![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||||||
| اخبار النجوم فى اخبار النجوم نسلط الضوء على نجوم العالم العربي والغربي اخبارهم حياتهم كل شئ لقاءات ساخنة كل هذا فى اخبار النجوم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
ميكس قمة الابداع
![]() ![]() ![]() |
مذيعة وممثلة ومطربة.. إنها الفنانة اللبنانية الشاملة رزان مغربي التي استطاعت ان تجمع بين كل تلك الأشياء وتنجح فيها جميعا وتلقى من الجميع الإشادة والاستحسان وهي في الوقت نفسه تثير الجدل دائما حول كل عمل تقدمه وخاصة في مجال الغناء. تعيش رزان حالة من السعادة في الوقت الحالي لأكثر من سبب أولها اختيارها من جانب المخرج الكبير اسماعيل عبدالحافظ لدور البطولة في مسلسل «عدى النهار» وثانيها استعدادها لتقديم فوازير رمضان القادم للتليفزيون المصري.. وثالثها هو عرض فيلمها السينمائي «حسن طيارة» في دور العرض المصرية بعد تأجيلات عديدة. وإلى جانب كل هذا تستعد رزان لإصدار ألبومها الغنائي الجديد خلال الأيام القادمة والذي تتعاون خلاله مع عدد من الشعراء والملحنين من مصر ولبنان. وقد نفت رزان الإشاعات التي ربطتها بالمطربين تامر حسني ومحمد حماقي وأكدت أن قلبها مازال خاويا وأنها مازالت في مرحلة البحث عن فارس أحلامها الذي انتظرته طويلا. حسن طيارة _ ما الذي جذبك لدورك في فيلم «حسن طيارة»؟ - أول ما جذبني للفيلم هو فريق العمل والممثلون الذين رشحوني لبطولة الفيلم وهم خالد النبوي وخالد الصاوي وعزت أبوعوف وجميع هذه الأسماء أحبهم واحترمهم وتمنيت أن أتعاون معهم في فيلم سينمائي واحد فوجدت الفرصة سانحة عندما عرض عليّ المخرج سامح عبدالعزيز بطولة الفيلم.. خاصة ان الدور جميل وهو لابنة أحد الوزراء التي تعمل كمذيعة تليفزيونية وتقع في غرام شاب مكافح يعمل سائقا للمكيروباص ولكنه حاصل على ليسانس الحقوق فتقف بجانبه وتساعده في العمل لدى أكبر محام وتحاول ان تدفعه دائما الى الأمام ويواجهان مشكلات عديدة لكنهما يقفان أمامها وينتصر حبهما في النهاية. وبالرغم من اعتزازي بتجربتي الأولى في السينما مع النجم أحمد السقا في فيلم «حرب اطاليا» إلا أنني اعتبر ان فيلم «حسن طيارة» بمثابة النقلة الفنية التي سعيت كثيرا لأصل لها، خاصة ان مساحة دوري جيدة في الفيلم وتمكنني من اظهار موهبتي كممثلة والدور مليء بالمشاعر وساعدني على نجاحي فيه المخرج سامح عبدالعزيز والنجوم المشاركون في الفيلم لأن كلا منهم يملك طاقة فنية رائعة.. وخاصة خالد النبوي وخالد الصاوي. الزواج من سائق _يرى البعض انه لا يمكن في الواقع ان ترتبط ابنة وزير بسائق ميكروباص.. فما رأيك؟ - السينما يجب ان تكون الحلم لكل الناس، وهذا من أهم وظائفها حتى وان كانت تقدم أشياء لا تحدث في الواقع كثيرا، وأهم ما يميز فيلمي هو انه يقدم جرعة كبيرة من الرومانسية التي تفتقدها الأفلام حاليا، أما بالنسبة لارتباط ابنة الوزير بالسائق فهذا ليس مستحيلا ولكن المهم ان يكون حبا حقيقيا ففي هذه الحالة يمكن ان يتم الزواج. _وهل يمكن ان تتزوجي انت مثل هذه الزيجة؟ - لن يصدقني أحد عندما أقول نعم، ولكن ليس بالضرورة ان يكون سائق ميكروباص.. فيمكن ان يكون أقل مني ماديا وهذا لا يفرق معي ولا يهمني أبدا، ولن تكون عندي مشكلة طالما أنني أجد لديه الحب الحقيقي، ويتمتع بالمعنى الكامل للرجولة التي أبحث عنها خاصة أنني عشت طفولتي وصباي في أسرة ميسورة لذلك أصبحت لا تشغلني المادة وانما أهم ما يشغلني هو الحب. وقد سبق لي أن أحببت أشخاصا بعيدين كل البعد عن الثراء، وكنت أبحث عن الحب لمجرد الحب فأحببت ناسا بسطاء جدا ودائما الحب يبحث عما يفتقده في الحبيب، فالحب لا يعرف سنا أو لونا أو أي شيء آخر. تناول مختلف _ما رأيك في النقد الذي وجه للفيلم بأنه محاولة لتقليد فيلم «رد قلبي»؟ - قد تكون القيمة التي تعتمد على تكسير الفوارق بين الطبقات المختلفة مشتركة بين الفيلمين ولكن التناول جاء مختلفا من حيث الأحداث العصرية التي تناسب هذا الوقت، كما أنه لا يعتمد فقط على هذا بل يتناول ثلاثة خطوط رئيسية الأول رومانسي والثاني اجتماعي والثالث أكشن ولكنه اكشن طبيعي لا يعتمد على تحطيم السيارات والانفجارات فيكفي ما يراه الجمهور في نشرات الأخبار من حروب وانفجارات. _كواليس الفيلم شهدت اصابات أكثر من ممثل وأنت واحدة منهم.. فماذا تقولين عن المشاهد الخطرة في الفيلم؟ - بالفعل الفيلم شهد عددا من المشاهد الصعبة وكنا نصور في مصنع الحديد والصلب بحلوان وكان المشهد عبارة عن صفعة من خالد الصاوي على وجهي وطلبت منه أداء المشهد بصورة طبيعية ليظهر على الشاشة واقعيا ويصدقه الجمهور.. رغم أنني لم أجرب هذه الصفعة منذ وقت طويل عندما كان عمري ثلاث سنوات.. ولكن خالد صفعني بقوة فاصطدمت عظمة يده برأسي فسقطت على الأرض.. وانتابتني حالة غريبة من البكاء والهسيتريا، ورغم ذلك أصر المخرج سامح عبدالعزيز على استكمال المشهد وذهبت بعدها للمستشفى. ومن المواقف الأخرى كان خالد النبوي يحملني للركوب على ظهر حصان ففوجئنا بالحصان «يرفس» بقدميه الخلفيتين فسقطت مع خالد على الأرض، والحمد لله أننا لم نصب بسوء، وأيضا كنت أضع قدمي في قارب بالنيل ولكنني سقطت بعد انزلاق قدمي ورغم ذلك فإن كواليس العمل كانت جميلة حيث ربط الحب والجو الأسري كل فريق العمل وكانوا متعاونين معي جدا. _لماذا لم يحقق «حسن طيارة» من وجهة نظرك نجاحا جماهيريا كبيرا؟ - أنا راضية جدا عن هذا النجاح ولو انه بسيط إلا ان هناك ظروفا معينة تحكم هذا النجاح منها ان الفيلم يعرض في موسم سيئ جدا وبالرغم من ذلك اعجب الناس بدوري، بعد ان توقعوا ان يحتوي على مشاهد ساخنة وفوجئوا به وكان رومانسيا جدا، كذلك وصف كثيرون مشاهد الحب بيني وبين خالد بأنها معبرة ومؤثرة. أضعف الإيرادات _هناك من أرجع ضعف إيرادات الفيلم لأن خالد النبوي ليست له جماهيرية مثل أحمد السقا الذي شاركت معه في فيلمك الأول؟ - السقا نجم شباك ونجم جماهيري ولديه قبول كبير وليس له منافس في هذه المنطقة ولعل هذا ما ساعد في نجاح فيلم «حرب اطاليا» بالاضافة طبعا للاهتمام بالدعاية، ولكن في الوقت نفسه انا لا اعتبر خالد النبوي ليس نجما أو ليس له جمهور، فهو على الصعيد الأكاديمي مميز جدا، وأنا لا أبحث عن الانتشار مع نجم شباك لأنني أهدف الى التقدم بخطوات ثابتة على المدى الطويل. _أخذ البعض عليك اختيارك لملابسك بشكل مبالغ فيه.. فما تعليقك؟ - تعليقي ببساطة أنني جسدت دور ابنة وزير وخريجة جامعة أميركية فماذا يتوقع الجمهور من ملابسي؟ بالتأكيد لن تكون سوى ما ظهرت به في الفيلم وأنا أراهها ملابس عادية وغير مبالغ فيها. أنا وعادل إمام _ما هي قصة مقابلتك بالفنان عادل إمام وهل هناك مشاريع فنية مشتركة بينكما؟ - كنت متواجدة بأحد المولات التجارية ووجدت ا زدحاما شديدا وعندما نظرت وجدت الفنان عادل امام الذي دعاني لمشاهدة مسرحيته وعندما ذهبت الى المسرح وجدت استقبالا غير عادي لم اتوقعه وعندما يفعل ذلك فنان في قيمة وتاريخ عادل إمام يزداد احترامك له، فجلست معه وأحسست برهبة كبيرة لم أشعر بها من قبل حتى عندما قابلت النجوم العالميين مثل سلفستر ستالوني ومادونا واوبرا وينفري وغيرهم وتحدثت معهم بصورة عادية أما عادل إمام فقد أحسست برهبة وقد اخبرني في نهاية اللقاء أننا سنعمل معا فسعدت جدا بذلك وهنأته على بدء تصوير فيلمه الجديد مع الفنان عمر الشريف وأتمنى لهما النجاح الكبير وهو أمر معتاد في أفلام عادل إمام واللهم لا حسد. مستقبل السينما _كيف ترى رزان مستقبلها السينمائي؟ - أحب ان أوضح ان دراستي الأساسية هي المسرح وفي النهاية أنا اعتبر نفسي أسير في الطريق الصحيح لأن التاريخ تكتبه السينما وليس أي مجال آخر فلا التقديم ولا الطرب هما المستقبل فكل يوم تنزل أغنية ثم تنسى بعد ذلك. ونظرتي للسينما كتاريخ تخلد اسم الفنان فأنا لا يهمني كم فيلما قدمت ولكن يهمني ماذا قدمت ولو كان فيلما واحدا فقط.. وهناك كثيرون قدموا خمسين فيلما لكن أين هم الآن؟. أنا وعمرو دياب هل رفضت بالفعل تقديم البرنامج الذي يجهزه عمرو دياب خوفا من انطفاء نجوميتك أمام نجوميته؟ - لم أفكر يوما بهذه الطريقة، فأنا أيضا نجمة ولي اسم كبير، ومع ذلك فأنا لم أرفض العمل مع عمرو دياب ولكن طلبت مهلة للتفكير لحين ان تظهر ملامح البرنامج واقوم بتقييم مساحتي في البرنامج وإذا وجدت المساحة مناسبة لمكانتي سوف أقبل وإذا وجدت ان البرنامج لا يحتاج سوى عمرو دياب وقتها سوف أقرر ماذا سأفعل وهذا لا يقلل عشقي واحترامي للمطرب الكبير عمرو دياب. وعموما أنا أرى ان البرنامج لا يحتاج إلى مذيع فهو بين عمرو وذكرياته والكاميرا والجمهور لذا فهو أفضل من يتحدث عن نفسه. عدّى النهار _تقفين أمام كاميرات التليفزيون للمرة الثانية من خلال مسلسل «عدى النهار».. فماذا تقولين عن دورك في هذا المسلسل؟ - المخرج إسماعيل عبدالحافظ عرض علي المسلسل لقراءته دون ان يخبرني بالدور الذي رشحني له وبعد القراءة قلت له إنني موافقة على لعب دور الأميرة بالمسلسل لكن أخبرني بأنه رشحني لدور آخر وهو دور «صفية» التي تعيش في حي «بين السرايات» بالجيزة وتحب الموسيقى والغناء من خلال والدها عازف القانون الذي يجسد دوره الفنان سمير صبري وتدور الأحداث خلال فترة النكسة وما بعدها واتمنى من خلال المسلسل اكثر من عشر أغنيات وأنا سعيدة جدا بهذا المسلسل وخاصة ان المخرج اسماعيل عبدالحافظ يتحدى بي بهذا الدور كما حدث من قبل جمال سليمان في «حدائق الشيطان». _عملت بالسينما والتليفزيون.. فما الذي يجذبك اكثر فيهما؟ - الحقيقة ان السينما هي الأكثر جاذبية بالنسبة لي وأود التركيز فيها.. فأنا أتعامل مع كاميرات التليفزيون كمذيعة منذ فترة طويلة وعندما ظهرت في مسلسل «العميل 1001» كنت ضيفة شرف في خمس حلقات فقط، وقبل ان أوافق على مسلسل «عدى النهار» اعتذرت عن مسلسلات كثيرة وهناك أعمال أخرى لن استطيع الاعتذار عنها خاصة انها مع مخرجين كبار مثل جمال عبدالحميد وهاني لاشين. ألبوم غنائي _وماذا عن البومك الجديد؟ - سيصدر قريبا، وأتعامل خلاله مع عدد كبير من المؤلفين والملحنين مثل هاني عبدالكريم وتامر حسني وحسان البيجرمي بالاضافة الى عدد من الاسماء اللبنانية في بعض الأغنيات. _ربطتك الإشاعات مؤخرا بالمطرب تامر حسني وكذلك المطرب محمد حماقى.. فما هي الحقيقة وراء تلك الإشاعات؟ - لقد تعودت على مثل تلك الإشاعات التي تطلق عليّ كل فترة وبالنسبة لتامر فأنا اعتبره مثل أخي وقد لحن لي اغنيتين في البومي الأخير ومن ضمنهما اغنية «انت بقى اللي نفسك آه» وأنا التي طلبتها منه لاعجابي الشديد بها وقد صورتها بطريقة الفيديو كليب اما عن حماقى فأنا لم أره الا مرة واحدة ولا أعلم مصدر تلك الإشاعات. _وماذا عن الفوازير؟ - استعد لتصوير الفوازير لصالح احدى القنوات الفضائية لتعرض خلال شهر رمضان القادم رغم تخوفي الشديد من تلك التجربة لأن الفوازير عندي تعني نيللي وشيريهان ولا أحد غيرهما. _ما هو الدور الذي تحلمين بتقديمه؟ - أتمنى تقديم فيلم استعراضي على غرار فيلم «صغيرة على الحب».. كما كنت احلم بتجسيد دور «رغدة» في فيلم «الامبراطور» أمام النجم الراحل أحمد زكي. _وماذا عن الحب في حياة رزان؟ - حتى الآن لم أعثر على الشخص الذي أسلم له قلبي ولم يأت فارس أحلامي حتى الآن، وبالرغم من نجاحاتي التي أحققها إلا أنني أشعر بالحزن عندما أجد ان حياتي العاطفية فارغة، وعموما أنا أبحث عن نصفي الثاني وأتمنى ان أجده لأنني انتظرته طويلا. |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Powered by
vBulletin® Version
3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0