انتهى الممثل الشاب احمد عزمي من تصوير اول بطولة له على شاشة السينما بعنوان «قبلات مسروقة» قصة عبد الهادي مصباح وسيناريو وحوار احمد صالح ويشاركه البطولة راندا البحيري وباسم سمرة ومحمد كريم ويسرا اللوزي واخراج خالد الحجر في ثاني تعاون بينه وبين عزمي بعد فيلم «ما فيش غير كده» الذي قدمه العام قبل الماضي وقامت ببطولته نبيلة عبيد. يقول احمد عزمي: جسدت في الفيلم شخصية « إيهاب» وهو شاب من أسرة متوسطة، يتخرج من كلية هندسة، ولم يجد فرصة عمل تليق بمؤهلي الدراسي العالي، مما يضطره للعمل داخل محطة بنزين براتب شهري زهيد، ليعول اسرته المكونة من ام وثلاثة اشقاء ويعيش قصة حب مع فتاة صديقة شقيقته ولكنها تنتمي للطبقة الثرية وعندما تقدم لها لطلب يدها يقوم والدها
بطرده وبسبب ذلك يتورط في العديد من المشاكل بسبب محاولاتي المستميتة لإيجاد طرق كسب مادية.
واضاف احمد عزمي: سأبدأ خلال ايام تصوير فيلم «الزمهلاوية» واعتبره نقلة جديدة لي في السينما من تأليف عصام حلمي وبطولة صلاح عبدالله وانتصار وبشرى هي البطلة امامي وعزت ابو عوف وهالة فاخر ووحيد سيف ومحمد شومان وهذا الفيلم يجمع لاول مرة نجوم مصر في كرة القدم كابتن النادي الأهلي شادي محمد ونجم الزمالك عمرو زكي ونجم مصر المحترف في الخارج محمد زيدان ليلعبوا معا امام كاميرا السينما حيث يقوم كل منهم بدوره الحقيقي في الحياة داخل احداث الفيلم.
والفيلم اخراج اشرف فايق وتدور الاحداث في اطار روميو وجوليت ولكن بطريقة الاهلاوي والزملكاوي واقدم ابن رجل زملكاوي يحب فتاة بنت اهلاوي، الفيلم يتناول في اطار كوميدي التعصب بين جماهير الأهلي والزمالك من خلال عائلتين تقيمان في منطقة واحدة وكل منهما تتعصب لفريقها بشكل يخلق بينهما مواقف كوميدية خاصة يوم مباراة الأهلي والزمالك.
واشار احمد عزمي إلى انه يواصل تصوير مسلسل «وكالة عطية» تأليف خيري شلبي سيناريو وحوار واخراج رأفت الميهي في اول تجربة له في الدراما التليفزيونية، ولكنه يقدم العمل بتكنيك السينما وبطولة النجم الكبير حسين فهمي واحمد بدير ومايا نصري وانتاج مدينة الانتاج الاعلامي.
وقال: اقدم شخصية جديدة جدا ولاول مرة اقدمها وهو شاب يدعي «آدم» وهو طالب بمدرسة المعلمين يحلم بأن يكون صحفياً مشهوراً، وتدخله الظروف إلى العيش في وكالة عطية، وبالاستعانة بالكاميرا ينقل قصصاً مليئة بالمعاني من داخل الوكالة، كما يقوم بدور الراوي طوال حلقات المسلسل ونتعرف على كل ابطال العمل من خلال عيون هذا الفتى..و«آدم» هو نموذج لصحفيين يمكن ان نراهم كثيرا جدا على مدار تاريخنا بداية من الخمسينيات وحتى اليوم وهو مثال للانتهازية والتسلق ولو على حساب كل شيء من مبادئ وقيم واخلاق لدرجة انه يكتب تقريرا في زملائه للحكومة!