![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||||||
| ميكسات للمتعصبين فقط هنا نقاش قضايا التعصب الرياضى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
Mixxawy ViP
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الأخوة الأعزاء على الرغم من حبنا الطاغي لكرة القدم فكثير منا ليس على دراية تامة ووعي كامل بما يدور في ملاعب التدريب وقاعات محاضرات الفرق وكيف يفكر الجهاز الفني ،وكذا عند سماع المعلقين لدى تحليلهم لأحداث المبارايات بالطبع الكل يفهم ما يقصده المعلق لكن هناك البعض يكون لديهم الشعور بأن هناك ما ينقصهم لتمام المتعة حتى أن هناك من يخلط بين المراكز فيخلط مثلا بين الستوبر والليبرو وذلك الجزء هو الثقافة الكروية من طرق لعب وتشكيل ومهام ومشتقات طرق اللعب وتغييرات تكتيكيه قد لايراها المتفرج العادي ولكنها تكون واضحة للمتخصص وبذلك يفقد جزء ربما هو الأجمل من متعة كرة القدم
وسأحاول هنا التعريف بنشأة الخطط وتطورها وتعريف مراكز اللاعبين ومهام كل مركز وانتهاءاً بشرح مبسط لبعض طرق اللعب المعروفة والمستخدمة حالياً وأرجو التماس العذر لي لدي الاعضاء الذين لهم معرفة متعمقة بهذا الموضوع ، فقد حاولت التبسيط والربط والمتابعة قدر المستطاع حتى يستطيع القارئ المستهدف المتابعة بسلاسة ـأولاً : النشأة من المعلوم أن الكرة الحديثة التي نعرفها قد وضع اساسها الانجليز الذين كانوا يمارسونها بشكل غير رسمي أو منتظم،وبصرف النظر عمن كان له السبق في الدول القديمه في إكتشاف ووضع اسس اللعبه الا أن الثابت لدينا ان الأتحاد الإنجليزي لكره القدم هو أول اتحاد لكرة القدم وانشئ عام 1863 وان الإنجليز هم أول من وضعوا الأسس الحديثه من حيث مساحة الملعب واتساع المرمى وابعاده....الخ وفي تلك الفترة كان جل الأهتمام منصبا على متعة اللعب فقط فلم يكن هناك خطط بالمعنى المفهوم للخطة ،حتى أن الفريق الواحد كان يهاجم بتسعة لاعبين مع تثبيت مدافع واحد بالخط الخلفي،ثم بدأت أسكتلاندا في أول تطوير خططي ليصبح هناك اثنان من المدافعين بالخط الخلفي مع الهجوم بثمانيه دفعة واحدة ،وبالطبع فإن النتائج كانت كبيره لضعف او قل غياب الدور الدفاعي ثانياً التطوير ثم بدأت التطورات الملموسه في مجال الخطط في الظهور في فترة الثلاثينيات من القرن الماضي حيث بدأ تقليص عدد المهاجمين شيئاً فشيئاً لدعم المنطقة الخلفية ومنطقة وسط الملعب حتى اصبحت خطة 4-2-4 هى الخطه الحديثة في عام 1958 حين طبقتها البرازيل للمرة الاولى محققه بها بطولة كأس العالم بعد ذلك بدأ خط الوسط يزداد فنشأت خطة 4-3-3 والتي تعتمد على تواجد 3 لاعبي وسط، غالباً مايكون أحدهم صانع ألعاب مموّل لخط الهجوم..والتي تم تعديلها تكتيكياً عام 1966 بتراجع مهاجم للوصول الى خطة 4-4-2 التي طبقتها انجلترا في هذه الفترة،وبدأت هولندا في تطوير ماعرف بالكرة الشاملة وفي عام 1986 بدأ التطوير يأخذ شكلاً دفاعياً أكثر بإعتماد الارجنتين وألمانيا لخطة 3-5-2 لإمتلاك منطقة المناورات والتي عن طريقها يمكن للفريق التحكم بإيقاع المباراة وتسييرها حسب قدرة الفريق ثالثاً المبالغة في التطوير ثم ظهرت خطة أكثر ميلا للدفاع اعتمدتها بعضاً من الفرق الألمانية ثم طبقتها الولايات المتحده لدى مشاركاتها في كأس العالم 1998 واستطاعت بها تسجيل هدفاً يتيماً ،وهي بصفة عامه خطة دفاعية بحته للفرق التي تسعى جاهدة للتعادل ، وربما تكون هي نفس الخطة التي إعتمدها محمود الجوهري في نفس البطولة عندما واجه إيرلندا الجنوبية وكاد أن يصيب شارلتون بحالة نفسية بسببها التكتيكات المختلفة أما الإيطاليين فهم أصحاب المقام الرفيع في الخطط الدفاعية بأسلوب الكاتاناتشيو والأنجليز أصحاب فكر الكرات الطوليه في عمق الدفاعات والبرتغال والدول اللاتينية هم أصحاب اللمسات السحرية والمهارات الفردية والتمرير القصير والألمان والهولنديون هم أصحاب فكرالكرة الشامله على أن هذا كله هو من تكتيكات التشكيل والخطط الأصلية التي يعتمد عليها المدرب على حسب قناعاته وعلى حسب رؤيته لقدرات لاعبيه على المستو الجماعي والفردي للوصول للخطة والتكتكيك الأمثل وسوف نحاول القاء الضوء على الخطط الأساسيه دون التطرق الي تغييراتها التكتيكية ومشتقات استخداماتها في الملعب ، وتحديداً الطرق المستخدمة حالياً ومطبقة في أغلب دول العالم على أننا يجب أن ننوه أولاً الى بعض التعريفات بالمراكز ووظائفها حتى يستطيع القارئ غير الملم بهذة المراكز أن يتابع القرأة وتصور الخطة بشكل جيد المراكز داخل الملعب 1- حارس المرمى GOAL KEEPER Gk: وهو المسئول عن منع الكرة من الوصول للشباك واللاعب الوحيد المسموح له بالأمساك بالكرة بيدية داخل منطقة الجزاء فقط ويتمتع ببعض الحمايه داخل منطقة الياردات الست 2-المسّاك Stopper : هو أحد قلبي الدفاع في الفريق،ويتواجد دائما بين ظهيري الجنب ، ويكون أقرب المدافعين لخط الوسط، ومهمته في منع الهجمات القادمه من عمق دفاع الفريق أو مراقبة (رجل لرجل) لقلب الهجوم، إذا كان الفريق المقابل يعتمد الهجوم بثلاثة لاعبين،مساعدة خط الوسط في حالة الدفاع، وتمويل الهجمات عند الهجوم .، ومواصفاته البدنية تتشابه مع لاعبي وسط الملعب المدافعين يجب أن يكون المساك في مركز جيد أمام المدافعين بحيث لا يلتصق بهم ولا يبتعد كثيراً، فيكون في مقدمة خط الدفاع على شكل سهم (>) .. وعليه أن يستعد لتلقي الكرات من عمق الدفاع أو من الحارس، ومن ثم إرسالها لخط الوسط، وكذلك يجب أن يكون مستعداً للعودة للمساندة في الخلف أو أن يتمركز جيداً ليتيح لزملائه المدافعين تمرير الكرة إليه. 3-الظهير القشاش (الحر) SWEEPER, LIBERO, SW لاعب يلعب عادة خلف fullbacks ، مهمته الأساسية هي تغطية المساحة بين الحارس والظهراءو تشتيت الكرات التي تعبر الى ما وراء الظهراء ويسمح له بحرية الحركة وعدم التقيد بمكان واحد ، ويتميز هذا اللأعب بالسرعة والقدرة على الالتحام والاستخلاص دون مخالفه وكذلك مهارات عالية في التغطية لابطاء الهجمات المضادة للفريق المنافس عند تقدم الظهراء لدعم الهجوم حتى يصبح لديهما الوقت الكاف للتغطية 4-الظهراء LFB, RFB FULLBACKS وهم الظهراء الأيمن والأيسر وهما مكلفان بمهام دفاعية وهجوميه يجب القيام بالمهام الدفاعية الموكلة لهم، وتغطية أماكنهم حسب الخطة الموضوعة. يسمح للأظهرة بالتقدم في حالة الهجمة ومساندة الهجوم والدخول في الثلث الهجومي للملعب. 5-مدافعي القلب CFB أ- نظام الدفاع على خط واحد (Flat System): حيث يقف المدافعان على خط واحد ويكونان قريبان من بعضهما البعض. ب- نظام المسّاك/الليبرو (Sweeper System): حيث يتقدم أحد المدافعان ليصبح بمركز مساك ، يحاول إيقاف المهاجم من المرور، ويتراجع الآخر ليصبح ليبرو مهمته تغطية المدافعين. قلب الدفاع له الدور الأكبر في إنشاء الهجمة مما يعطيه مسئوليات أكبر، بعكس الأظهرة الذين يعتبرون مشاركين في الهجمة وليسوا صانعين لها. ![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2] |
|
Mixxawy ViP
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
- أطراف الوسط: RMF, LMF MIDFIELDER
وهم طرفي وسط الملعب الأيمن والأيسر المهام الدفاعية:أهم الواجبات الدفاعية المنوطة بكلٍ من لاعبي الوسط الأيمن والأيسر، هي سد الثغرة بين الظهير وقلب الدفاع، منعاً للهجمات المضادة عبر الأطراف، إلى جانب تغطية لاعبي عمق الوسط. المهام الهجومية:يقوم لاعبي الأطراف بالدخول في العمق تاركين الفرصة لأظهرة الدفاع بالتقدم من الجانبين. أيضاً يقومان بمساندة لاعبي عمق الوسط، أو شق طريقهما إلى منطقة دفاع الخصم، وبذلك يكونان مهاجمين إضافيين. تجنح بعض الفرق إلى تفعيل دور لاعبي الوسط الأيمن والأيسر في الأطراف حيث يقومان برفع الكرات العرضية للمهاجمين المتأهبين داخل الصندوق، وأحياناً يقومان بالدخول لمنطقة الثماني عشرة إذا كان أحد المهاجمين الأساسيين متواجداً بأحد طرفي الملعب. 7-قلب الوسط CMF المهام الدفاعية:يقوم أحد اللاعبين بتعطيل تحركات حامل الكرة، وذلك من أجل منح الوقت الكافي لمدافعي فريقه كي يعودوا إلى مراكزهم. بينما ينبغي على اللاعب الآخر (محور الارتكاز) أن يقوم بتغطية المساحة الحرجة بين متوسطي عمق الدفاع. المهام الهجومية:عادة ً، فإن أحد لاعبي عمق الوسط يعد صانعاً للعب، بينما يقوم الآخر بدعمه ومساندته، وفي الوقت ذاته يجب أن يقوم هذين اللاعبين بمتابعة وتدعيم تحركات بعضهما. ومن ناحية إيصال الكرة للمهاجمين، يقوم لاعب الوسط المتأخر بقذف الكرات الطويلة إلى الأجنحة (بحدود 40-50 متر) ، أما لاعب الوسط المتقدم فيقوم بتمرير الكرة بين مدافعي الخصم (بحدود 20-30 متر) مستغلاً الثغرات لإيصال الكرات نحو المهاجمين. 8- الهجوم FORWARDS RF , LF مهامهمأ الأساسية هي محاولة التسجيل، ويجب أن يكون التفاهم بينهما كبيراً بحيث يعرف المهاجم أين ستكون خطوة زميله القادمة، ولا يبتعدان عن بعضهما لأكثر من 10 إلى 20 ياردة في الغالب. من المهم كون المهاجمان سريعان ورشيقان، بحيث يتمكنان من الحركة بكرة أو بدون كرة ويتخلصان من الرقابة، كما أن صانع الألعاب يجب أن يساندهما دائماً، ولكن مهمة التسجيل هما المكلفان بها.،كما انه قد يكلف احدهما او كلاهما ببعض المهام الدفاعية لمسانده احد لاعبي الوسط أو الخط الخلفي حال وجود ضغط مستمر عليه او الرجوع في الكرات الثابتة حول منطقة جزاء الفريق للتعامل مع الكرات المرفوعه حيث يفترض إجادة المهاجم لمهارة اللعب بالرأس وسلامة ودقة التوجيه بها والآن سوف نعرض بشكل مبسط لأهم طرق وخطط اللعب المعروفة والمتبعة حاليا في دول العالم الأكثر شهرة 4-4-2 التقليدية حيث أنها من الطرق المتوازنة بين الدفاع والهجوم ويكون التشكيل فيها كالتالي خط الدفاع يستطيع المدافعون في هذه الخطة اللعب بطرق عديدة ،، ومنها: - اللعب بطريقة Flat حيث يصطف المدافعون على خط واحد. - اللعب بطريقة تقدم المساك أمام المدافعين، وتراجع الليبرو للخلف، مع وجود ظهيري جنب. - اللعب بطريقة شكل القوس، حيث لا يوجد مساك، بل يوجد لاعبا ليبرو اثنين متراجعين. - اللعب بطريقة 3 مدافعين على خط واحد، ويكون خلفهم لاعب الليبرو لتغطية أخطائهم. وطبعاً كل خطة تختلف مسئولياتها عن الخطة الأخرى، وخط الدفاع في 4-4-2 يشبه لحد كبير دفاع 4-3-3. لكن مع اختلاف بسيط. وبشكل عام سوف يقوم أحد لاعبا الليبرو بوظيفة مراقبة رجل لرجل لأخطر مهاجمي الخصم. خط الوسط يتواجد لاعبان على جانبي الملعب (وسط أيسر وأيمن) وهنا تكون مسؤوليات هذان اللاعبان محددة مهما تغيرت طريقة ترتيب لاعبي الوسط (في أغلب الأحيان) ، حيث يقومان بالتغطية الدفاعية في حال تقدم الأظهرة، أو التقدم مع الهجمة، وتكوين مثلثات مع الأظهرة والمهاجمين. أما لاعبي المنتصف فتختلف أماكنهما باختلاف الخطة.. ومنها: - يتقدم أحد لاعبي الوسط ليلعب كصانع لعب وممول وداعم رئيسي للهجوم، فيما يتراجع الآخر ليعود كمحور مساند للدفاع ويغطي أخطاء الدفاع ويراقب بعض لاعبي الفريق. - كذلك ممكن أن يلعب الفريق بمحورين، لزيادة المساندة الدفاعية، ويتقدم أحياناً أحدهم في حالة الهجمة، وفي هذه الحالة يلغى دور المساك، ويتولى المحوران هذه المهمة. خط الهجوم يتكون خط الهجوم عادة من قلبي هجوم، ولا وجود لأجنحة نظرياً.. لكنها تتشكل لاحقاً بفضل تدخل لاعبي الوسط والأظهرة أو انعطاف أحد المهاجمين للطرف.. وعادة ما يتواجد رأس حربة مع مهاجم مساند متأخر قليلاً. 4-4-2 الحديثة خطة 4-4-2 الحديثة مبنية على أساس تقسيم الملعب (طولياً) إلى 3 مناطق رئيسية.. الطرف الأيمن، منطقة الوسط، الطرف الأيسر. وكذلك تقسيم الملعب (عرضياً) إلى 3 مناطق رئيسية.. الدفاع، الوسط، الهجوم. وبدمج المناطق الطولية والعرضية مع بعضها نحصل على 9 مربعات (مناطق للعب) داخل الملعب، تغطي منها خطة 4-4-2 الحديثة 7 مربعات .. فيما تغطي خطة 3-5-2 منها 5 فقط .. وهذه إحدى الأسباب القوية التي يفضل من أجلها بعض الخبراء خطة 4-4-2 على 3-5-2. الفرق بين التقليدية والحديثة من أهم الفروق بين خطة 4-4-2 التقليدية وخطة 4-4-2 الحديثة، في الخطة التقليدية يتقدم الظهيران إلى الأطراف لرفع الكرات نحو المهاجمين، بينما في الخطة الحديثة توكل هذه المهمة لطرفي الوسط الأيمن والأيسر أو قلبي الهجوم! المفضلة للأهلي 3-5-2 إحدى أشهر وأقوى الخطط التكتيكية في العصر الحديث إن لم تكن أشهرها على الإطلاق، وتعتبر خطة متقدمة تستخدم في المراحل التدريبية العليا. يتطلب اللعب بهذه الخطة قدراً كافياً من الخبرة وهي تقوم على فكرة امتلاك خط الوسط مما تسبب في جعل كرة القدم الحالية تكتيكية أكثر مما هي استعراضية، ويجب على من يتعامل بها أن يكون خبيراً ويمتلك نجوماً في خط الوسط ذوي قدرة كروية عالية. الدفاع بما أن الدفاع يتكون من 3 لاعبين فقط، فنستطيع تقسيمهم إلى قسمين رئيسين: قلب الدفاع أو الليبرو:يتواجد في منتصف خط الدفاع مع التراجع الخلفي ليكون أقرب لاعب للحارس، وأهم مهامه تغطية أي أخطاء يقع فيها الدفاع. الظهيران:وهما فعلياً ليسا ظهيران، حيث لا يقومان بمهام الظهير المعروفة، وإنما أقرب لمركز المساك، حيث يتواجدان أمام الليبرو ، ويجب أن يقوما بتغطية المهاجمين سواءً رجل لرجل ، أو دفاع منطقة. المهام الدفاعية: يتكون خط الدفاع من 3 لاعبين، ظهير أيمن متراجع وظهير أيسر متراجع وقلب دفاع (أو ليبرو)، كما يجب أن يكون الثلاثة مدافعين مترابطين ولا يبعدون عن بعضهم أكثر من 10-25 ياردة على مدى عمر المباراة، بحيث لا يبعد الظهير الأيمن عن الأيسر 50 ياردة. ويشكل الثلاثي مثلثاً دفاعياً رأسه نحو مرمى فريقه، ويعمل معاً بحيث يحاول التراجع والدعم الدفاعي المباشر، وتغطية المهاجمين. وبشكل عام يقوم مدافعي الجنب بتغطية مهاجمي الخصم (رجل لرجل) وترك الحرية لليبرو بالحركة وتقديم العون وقت الحاجة. المهام الهجومية: ليس هناك العديد من المهام الهجومية للدفاع في هذه الخطة نظراً لكونهم 3 مدافعين فقط... لا مانع من تقدم المدافعين وترك مراكزهم فقط في حالة وجود فرصة مؤكدة للتسجيل أو المساعدة في إحراز هدف. الوسط أطراف الوسط: وهما لاعبا جنب الملعب الذان يقومان بمهام اللعب على الأطراف، يجب أن يتمتعان بامتلاك قدر عالي من السرعة والطاقة والتسارع لا سيما وأنهما سوف يبذلان مجهودات مضنية في الجري عبر طرفي الميدان جيئة وذهاباً، وفي نفس الوقت لا يحتاج اللاعبون بهذا المركز إلى الطول حيث عادة ما يكونون بين (165سم و 172سم). ويجب أن يتمتع لاعب طرف الوسط بتكنيك عالي ويستطيع تمرير الكرات بدقة، ويملك قدرة كبيرة على امتلاك الكرة والتحكم بها. لاعبي عمق الوسط: ويتكون من ثلاثة لاعبين يختلف تمركزهم حسب التكتيك والخطة الموضوعين من قبل المدرب. محوري الأرتكاز : وفيها يرجع لاعبان للخلف ليلعبان كمحوري ارتكاز ويتقدم صانع لعب للأمام، يقوم المحوران بمهام قطع الكرات وإعادتها لبقية لاعبي الوسط أو للمهاجمين، فيما يتقدم صانع اللعب ليلعب خلف المهاجمين ويقوم بمهمة إمداد وتموين الهجوم بالكرات. في حالة الدفاع يتراجع صانع اللعب للخلف فيما يقوم المحوران بمهمة التغطية خلفه. وتعتبر مائله للدفاع اكثر منها هجومية على الرغم من فعاليتها الهجومية عند تنفيذ ذلك الشق محور واحد للارتكاز: يقوم لاعب وسط واحد بمهمة المحور المتراجع فيما يتقدم لاعبان أحدهما يميل لليمين والآخر لليسار قليلاً وقد يتراجع أحدهما قليلاً ليصبح بين صانع اللعب والمحور، ولكن الخطة هذه ليست أفضل من الخطة ( أ ) لا سيما بوجود 3 مدافعين فقط! الهجوم قلبي الهجوم يلعبان معاً طيلة المباراة يملكا الرؤية الثاقبة ومهارة الأستلام والتسليم تحت ضغط الخصم وكذا المراوغة والتسديد المتقن وإلى جانب القدرات الجسدية الواجب توفرها في المهاجمين، يجب عليهما أن يتمتعا بالسرعة واللياقة العالية. |
|
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Powered by
vBulletin® Version
3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0