أكدت دراسة جديدة أن رياضة (الأيروبكس) في منتصف العمر وما بعده قد تؤخر مرحلة الشيخوخة أكثر من عشر سنوات* وقبل 20 عاماً ألمح الدكتور آ.رجيه شيفارد من جامعة تورنتو في أونتاريو وزملاؤه إلى أن ممارسة تمارين هوائية ملائمة عنصر هام في مساعدة الطاعنين في السن على الاحتفاظ بحياة جيدة إلى حد كبير يعتمدون فيها على أنفسهم.
وفي مراجعة نشرت في الدورية البريطانية للطب الرياضي حلل شيفارد أحدث البيانات بشأن هذه المسألة.. وتحسن ممارسة تمارين الايروبكس بانتظام قدرة الجسم على استنشاق الأكسجين وتحسين التنفس لكن قدرة المرء على ممارسة هذه التمارين بشكل كامل تتراجع بإطراد مع التقدم في السن.
ووفقاً لشيفارد فإن الدراسات التي أجريت بشأن الاستجابة لممارسة تمارين الأيروبكس بالنسبة للاشخاص الاكبر سنا أظهرت ان استمرار ممارسة التدريبات لا سيما النشاط الجسماني الاكثر اجهادا لفترة أطول يمكن أن يحسن القدرة على ممارسة هذه التمارين، في الواقع فإن سبع دراسات بشأن هذه النوعية من التمارين بينت أن القدرة على ممارستها تزيد بنحو 52 في المائة وهو ما يعادل لياقة جسمانية تعيد العمر 21 عاماً للوراء. وخلص شيفارد اعتماداً على المراجعة الى أن كبار السن الذين يمارسون تمارين الأيروبكس بشكل تصاعدي يمكنهم الاحتفاظ باستقلالية حياتهم بالاعتماد على أنفسهم فترة أطول مقارنة مع من لا يمارسون تلك التمارين. وبين فوائد التمارين التي تمارس في الهواء تقليل احتمالات الاصابة بأمراض خطيرة وتعجيل الشفاء بعد الاصابة بجروح أو بمرض.