لم يكن "سيد" تاجر المواد الغذائية ومنتجات الألبان بالدرب الأحمر الرجل الأول في حياة "هناء" عندما تزوجها قبل حوالي 8 سنوات لكنها كانت مطلقة تعول طفلين ولداً وبنتاً وهي في أواخر الثلاثينات من عمرها ارتضي بزواجها ووافقها علي تربية طفليها في بيته حتي كبرت الابنة وتزوجت وانجبت واصبحت زوجته "جدة".
طوال سنوات الزواج عاشت معه علي الحلوة والمرة وانجبا طفليهما 7 . 6 سنوات. ومضت بهما الحياة لم يتشكك يوما في سلوكها إلا عندما لاحظ تكرار ترددها علي محله دون أن يدري أنها علي علاقة بجاره في المحل سيد علي "56 سنة" تاجر الأحذية إلا عندما ضبطهما في غرفة نومه عارياً!!
***
كواليس الخيانة كشف عنها بلاغ الزوج للعميد أحمد حسن مأمور الخليفة قال فيه انه عاد الي مسكنه فجأة بمساكن الزلزال بالخليفة واكتشف ان باب شقته مغلقا من الداخل وظل يطرق الباب بشدة دون ان تستجيب زوجته التي كانت موجودة بالداخل لدرجة ان شدة الطرق اخترقت آذان الجيران الذين التفوا حوله وعندما فتحت له زوجته الباب مرتبكة دفعها الي الداخل ومن خلفه الجيران فكانت المفاجأة عندما عثر علي جاره تاجر الاحذية عاريا مختفيا أسفل السرير في غرفة النوم!!
***
في المحضر الذي حرره المقدم أحمد سمير رئيس مباحث الخليفة كشف الزوج المخدوع عن تفاصيل ما حدث.
قال انه عاد من محله فجأة.. واكتشف خيانة زوجته "الجدة" في غرفة نومه فضبطهما واستشهد بالجيران علي فضيحتها.
في نفس المحضر اعترف صديق الزوجة بعلاقته بها التي بدأت قبل حوالي شهرين عندما رأها في محل جاره وتعرف عليها ونشبت بينهما قصة حب.. طلبها فوافقت .. اشتهاها فلبت النداء واعترف بأنها تتقاضي منه أجراً 50 جنيها في كل مرة يلتقيا علي فراش الزوج!!
أحيلت الزوجة وعشيقها الي نيابة الخليفة التي أخلت سبيلهما بضمان محل الاقامة وبقي اتهام الزوج لها بالزنا!!