حديثة وقوع حالة طلاق كل 6 دقائق، كما أن 22 % من حالات الزواج من محافظة القاهرة تنتهي بالطلاق وأن 80 % من حالات الطلاق تتم في العام الأول من الزواج.
وكان من بين أسباب زيادة هذا المعدل هو عدم التسامح إزاء الهفوات التي يقوم بها بعضهم البعض، فكشفت الدراسة أن الذكور يتباهون بوجود ماض لهم ويرفضون في نفس الوقت الارتباط بفتاة لها ماض فأكد عدد كبير منهم أنه لو عرف بعد الزواج وجود علاقة لزوجته في الماضي سيفتك بها لأنها مسألة كرامة وأنه رجل شرقي ولابد أن يكون له موقف، كما أن المجتمع يسانده في ذلك في حين أن المرأة لم تجد من يساندها إذا وقعت في أي هفوة بينما عبرت الفتيات عن استعدادهن للتسامح إزاء الماضي لدرجة أن البعض منهن وافقن علي أن يكون للرجل ماض ورفض 5 % منهن الماضي قبل الزواج، وأشارت الدراسة إلي أن أسباب انتشار التجارب غير الشرعية قبل الزواج هي استجابة الذكور بالأسباب التي تؤدي إلي الانحراف مثل البطالة وارتفاع نسبة تكاليف الزواج وعدم الالتزام الديني وأزمة الإسكان، في حين عينة من الفتيات ذكرت أسبابا أخري مثل إشباع الرغبة الجنسية والرغبة في التجربة خاصة أن 9 ملايين فتاة في مصر وصلن إلي مرحلة العنوسة مما يؤدي بالطبع لأن يكون لدي الكثير منهن تجارب وذلك يؤثر في المستقبل علي استقرار حياتهن الزوجية.. آخرساعة حاورت مجموعة من الشباب والفتيات للتعرف علي آرائهم في قبول الماضي والمصارحة به من عدمه.. ورق السوليفان يتمني أحمد عبدالعزيز 21 سنة الزواج من فتاة بورقة السوليفان وقبل أن يقدم علي الارتباط بها سوف يسألها عن ماضيها وإذا رفضت وقالت ماضي وانتهي وخلينا ولاد النهاردة، سيشك أنها أخطأت ولا تريد أن تبوح بالخطأ ثم يعود ليقول إنه سيختار الفتاة التي تفهمه ويشعر معها بالارتياح، وأضاف أنه سيلجأ إلي زواج الصالونات إذا جري به العمر في اختيار شريكة حياته، كما يتمني أن تكون وأمره علي بينما يؤكد أشرف مفرح 38 سنة استعداده للزواج من فتاة لها ماض فيقول ليس من العدل أن يكون الشاب له ماض وتجارب عديدة والفتاة التي سيرتبط بها تكون بلا تجارب بشرط أن تكون تجارب إيجابية خاصة أنه لم يعد هناك فتاة بلا ماض، وقد يوهم نفسه أنه سيكون أول رجل في حياة من يرتبط بها فإنه مغفل وقال إنه سيسأل فتاته عن ماضيها وإذا رفضت البوح بأسرارها سيحترم رغبتها.. أما محمد حسني 25 سنة فيصر علي عدم الزواج من فتاة لا يعرف كل تفاصيل حياتها قبل أن يرتبط بها، لذلك يفضل البنت الخام خاصة أنه يشك في أصابع يده، ويضيف.. أنه لو اكتشف بعد الزواج أنها لديها تجارب في الماضي وخدعته، سيكون العقاب حسب التجربة، فلو كانت تافهة ومجرد علاقة عابرة سيتغاضي، أما لو كانت علاقة عميقة فيتركها معلقة ويتزوج عليها. ويقول محمد بخيت 26 سنة إنه لن يسأل من يرتبط بها عن ماضيها، فهو يستطيع معرفة فتاته عن طريق معاملتها، ويشير إلي أن فترة الخطوبة خصصت لذلك إضافة إلي أن أي فتاة معرضة لإقامة علاقة أثناء الدراسة الجامعية لكن الفرق بين واحدة وأخري أنها تضع حدودا لهذه العلاقة.. كما أنه علي استعداد أن يخطب فتاة سبق خطبتها قبل ذلك فكل ما يهم هو أنها تحبه وتحافظ عليه.. ويري محمد جمال 27 سنة أن الرجل الشرقي بطبيعته لا يستطيع تقبل فكرة الارتباط بفتاة لديها ماض، لذلك لابد أن تقوم الفتاة بتغليف ماضيها في غلاف شيك حتي يتقبله، ويؤكد أن الفتاة الخبرة تستطيع أن تخدع أي شاب فيحكي عن مأساة أحد أصدقائه الذي اكتشف أثناء زيارة أحد أصدقائه الذي يعمل طبيبا لتهنئته علي زواجه ثاني يوم الصباحية أنه قام بإجراء عملية ترقيع لزوجته قبل الزواج بأسبوع حيث تذكر زوجته بمجرد رؤيتها فقام علي الفور بتطليقها وأصيب من وقتها بصدمة نفسية شديدة وأقلع عن الزواج.. وأما وليد عباس 24 سنة فيقول إن أمنية أي شاب الارتباط بفتاة بلا ماض لكن إذا ارتبط بفتاة مرت بتجربة وصارحته بها فستكبر في نظره ويزيد احترامه لها، وهذا يدل أنها علي ثقة كبيرة بنفسها وأن هذه التجربة لم يصل بها إلي مرحلة الخطأ ويؤكد أن الفتيات لن يفرق معهن الزواج من شخص لديه تجارب كثيرة، لكن الرجل سوف تفرق معه كثيرا، لذا يفضل أن تكون العلاقة قائمة علي المصارحة بكل شيء قبل الزواج لأن الكذب ليس له رجلين وسيظل الماضي الذي أخفته قبل الزواج يطاردها طول حياتها ويحولها إلي جحيم.. ويفضل طارق جمال 25 سنة مبدأ اللي فات مات فيكفيه أن يكون هو آخر شخص في حياة محبوبته بشرط أن تعاهده علي عدم التفكير في الماضي مرة أخري، ويضيف أن التفاهم بين الزوجين لا يمكن أن يعطي الفرصة لأي شيء خاصة إن كان من التوافه أن تنغص حياتهما.. لا للمصارحة الفتيات كانت لهن وجهة نظر أخري نتيجة تجاربهن المريرة التي أكدت أن الرجل الشرقي دماغه زلط ولا يعرف التسامح فاتفقنا علي عدم مصارحة من سترتبط به بأي تصرف قامت به قبل أن تعرفه مهما كان ساذجا لأنه سيحسب عليها وينغص حياتها بعد الزواج.. في البداية تقول أميرة صلاح 23 سنة إن الرجل الشرقي دماغه زي الزلط من الصعب أن تحكي له الفتاة عن ماضيها حتي لو كانت أمورا تافهة فسيظل يعكر عليها حياتها بسبب ذلك، وتؤكد أنها لن تبوح بماضيها لمن ستتزوجه علي الرغم من أن كل تجاربها سطحية، ولا تؤخذ عليها وخرجت من هذه التجارب بدرس هام وهو أن الحب بعد الزواج أفضل للفتاة حتي لا توصم بأنها صاحبة ماض قبل الزواج وتفضل الشاب الخبرة ليكون علي دراية ومتفتحا بكل ما يدور حوله.. وتنصح جميع الفتيات بعدم الوقوع في خطأ البوح بأسرار الماضي خاصة بعد التجربة المريرة التي مرت بها إحدي صديقاتها نتيجة مصارحة الشخص الذي أحبته وارتبطت به سنة قبل الزواج لكنها أخطأت وصارحته بأنها مرت بعلاقة عابرة أثناء الدراسة لم تتعد شهرا، وأكد لها قبل الزواج أنه علي ثقة كاملة بها ولا يهم هذا الأمر، لكنه تحول تماما بعد الزواج إلي شخص شكاك بدرجة بشعة فكان يجبرها علي فتح إسبيكر الموبايل أثناء ردها علي أي مكالمة ليتأكد أن المتحدث إحدي صديقاتها، كما كان يراقب كافة الرسائل التي تأتيها علي الموبايل ثم شعرت أنه لم يثق بها تماما فكان يخبرها أنه سوف يسافر لمدة أسبوع في مهمة عمل ثم تفاجأ به يعود في نفس اليوم إلي أن اكتشفت أنه يتنصت علي مكالماتها من تليفون المنزل وأصرت علي طلب الطلاق بعد مرور عام علي الزواج، وكل ذلك بسبب العلاقة العابرة التي مرت بها قبل الزواج. وأنهت كلامها قائلة إنها تفضل الزواج برجل لديه العديد من التجارب ولا تتمني أن يرتبط شقيقها بفتاة لديها تجربة واحدة.. وتقول نورهان خيري 22 سنة إن المصارحة بما مر من علاقات عاطفية تعد نوعا من الفضيحة فما مضي بحلوه ومره يجب أن ينساه الشخص ولا يحاول مجرد استعادته في تفكيره وليس الحديث به لشريك أو شريكة حياته والمصارحة بالعلاقات العاطفية التي سبقت الزواج قد تفقد أحد الطرفين ثقته في الطرف الآخر وتكون سببا في حدوث المشاكل لأنه سيتم ذكرها عند أي موقف مشابه، وسوف تظل في ذهن المستمع وتشوش علي أفكاره.. وأما علا أحمد 26 سنة تقول: أكره الرجل الذي يسأل زوجته عن ماضيها وأنه من المفترض أن يكون قد عرف كل ما يخصها قبل الزواج وإذا كان قد فشل في ذلك فإن البحث عن هذه الذكريات بعد الزواج سيؤدي بلا محالة إلي الطلاق، والمرأة كذلك يجب أن لا تسأل زوجها عن ماضيه لأنها وافقت عليه واقتنعت به والإصرار علي التنقيب في الماضي لا يجلب إلا التعاسة.. وتري سالي أحمد 22 سنة أن الحديث عن الماضي يعتمد علي الشخص الذي سترتبط به الفتاة وعلي حسب نوع الأسرار التي يمكن أن تحكيها، فهناك أشخاص متفتحون يمكنهم التفريق بين الخطأ والتوافه، فالبحث دائما عن الصغائر يؤدي إلي فقدان الثقة بالنفس والمصارحة بالعلاقات القديمة بعد الزواج تؤدي إلي الشك بين الطرفين، وقد يتم استغلال هذه المصارحة أحيانا في إهانة الزوجة عند الخلاف مع زوجها.. بينما تحب أسماء أنور 20 سنة أن تقوم الحياة بين أي شخصين علي المصارحة مهما كانت خطورتها، فلا يمكن أن يتزوج اثنان لا يعرف كل منهما حقيقة الآخر، فالحب يدعو إلي التسامح ونسيان الماضي.. وتحكي غادة علي 24 سنة عن تجربة إحدي صديقاتها التي صارحت خطيبها بأنها كانت علي علاقة عابرة مع شخص ما وكان الاثنان وقتها يستعدان للزواج فأكد لها أنه لا يهم الحديث عن الماضي ويهم الحاضر فقط وبعد أن قامت بشراء جهازها واستعدت للزواج، صدمها بأنه أخبر أهلها عن علاقتها مع الشخص الآخر وعن المكالمات، وفي النهاية فضحها عند أهلها عن هذه العلاقة وقال لها مفيش نصيب.. ونفس الغلطة وقعت فيها هذه الزوجة التي رفضت ذكر اسمها فقالت إن زوجها ألح عليها في فترة الخطوبة أن يعرف ماضيها وأعطاها الأمان بأن ذلك لن يؤثر علي علاقتهما، وأكد أنه لن يحاسبها علي الأخطاء التي ارتكبتها قبل ارتباطهما، فقالت إنها كانت معجبة بأحد أساتذتها في المرحلة الثانوية، أي مرحلة المراهقة لعب عيال يعني وكان هذا الأستاذ يبادلها نظرات الإعجاب وانتهت العلاقة بمجرد نظرات فقط وبعد مرور خمس سنوات من زواجها انقلب الزوج وقام باجترار الماضي مرة أخري وحول حياتها إلي جحيم بسبب هذه الحكاية البسيطة.. وتنصح كل فتاة مقبلة علي الزواج ألا تحكي أي تصرف قامت به قبل الزواج مهما كان ساذجا.. د. سهير عبدالعزيز أستاذة علم نفس اجتماع بجامعة الأزهر تؤكد ضرورة إفصاح الفتاة عن أي تجربة لها لمن سترتبط به وذلك قبل الزواج فإن تسامح وتفهم فخيرا وإن شعرت بعدم رضائه فمن الأفضل عدم إتمام العلاقة ، وتضيف.. أن الماضي لابد أن ينتهي بمجرد عقد القران، فلا يحاول أي من الطرفين التفتيش عنه وفتحه بعد الزواج.. وتنصح الفتيات بالبعد عن الحديث عن التفاهات التي تقابلهن فما يمثل عندها شيئا تافها هو كبير عند زوجها وسيحوله إلي شخص شكاك، فمثل هذه الأشياء لابد أن تظل في شكل حوار داخلي بين الشخص ونفسه.. وترفض قيام بعض الفتيات بفشل من ترتبط به نتيجة أخطائها في الماضي ومشيرة إلي إجراء عمليات غشاء البكارة لإخفاء جريمتهن، فلا يوجد شيء يبرر جريمة الزني، كما ترفض تبريرات الرجل لاقتراف هذه الجريمة بحجة عدم مقدرته علي الزواج. المصدر : أخر ساعة |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2] |
|
نائبة إدارة ميكسات
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فعلا عندك حق
الجميع يفضلونها بورقة سوليفان |
|
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Powered by
vBulletin® Version
3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0