![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||||||
| صحافة صحافة, صحافة مصرية, صحفى , اخبار , موضوع صحفى , صحافة اليوم, اخبار الصحافه , اخبار الصحفى , منشورات صحفيه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
Mixxawy ViP
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الإجابات الكاملة عن الأسئلة الغامضة في مجزرة الزيتون
اتهام الجماعات الإسلامية بالحادث بسبب تاريخها مع سرقة محال الصاغة الأقباط لكن الداخلية تنفي عنهم التهمة حتي لا تنهار صفقة المراجعات تفاصيل ما جري لم تعد خافية علي أحد، توجه مكرم عازر صاحب محل كليوباترا"المحل مكون من دور أرضي وسندرة" في شارع ترعة الجبل بالزيتون ومعه عماله ليفتح محله صباح يوم الأربعاء الماضي، فجأة توقفت دراجة بخارية أمام المحل عليها شخصان، دخل أحدهما إلي المحل وكان يرتدي نظارة شمس وباروكة بشكل عادي وكأنه يريد أن يشتري كزبون عادي، لكنه بدلا من أن يشتري أخرج طبنجة وأطلق منها رصاصات علي الموجودين بالمحل، وكانت النتيجة مقتل أربعة هم صاحب المحل مكرم عازر جميل وحماية مكرم صليب وأمير ميخائيل وبولس حلمي زارع، وأصيب عامل المحل زكريا وحيد بطلق ناري في قدمه، كان العامل لحظة إطلاق النار موجودا في الورشة يجهز الشاي، وقد حاول منع الجناة لكنه أصيب، كان مع هؤلاء الخمسة شخص سادس لكنه كان في الحمام لحظة ارتكاب الجريمة وهناك معلومات عن إصابته بانهيار عصبي بعد سماع صوت الرصاص وهو الآن متحفظ عليه لدي الجهات الأمنية لحين استجوابه، المفأجاة أن شهود العيان قالوا إن هناك امرأة كانت تهم بدخول المحل خلف القاتلين لكنها بعد ضرب النار اختفت تماما ولا يعرف أحد عنها شيئا حتي الآن. تمت العملية بسرعة جدا لدرجة أن الموجودين في المنطقة عندما انتبهوا إلي ما حدث كان الجناة قد فروا من المنطقة، لدرجة أن صاحب محل الكوافير الحريمي المواجه لمحل الذهب واسمه فاضل كان يدخن سيجارة أمام المحل وعندما انتبه إلي ما جري ورأي كما قال في التحقيقات أحد الجناة يخرج من المحل بسرعة ويركب الموتوسيكل وكانت معه شنطة، عاد إلي محله وأحضر مسدسه وحاول مطاردة الجناة لكنه لم يجده حيث كانوا قد هربوا. المحضر الذي تم تحريره بالحادث في قسم الزيتون فيه بعض من المعلومات التي يمكن أن تكون مفيدة، فقد أمكن التوصل إلي شاهدي رؤية هما نادية ماجد محمد عمرها 49 سنة وهي ربة منزل وفاضل جرجس وعمره 48 سنة ويعمل كوافير حريمي، وقد كان لهما دور في وصف المتهمين، وقد عثر علي سبعة فوارغ لرصاصات عيار 9 ملي طويل، وقد يكون استخدام الموتوسيكل في الحادث تحديدا لأن شوارع الزيتون في الغالب ضيقة، كما أن توقيت الحادث ظهرا يعتبر «وقت ميت» باللغة المهنية أي أنه هادئ تماما. تم القبض علي أعداد هائلة من المشتبه فيهم منذ وقوع الحادث خاصة من أصحاب اللحي الطويلة في المنطقة وكذلك من أصحاب الموتوسيكلات في القاهرة، وتشير التحريات الأولية إلي أنه لا يوجد سبب محدد للحادث، وإن كانت الآراء الأمنية تتجه إلي جعل الحادث جنائيا وليس إرهابيا أو طائفيا. هذا الحادث بهذه الطريقة يطرح العديد من التساؤلات وأعتقد أنه من الصحيح أن نطرحها ونجيب عنها: هل كان الحادث بغرض السرقة؟ حتي الآن تؤكد كل التحريات أن الجريمة لم تكن بغرض السرقة فبعد أن أطلق الجناة الرصاص علي الضحايا فروا هاربين دون أن يحاولوا مجرد محاولة لسرقة أي شئ من محتويات المحل، رغم أنه محل كبير جدا وكما يقول الحاج محمد الذي يمتلك محل جزارة كبيرا إلي جوار محل مكرم عازر الذي كان يسميه أهل الحي الخواجة، أن المحل فيه خزنة ذهب كبيرة جدا وأنه كان يتندر مع مكرم ويقول له «إن خزنة الدهب اللي عندك قد المحل بتاعي كله»، خزنة المحل توجد وراء مكتب مكرم مباشرة، ومساحة المحل كبيرة جدا وكان دائما مليئا بالذهب والمجوهرات - ومن بين ما يتردد أن المحل يقع في بيت رجل الأعمال القبطي هاني عزيز ولذلك كان موجودا في الكنيسة أثناء إجراءات العزاء- وهو ما يجعل احتمال السرقة واردا وبقوة ولا يمكن نفيه بسهولة وإن كانت حوادث السرقة لا تتم بهذا الشكل العنيف. لكن السؤال هو إذا كان الجناة كانوا يهدفون إلي السرقة فلماذا فروا هاربين رغم أنهم استخدموا أسلحة كاتمة للصوت ولم ينتبه الموجودون في الشارع إليهم؟ أغلب الظن أنهم كانوا يراقبون المحل من فترة طويلة، وقد يكونون اعتقدوا أن مكرم عازر يمكن أن يكون بمفرده في المحل في هذا التوقيت ويمكن السيطرة عليه بسهولة، لكنهم فوجئوا بوجود العمال الثلاثة معه وقد يكون هذا أربكهم بشدة فلم ينفذوا ما جاءوا من أجله بالأساس وهو السرقة. هل كان القتل بسبب امرأة، أم بسبب رجوع مكرم في بيع أرض سوهاج؟ يشهد كل من يعرف مكرم عازر أنه كان رجلا علي خلق، لكن هناك احتمالا أن يكون هذا الاغتيال العنيف جريمة شرف، وإذا قيل إن مكرم كان رجلا كبيرا في السن يقف علي عتبة الستين، فيمكن ان نقول إن المنشطات حلت كل المشاكل، ويمكن ان تكون هناك امرأة بالفعل، لكن ما يجعلنا نستبعد ان تكون الجريمة بسبب الشرف أنها تمت دون أن يعلن عنها أصحابها، فمرتكب جريمة الشرف يحب ان يعلن عن نفسه لأنه بذلك يكون قد أزال العار عن عائلته. لكن هناك ما يرجح أن تكون الجريمة انتقاما شخصيا، فمكرم عازر باع أرضا يملكها في سوهاج بحوالي 700 ألف جنيه، وبعد أن تمت البيعة رجع فيها مرة ثانية واختلفت الأسباب في تفسير قراره، فهناك من يقول إنه عرف أن الأرض تحتها آثار وهناك من يؤكد أن الأرض دخلت كردون المباني في المدينة، فتراجع حتي يكسب أكثر، وقد يكون المشتري انتقم منه لذلك، لكن هذا السبب يمكن أن ينهار تماما بعد استجواب مشتري الأرض فهو شخص معروف ومؤكد أن الجهات الأمنية سوف تستجوبه، هذا إن لم تكن فعلت ذلك بالفعل. وحتي بدون تحقيق فإذا كان مكرم قد عاد في بيعته فإن الانتقام من ذلك لا يمكن أن يكون بكل هذا العنف والتحدي في «عز الضهر». لماذا يستبعد الأمن أن يكون الحادث طائفيا؟ استبعد الأمن تماما أن يكون الحادث تم لأسباب طائفية، لكن هذا الكلام لا يمكننا أن نسلم به علي إطلاقه، فهناك مؤشرات عديدة يمكن أن تجعل من الحادث طائفيا من الدرجة الأولي، فقد وقع في منطقة الزيتون وهي منطقة معروفة بالوجود المسيحي الكثيف، ثم هناك خلال هذا العام احتفال مسيحي خاص في هذه المنطقة بالذات وهي احتفال الكنيسة القبطية بمرور أربعين عاما علي تجلي السيدة العذراء في كنيسة الزيتون، وقد يكون هناك من المهووسين من يري أن ذلك ضد الإسلام فأراد أن يقلب الفرح إلي مأتم وبدلا من أن يحتفل الأقباط بتجلي العذراء شيعوا جثمانين أبنائهم وهم يصرخون. ثم إن الشحن الطائفي لا يزال موجودا بين الطرفين وقد ازداد عنفا بعد القنوات الفضائية الدينية علي الطرفين، ولعل ذلك يفسر رد الفعل المسيحي علي المواقع القبطية وعلي شاشات الشات بين الأقباط، ففي الساعات القليلة التي أعقبت الحادث ودون حتي أن يعلن عن أي معلومات متعلقة بالجريمة صب الأقباط غضبهم علي القرآن والرسول والإسلام ونعتوهم بأبشع النعوت بما يؤكد أن التربة التي تجمع المسلمين والمسيحيين فاسدة لكننا نرفض أن نعترف بذلك. لقد تلقف أقباط المهجر الخبر بعد دقائق من حدوثه وحاولوا استثماره بكل الأشكال، عرفوا أن الحدث وقع في الزيتون فسارعوا بالاتصال بالقمص بطرس جيد وهو ابن شقيق البابا شنودة وراعي كنيسة العذراء في الزيتون، حاولوا أن يحصلوا منه علي أي معلومات لكنه اعتذر لهم وأخبرهم بأن القتلي ليسوا من أولاد كنيسته لكنهم تابعون لكنيسة مار يوحنا. هل فعلتها جيوب الجماعات الإسلامية التي لم تعلن توبتها بعد؟ من مصلحة الجهات الأمنية أن تنفي نفيا تاما اي شبهة عن الجماعات الإسلامية فقد بذلت جهودا خارقة في السنوات الماضية حتي تعلن هذه الجماعات توبتها وخرج معظمهم من السجون بالفعل، فليس معقولا أن يأتي حادث مثل هذا ويهدم كل ما فعلته الداخلية.الشبهة حامت حول الجماعات الإسلامية لسببين الأول هو استخدام الدراجات البخارية في تنفيذ العملية، وقد سبق للجماعات الإسلامية أن استخدمت الموتوسيكلات في تنفيذ عملياتها ضد فرج فودة وحسن أبو باشا وصفوت الشريف.لكن السبب الثاني وهذا هو الأهم أن الجريمة حدثت لصاحب محل ذهب وهو ما يعيد إلي الأذهان الواقعة الشهيرة التي حدثت في 81، كان شباب الجماعة الإسلامية مجتمعين وفجأة قال لهم علي الشريف:ليس أمامناسوي مهاجمة محال الصاغة المسيحيين وقتل من فيها والاستيلاء علي محتوياتها، قال ناجح عبدالله:هذا والله وحي من السماء، وقال كرم زهدي:إني اقترح أن نهاجم محال الصاغة المسيحيين الذين يتأكد لنا أنهم يساعدون الكنيسة ويمولون نشاطها، وافق الجميع علي الفكرة، وتمت بالفعل سرقة محال في نجع حمادي وشبرا الخيمة. لا يمكن لأحد بالطبع أن ينسي هذه الأحداث ولذلك كان الربط سريعا بين ما فعلوه قبل مقتل الرئيس السادات أرادوا سرقة محال الأقباط حتي يمولوا خطة اغتياله، والآن يفعلون نفس الشيء لهدف لا يعلمه إلا الله، لا يمكن لنا أن نقول مثلا إن قادة الجماعات الإسلامية هم الذين خططوا ونفذوا العملية فقد تابوا توبة نصوحا ولا أعتقد أنهم يمكن أن يعودوا لما كانوا عليه لكن من أدرانا فهل كل شباب الجماعات الإسلامية تابوا عما في رءوسهم وأقلعوا عن أفكارهم، إن قادة الجماعة خرجوا من السجون لكنهم لا يستطيعون أن يؤكدوا أن شبابهم ملتزمين بالأفكار الجديدة، ولا يمكن أن نستبعد أن بعض جيوب الجماعة التي لم تعلن توبتها هي التي ارتكبت هذه المذبحة. ![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Powered by
vBulletin® Version
3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0
شات سعودي موقع البنات , موقع بنات فقط , منتديات البنات , منتدى البنات