![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||||||
| المنتدى الاسلامي الاسلام, خطب اسلامية, محاضرات اسلامية, اناشيد اسلامية, صور اسلامية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
Mixxawy ViP
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إن النفس البشرية مستودع من الأسرار وبئر من الخفايا التى تدفع صاحبها إلى الهلاك أو ترشده بفضل من الله الى سبل الجنان ورضا الرحمن
وسنحاول هنا بإذن الله أن نتعرف على اسباب ذلك و ماهي أنواع البشر في طاعة اسباب المهالك أوالترفع عنها ومداخل الشيطان الى القلب وطرق الإبتعاد عن ذلك يقول الإمام الغزالي رحمه الله في أنواع البشر في مجاهدة النفس " رجل مستغرق قلبه بذكر الله فلا يلتفت الى الدنيا الا في ضرورات المعيشة فهو من الصديقين،ورجل استغرقت الدنيا قلبه ولم يبق لله تعالى ذكر في قلبه فهذا من الهالكين،ورجل اشتغل بالدنيا والدين ولكن الغالب على قلبه هو الدين فهذا لابد له من من ورود النار إلا أنه ينجو منها سريعاًبقدر غلبة ذكر الله تعالى على قلبه ، رجل إشتغل بهما معا لكن الدنيا أغلب على قلبه فهذا يطول مقامه في النار ولكنه يخرج منها لامحالة لقوة ذكرالله تعالى في قلبه" ولكن إذا كان الأساس في خلق الله لبني البشر والجن هو العبادة وإشتغالهم بذكر الله عما سواه "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" الذاريات (56) فما الذي يدفعهم الى المخالفة والركون الى حب الدنيا والإشتغال بها وإختلاط ذلك مع العبادة وذكرالرحمن إن الإنسان يخلق سليم الفطره نقى السريرة ، ثم تبدأ بعد ذلك العلل والأمراض التي تصيب نفسه في الظهور فقد خلق الله البشر وسواهم على الفطرة ثم ترك لهم الأختيار "ونفس وما سواها (7)فألهمها فجورها وتقواها" الشمس (7،8) إذن فبعد تسوية النفس ألهمها الله التقوى والفجور، ثم أسكن صاحبها الدنيا بما فيها من مغريات وشهوات على أنه لم يترك لكامل حريته وإنما بين له المولى الحلال والحرام ،فإن أطاع الإنسان اسباب الفجور انجرف الى المعاصي واعتلت نفسه وانتهى الى ما يهلكه ،وإن اتبع اسباب التقوى نال رضا الرحمن وابتعد عن أسباب الهلاك وكان مآله برحمة الله الى الجنه "وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى(40)فإن الجنة هي المأوى" النازعات (40،41) إذن فشهوات النفس هي المداخل المفتوحة أمام الأمراض النفسية التي تقود الى الهلاك ويقول الإمام الغزالي في ذلك" إن الطريق في معالجة أمراض القلب هو ترك الشهوات" ولكن ما الذي يحرك تلك الشهوات أهي مجرد تلك النفس الملهمه بالفجور والتقوى أم هناك أسباب أخرى يقول أحد الحكماء "الشيطان يأتي ابن آدم من قبل المعاصي ،فإن إمتنع أتاه من وجه النصيحة حتى يلقيه في بدعة،فإن أبى أمره بالتحرج والشدة حتى يحرم ماليس بحرام ،فإن أبى شككه فى وضوئه وصلاته حتى يخرجه عن العلم ، فإن أبى حبب اليه أعمال البر وهونها حتى يراه الناس صابراً عفيفاً فتميل القلوب اليه فيعجب بنفسه،وبالعجب يهلكه،وعندئذ يشتد الحاحه فإنها أخر درجة ،والشيطان يعلم أنه لو جاوزها المسلم المؤمن أفلت منه الى الجنة" أرأيتم أيها الأخوة مدى حرصه ومكره لعنه الله على أن يهلك بني آدم وهو في حرصه هذا إنما يستخدم قلب الإنسان لكي يزرع فيه وينمي كل أسباب الهلاك عن طريق وسوسته وهمزاته فيشبه الإمام الغزالي القلب بالحصن والشيطان بعدو يبحث عن منفذ الى هذا الحصن ويجب على بني البشر حماية هذا الحصن والدفاع عنه ضد هذا العدو وهو دفاع واجب وفرض عين وليس كفايه على كل مسلم مكلف ولكن هل نستطيع الدفاع عن قلوبنا أمام هذا اللعين دون أن نعرف أي أبوابه التي سوف يحاول الولوج منها الى الحصن يقسم العلماء مداخل الشيطان للقلب الى ستة مداخل 1-الغضب والشهوة:فإذا غضب الإنسان انفلت تحكمه بنفسه وفعل كل مايرضي الشيطان من خصومة وفرقة وآذى،وأما الشهوة القاهرة فإن إستسلم لها الإنسان جرفته الى الهوى والمحرمات فيهلك 2- الشبع من الطعام : فإن الشبع يقوى ويؤجج الشهوات وربما يثقل الإنسان عن القيام بالطاعات ،وهو مايقوي الشيطان في أعماق الإنسان 3- حب التزين من الأثاث والثياب والدار: فإن استطاع الولوج من هذا الباب فإنه لا يشغل نفسه به ثانية لمعرفته أن كل أمر في هذا يقود الى التالي ولا ينتهي منه أبداً 4- حب المال:فيقول الإمام الغزالي إن كل مايزيد على القوت والحاجة هو مستقر للشيطان،وهذا الحب يرتبط بكثير من المهالك كالبخل والاكتناز ومنع حق الفقير خشية الفاقه 5- التعصب للمذاهب والأهواء الشخصية:وفي هذا يتمزق شرع الله فيما بين أفراد الأمه دفاعا من كل منهم عن المذهب أو الشخص الذي يتبعونه 6-سوء الظن بالمسلمين:وهو ما يعزل المسلم عن بقية الأمة حذر الغدر والآذى منهم وعدم الشعور بالأمن وبالتالي نقوم بفعل كل ما نستطيع عمله لحماية انفسنا بما فيه ما قد يخالف شرع الله والآن وبعد أن عرفنا المداخل التي يسلكها الشيطان للإيقاع بابن آدم توجب علينا مراقبة تلك الأبواب والدفاع عن الحصن كي نخرج من معركة الدنيا منتصرين بإذن الله وعلاج الإنسان من الشيطان بصفة عامة يكون بتطهير القلب من الصفات التي هي مأوى للشيطان والمداومة على ذكر الله وهو ما خلقنا له من الأساس قال أبو هريرة"إلتقى شيطان المؤمن وشيطان الكافر،فإذا شيطان الكافر دهين سمين ، وشيطان المؤمن مهزول أشعث أغبر ،فقال شيطان الكافر لشيطان المؤمن :مالك هكذا هزيل ؟ قال أنا مع رجل إذا أكل سمى الله فأظل جائعاً،وإذا شرب سمى الله فأظل عطشاناً ،وإذا لبس سمى الله فأظل عرياناً،فقال شيطان الكافر إني مع رجل لا يفعل شيئاًمن هذا فأنا أشاركه طعامه وشرابه ولباسه" إن لله عبادًا فُطنا ** طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا نظروا فيها فلما علموا ** أنها ليست لحي وطنا جعلوها لُجة واتخذوا ** صالح الأعمال فيها سفنا هدانا الله وإياكم سواء السبيل وجعل قلوبنا عامرة بذكره نابضة بخشيته وجمعنا دوما على طاعته ![]() |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2] |
|
ادارة موقع ومنتديات ميكسات
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Powered by
vBulletin® Version
3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0
شات سعودي موقع البنات , موقع بنات فقط , منتديات البنات , منتدى البنات