![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||||||
| الطرب الاصيل منتدي الطرب الاصيل اغاني قديمة,اغاني الزمن الجميل الطرب العربي في الزمن الجميل وابداعات عمالقة الغناء : ام كلثوم,العندليب,عبد الحليم حافظ,فريد الاطرش,عبد الحمولى,محمد عبد الوهاب,شادية,فايزة احمد,فيروز,نجاه الصغيرة,ليلي مراد,محمد رشدي,محمد فوزي,سيد مكاوي والمزيد |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
ميكس قمة الابداع
![]() ![]() ![]() |
عبدالحليم حافظ (21 يونيو 1929 - 30 مارس 1977) كان مطربا مصريا، اسمه الحقيقي عبدالحليم شبانة. ولد في الحلوات-محافظة الشرقية ويوجد بها السرايا الخاصة به ويوجد بها الآن بعض المتعلقات الخاصة به . لم يكن عبد الحليم حافظ مطربا كباقي المطربين بل كان ظاهرة ادائية كبيرة ومعجزة غنائية واضحة وعقلية فنية متفردة، و يعتبرالفنان عبدالحليم حافظ أحد عمالقة الغناء العربي وكان من أهم المطربين الرومانسيين العاطفيين في فترة ظهوره من ناحية، وكان الممثل لمباديء الثورة وللحلم المصري من ناحية أخرى في أغانيه الوطنية حتى أنه قيل ان أغاني عبدالحليم حافظ هي ثورة 23 يوليو على شكل أغانٍ وألحان أو ماشابه هذا القول. وكان أيضا يسمى بمطرب الثورة وله أغان وطنية متعدد. ولد في 21 يونيو 1929 في قرية الحلوات في مصر . وتوفيت والدته بعد ولادته في نفس اليوم . ونشأ عبدالحليم يتيما منذ يوم ولادته . وقبل أن يتم عبدالحليم عامه الأول توفي والده ليعيش بعدها في بيت خاله الحاج متولي عماشة . وهو الابن الرابع واكبر اخوته هو إسماعيل شبانه مطرب ومدرس موسيقى في وزارة التربية التحق بعدما نضج قليلا في كتاب الشيخ احمد ؛ ثم هرب بعد وقت قليل لمابلغ الثامنة اصيب بساقه فكسرت وفى الحاديه عشرة سقط من فوق سور عال واصيب في عموده الفقرى اصابة بالغة. ومنذ دخول العندليب الأسمر للمدرسة تجلى حبه العظيم للموسيقى حتى أصبح رئيسا لفرقة الأناشيد في مدرسته . ومن حينها وهو يحاول الدخول لمجال الغناء لشدة ولعه به. التحق بمعهد الموسيقى العربية قسم التلحين عام 1943 حين التقى بالفنان كمال الطويل حيث كان عبد الحليم طالبا في قسم تلحين، وكمال في قسم الغناء والأصوات، وقد درسا معا في المعهد حتى تخرجهما عام 1949 ورشح للسفر في بعثة حكومية إلى الخارج ثم ألغى سفره لاسباب لم يعرفها وسرعان ما عمل 4 سنوات مدرساً للموسيقى بطنطا ثم الزقازيق وأخيرا بالقاهرة ، ثم قدم استقالته من التدريس ، والتحق بعدها بفرقه الإذاعة الموسيقية عازفا على آلة الأبواه عام 1950 . تقابل مع صديق ورفيق العمر الأستاذ مجدي العمروسي في 1951 في بيت مدير الإذاعة في ذلك الوقت الإذاعي فهمي عمر . اكتشف العندليب الأسمر عبد الحليم شبانة الإذاعي الكبير حافظ عبد الوهاب الذي سمح له باستخدام اسمه «حافظ» بدلا من شبانة. عندما حاول الغناء أول مرة تم انتقاده في اغنية (صافيني مرة) التي لحنها محمد الموجي وقصيدة «لقاء» لصلاح عبد الصبور، مع اسلوبها المختلف ورفض الجماهير لها من أول وهلة حيث لم يكن الناس على استعداد لتلقى هذا النوع من الغناء الجديد ولكن بعد ذلك نجح نجاحا ساحقا، حتى أنه لقب بالعندليب الأسمر. تعاون مع الملحن العبقري محمد الموجي وكمال الطويل ثم بليغ حمدي، كما أن له أغاني شهيرة من ألحان موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب مثل: (أهواك، نبتدي منين الحكاية، فاتت جنبنا)، ثم أكمل الثنائي (حليم - بليغ) بالإشتراك مع الشاعر المصري المعروف محمد حمزة أفضل الأغاني العربية من أبرزها: زي الهوا، سواح، حاول تفتكرني، أي دمعة حزن لا، موعود وغيرها من الأغاني. وقد غنى للشاعر الكبير نزار قباني أغنيتي قارئة الفنجان ورسالة من تحت الماء وهي من الأغاني المعروفة في الوسط العربي بشكل خاص والعالم بشكل عام ولحنهما الموسيقار محمد الموجي. في يونيو 1967 بعد النكسة غنى في حفلته التاريخية أمام 8 آلاف شخص في قاعة ألبرت هول بلندن لصالح المجهود الحربى لإزالة آثار العدوان. و قد قدم عبد الحليم في هذا الحفل اغنية المسيح كلمات عبد الرحمن الأبنودي وألحان بليغ حمدي فيما كانت أيضاً نسخة الحفل من أغنية عدي النهار واحدة من أبرز أغانى حفلات عبد الحليم على مدار تاريخه الطويل. قدم 3 برامج غنائية هي: «فتاة النيل» للشاعر أحمد مخيمر وألحان محمد الموجي وإخراج كامل يوسف و «معروف الاسكافي» للشاعر ا براهيم رجب وألحان عبد الحليم علي وإخراج عثمان أباظة، «وفاء» للشاعر مصطفى عبد الرحمن وألحان حسين جنيد وإخراج اسماعيل عبد المجيد. كان يتشاءم من نباح الكلاب الحزين.. وكان يتفاءل بالقطط ويعلق صورها في شقته. مرضه عبد الحليم حافظ يصاب بأول نزيف في المعدة سنة 1956 وكان وقتها مدعواً على الإفطار بشهر رمضان لدى صديقه مصطفى العريف. اصيب العندليب الاسمر بتليف في الكبد وكان هذا التليف سببا في وفاته عام 1977 م .. وكانت أول مرة عرف فيها العندليب الاسمر بهذا المرض عام 1956 م .. عندما اصيب بآلام حادة اضطرته للسفر إلى بريطانيا لاجراء فحوصات هناك مما اثبت اصابته بتليف في الكبد سببه البلهارسيا. وفاته توفي يوم الاربعاء في 30 مارس 1977 في لندن عن 47 عاما لإصابته بتليف في الكبد سببه البلهارسيا عن عمر يناهز الثمانية والأربعين عاما، والسبب الأساسى في وفاته هو الدم الملوث الذى نقل اليه حاملا معه التهابا كبديا فيروسيا «فيروس سي» الذي تعذر علاجه مع وجود تليف في الكبد ناتج عن إصابته بالبلهارسيا منذ الصغر كما أوضح فحصه في لندن، ولم يكن لذلك المرض علاج وقتها وبينت بعض الآراء أن السبب المباشر في موته هو خدش المنظار الذي أوصل لأمعائه مما أدى إلى النزيف وقد حاول الأطباء منع النزيف بوضع بالون ليبلعه لمنع تسرب الدم ولكن عبدالحليم مات ولم يستطع بلع البالون الطبي. وقد حزن الجمهور حزنا شديدا حتى أن بعض الفتيات من مصر انتحرن بعد معرفتهن بهذا الخبر. وقد تم تشييع جثمانه في جنازة مهيبة لم تعرف مصر مثلها سوى جنازة الرئيس المصرى الراحل جمال عبد الناصر. سواء في عدد البشر المشاركين في الجنازة أو في انفعالات الناس الصادقة وقت التشييع. وقد شيع العندليب الاسمر ومشى في جنازته أكثر من 250 الف شخص . |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Powered by
vBulletin® Version
3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0