![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||||||
| اخبار النجوم فى اخبار النجوم نسلط الضوء على نجوم العالم العربي والغربي اخبارهم حياتهم كل شئ لقاءات ساخنة كل هذا فى اخبار النجوم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
ميكس قمة الابداع
![]() ![]() ![]() |
إذا كان الكثيرون يعجبون بمشاهير الفن والغناء فمن يعجب إذن هؤلاء المشاهير؟ سؤال غير تقليدي لكن الإجابات عنه عادية جدا فقد أعجبهم الذين سبقوهم الى عالم الفن وقليل منهم معجب بالشخصيات العظيمة في التاريخ وعلى كل حال فإن الشهرة والنجومية والأضواء لا تلغي حقيقة الإنسان وتركيبته الفيزيولوجية والنفسية التي تجعله دائماً في حالة إعجاب تجاه رمز ما ومثالا أعلى يصبو إلى التشبّه به، فالطبيعة البشرية تحتاج إلى مثال يحرّكها في الحياة ويسيّر طموحها نحو هدف أو أهداف معينة. وانطلاقاً من هذه الحتمية العلمية، فإن للنجوم والمشاهير أيضاً مُثلاً عليا شكّلت بالنسبة إليهم رموزاً حلموا بالوصول إلى ما وصلت إليه، وسعوا إلى التماثل معها. لذلك، اختارت إحدى المجلات الشهيرة مجموعة من المشاهير لاكتشاف مثلهم العليا قبل النجومية، وكيف كان تعاطيهم مع هذه الرموز التي أسّست لحلمهم بالشهرة والمجد ورسمت خطواتهم نحو عالم الأضواء. وفي النهاية، مهما علا شأن الإنسان ومهما ارتقى في سلّم المجد، يبقى إنساناً من لحم ودم ومشاعر وانفعالات تحوّله في لحظات معينة إلى مجرّد «معجب»، تماماً كمعجبيه في زمن الشهرة. صباح / ليلى مراد وتقول الفنانة الكبيرة صباح لطالما أحببت ليلى مراد كثيراً، وكنت دائماً أتمنى أن أصبح فنانة لأكون مثلها، فهي التي جعلتني أحب الفن وأطمح إلى العمل فيه. كنت معجبة بكل شيء فيها: شكلها ولباسها وأغانيها وشخصيتها ومواعيدها الدقيقة ومثابرتها في العمل... وعندما بدأت التمثيل والغناء، كنت أحبّ أن أقلّدها في تمثيلها وغنائها لأنها كانت مثلي الأعلى في الفن. وكنت أرغب في لقائها والتعرّف إليها، لكن ذلك لم يحصل إلاّ بعدما أصبحت فنانة معروفة ومشهورة، فكنت سعيدة للغاية بلقائها كوني حقّقت حلمي، وأذكر أنني قلت لها إنني أحبّها كثيراً وأريد أن أكون مثلها. راغب / حليم أما النجم راغب علامة فيقول لمجلة سنوب التي أجرت استطلاعا حول هذا الموضوع : قبل الشهرة، كنت معجباً للغاية بعبد الحليم حافظ، وقد رأيته مرة واحدة في حياتي عندما كنت طفلاً أثناء تصويره مشاهد «أبي فوق الشجرة» قرب منزلنا في الجبل، فكنت فرحاً للغاية كابن سبع سنوات يومها. أما مسألة إلصاق صوره في غرفتي، فلم يكن لديّ غرفة أصلاً (يضحك) فقد كنا خمسة أولاد في غرفة واحدة! إضافة إلى أنني واقعي بطبيعتي، حتى وأنا طفل، ولذلك لم أكن أتمتع بالخصوصية في حياتي، وكنت أتمنى لو عشت هذه المرحلة وقمت مثلاً بتجميع الصور وإلصاقها في غرفة خاصة بي. ويضيف راغب علامة قائلا كنت أراقب أدقّ التفاصيل في شكل عبد الحليم، فأتمعّن في عينيه وشفتيه وشعره وضحكته ونظرته، وكنت دائماً أتمنّى لو أستطيع التحدث معه. وكنت أشعر بذلك أيضاً تجاه المطرب محمد جمال، وأذكر أنني لمحته في الطريق فركضت خلف سيارته لأتفرّج عليه! أما السيدة صباح فكنت أحب مراقبتها، وهي تتمشّى قرب بيتنا في الجبل، وكنت أحب وقفتها وساقيها كثيراً، فكانت نظرتي إليها نظرة رجل لامرأة مع أنني كنت لا أزال طفلاً! وكنت أحب السيدة فيروز كثيراً، لكن كانت نظرتي إليها أشبه بنظرتي إلى راهبة، ولطالما كنت مغرماً بصوتها. لكن عموماً، مثلي الأعلى في الفن هو عبد الحليم، أما محمد جمال فكلما سمعت صوته «بينتعش قلبي» وليته لم يعتزل الفن لأنه كتلة من الإحساس. لطالما كان حلمي منذ الطفولة أن ألتقي بالمرحوم الشيخ زايد لأنه رجل عظيم، وكنت دائماً أشعر عندما أراه في التليفزيون أنني أنظر إلى والدي، وقد أورثت هذا الشعور تجاهه إلى ابني الصغير. كان يمثّل لي الأب والزعيم وكل شيء، وكنت أرتجف كلما رأيته على الشاشة، لكن في صغري لم أكن أتوقّع أن يُتاح لي لقاؤه يوماً ما في حياتي، وكنت دائماً مع أخواتي وقريباتي نضع صوره في حقائبنا، وفي غرف نومنا، وفي كل مكان، إنما أول لقاء لي معه كان بعد الشهرة عندما قدّمت أوبريت «قيثارة العرب»، وكان هو حاضراً فعجزت عن الغناء أمامه من الرهبة لرؤيته، ورحت أصرخ فرحاً «أبويا زايد... أبويا زايد...». وعندما غنّيت له أغنية أثناء مرضه، لم أكن أصدّق أنه سيسمعها، فكان الأمر لا يُصدّق بالنسبة إليّ! وفي الفنّ، لا يوجد منازع لمحمد عبده في قلبي، وعندما كنت صغيرا، كنت أعتقد أنه كائن مختلف عنّا وأنه يهبط من الأفلاك ويدخل في التليفزيون بواسطة الأسلاك الكهربائية!! لذلك لم أكن أتصوّر أنني سأقابله يوماً، أيضاً لم ألتقه إلاّ بعد شهرتي. كنت أحتفظ بكل صوره إلى درجة أنه يمكنني القول بلا مبالغة إن عندي صوراً له لا يملكها هو نفسه! نـوال / وردة الجزائرية مثلي الأعلى في الفن قبل الشهرة المطربة وردة الجزائرية، وكنت دائماً أتمنى رؤيتها والتحدث إليها، لأنني أعشق صوتها وشخصيتها، وكنت أحفظ كل أغانيها بلا استثناء، بل كنت أعتبرها أجمل امرأة بالنسبة إليّ، إذ كنت أحب بياضها وشكل شفتيها وعينيها... إلاّ أنني لم ألتقِ بها إلاّ بعدما أصبحت مشهورة. مع ذلك لم أكن أعلّق صورها أو ألصقها في غرفتي كما يفعل المعجبون. كنت إذا رأيتها تتسارع دقّات قلبي وأرتجف! eeأيضاً كنت أحب الفنان ربيع الخولي بشكل كبير، كان صوته «بياخد العقل»، وكان ذا حضور وجمال استثنائيين. باختصار «كان عندو كل شي» وقد التقيت به عندما كنت صغيرة لدى إحيائه حفلة في الضيعة عندنا، فسلّمت عليه، وكنت خائفة وأرتجف من الرهبة، وكان أجمل بكثير شخصياً منه على التليفزيون، لكنني لم أحصل منه على أوتوغراف، وأصلاً لا تعنيني مسألة الأوتوغراف كثيراً مثل الكثير من المعجبين. نانسـي /راغب ونجوى تقول نانسي عجرم عندما كنت طفلة، كنت مهووسة براغب علامة ونجوى كرم، مع أنني كنت بدأت الغناء في تلك الفترة، لكنني لم أكن مشهورة بعد. كنت إذا رأيتهما تتسارع دقّات قلبي وأرتجف! عندما بدأت أكتشف موهبة الغناء لديّ، صرت أسجّل صوتي على الكاسيت، وكنت أحفظ كل أغاني راغب علامة، وبعض أغاني نجوى كرم، ثم بعد بضع سنوات أصبح عندي هوس بجورج وسوف (تضحك). كانت أمنيتي هي رؤية راغب ونجوى وجورج، لكن في الوقت نفسه كنت أتمنى ألاّ أراهم لأنني كنت أخاف من رؤيتهم ومن الهالة التي يتمتعون بها، مع أنني كنت أفتتح حفلاتهم بالغناء قبل بدء وصلاتهم. لقد كنت عندما أنهي غنائي وأنزل عن المسرح، ألمح جورج وسوف مثلاً فتتسارع دقات قلبي، وكنت أراقبه بدقّة شديدة وأراقب مشيته وثيابه وأحذيته، وأقول لنفسي: «آه، إنه يرتدي «جاكيت» مثل التي أرتديها» (تضحك). كان ذلك أشبه بالهوس! لقد كنت مغرمة براغب علامة «ما فيي قلّك»! وكنت أحتفظ بصور ألبومه (قلبي عشقها) أمام مرآتي! ديـانا حـداد / فيروز تقول ديانا حداد : كنت وما زلت معجبة للغاية بوديع الصافي وجورج وسوف، وأيضاً كاظم الساهر، وقد التقيت بالأستاذ وديع وبجورج بعدما أصبحت مشهورة فتحقّق حلمي. أما السيدة فيروز فلطالما حلمت بلقائها، لكنني لم أستطع، ولا يزال هذا الحلم يداعب خيالي، لكن قيل لي إن لقاءها أمر صعب جداً! وبالنسبة إلى الفنانين الغربيين، فقد كنت معجبة كثيراً بجورج مايكل ومادونا حتى إنني كنت أثقب أذنيّ كما تفعل هي، وأقلّدها في كل شيء تقريباً! ومن شدة حبي لمادونا، كنت ألصق صورها على جدران غرفتي، وما زالت الصور عندي حتى الآن. كنت أحب الفنانين الغربيين أكثر من الفنانين العرب، وكنت أحلم بالحصول على أوتوغراف من مادونا وجورج مايكل. هيفا وهبـي / شريهان تقول هيفاء وهبي كنت معجبة جدا بالفنانة الكبيرة فيروز كما كنت كنت أحب شريهان كثيراً، وأقوم بتقليدها، لكن لم أستطع أن أفعل كما يفعل بقية المعجبين الذين يجمعون صور نجومهم المفضلين ويلصقونها على جدران غرفهم، إذ إنني كنت في مدرسة داخلية، وهذه الأشياء كانت ممنوعة، لكن كنت أحتفظ في منزلي بـ «بوسترات» لراغب علامة وشريهان وكنت أقصّ صورهما من المجلات، «هالقد كان مسموح إلي أعمل»، إذ كان ممنوعاً عليّ إلصاقها على الحائط لأن غرفتي كانت مشتركة مع أختين، كما أن أمي كانت تخشى من إتلاف ورق الجدران في الغرفة! وكنت أحب أيضاً سعاد حسني وعمرو دياب... كنت أقول لنفسي ليتني أصبح مثلهما. أذكر أن أمي اصطحبتني مرة إلى مسرحية في مصر، وعندما سألتني إن كنت أريد أن ألقي التحية على الممثلين رفضت لأنني شعرت بالخوف من مقابلتهم، وكأن فكرة لقاء هؤلاء الذين كنت أراهم على الشاشة أصابتني بالصدمة! لم يحدث أن تمنّيت لقاء نجومي المفضّلين، وعندما أصبحت مشهورة كنت إذا التقيتهم ألقي التحية بخجل خوفاً من ردّ فعلهم كوني أصبحت في مجال الفن! كنت أعتبر شريهان أجمل إنسانة في العالم، وكنت أقلّدها فيتجمّع كل الجيران لمشاهدتي... كنت أحب أن أكون مثلها عندما أكبر. كـارول / لا أحد قبل أن أشتهر، كنت معجبة جداً بالسيدة فيروز من العالم العربي، وبداليدا من الفنانين الغربيين، لكنني لم أتأثر بأحد طوال حياتي سواء قبل الشهرة أو بعدها، كما لم أكن يوماً مهووسة بأحد المشاهير أو الفنانين، ولم أهتمّ أبداً بجمع صورهم أو تعليقها على جدران غرفتي أو حتى بالحصول على أوتوغرافاتهم، كما يفعل عدد كبير من المعجبين عادة. كنت أستمع إلى السيدة فيروز وإلى داليدا وأغنّي لهما، إلا أنني لم أكن أحب تقليدهما، سواء في الغناء أو في المظهر واللباس، فبطبيعة شخصيتي كإنسانة ليس لديّ هوس بأيّ من النجوم أو المشاهير من فنانين أو غيرهم. وكلامي هذا ليس من قبيل الغرور أو الاعتداد بالنفس، إنما هذه هي شخصيتي وطبيعتي. |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Powered by
vBulletin® Version
3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0