![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||||||
| صحافة صحافة, صحافة مصرية, صحفى , اخبار , موضوع صحفى , صحافة اليوم, اخبار الصحافه , اخبار الصحفى , منشورات صحفيه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
Mixxawy ViP
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إقالة أمين أباظة أول شرط لإنقاذ مصر من المجاعة
لا تعرف وزارة أمين أباظة -الزراعة سابقا- سوي إشباع بطون المئات من رجال الاعمال فقط.. لا تعرف أن هناك ملايين البطون الأخري تنام كل ليلة وهي جائعة.. وبالطبع لا يكلف أمين أباظة نفسه أن يسأل عن أعداد هذه البطون أو أسباب جوعها، وقد لا يشعر أصلاً بأن وزارته هي المسئولة عن المجاعة القادمة في مصر.. ببساطة يمكن ان يتخيل أمين أباظة أن المصريين سوف يأكلون البسكويت عندما لا يجدون لقمة العيش. الآن أصبح علي المصريين أن يبحثوا عن بلد آخر، تقدم لهم حكومته «لقمة العيش» التي يحرمهم منها أمين أباظة، حتي ينتج مشروم وخرشوف لإطعام الأثرياء فقط في الداخل والخارج، أما الفقراء فعليهم أن يدخلوا عصر المجاعة في صمت، وكأنهم قرابين علي مذبح وزارة أباظة. لم تعد زراعة القمح والأرز بالنسبة للحكومة قضية أمن قومي -كما كانت تعلن طوال العقود الماضية- فهناك ما هو أهم وأغلي بالنسبة لها، وهو زراعة المانجو والليمون والبرتقال الصيفي والكنتالوب والزيتون والخوخ والمشمش والنباتات العطرية والنخيل لتصديره إلي هولندا والخرشوف لتصديره إلي ألمانيا وفرنسا وإيطاليا.. وكل ذلك يعني ببساطة أن وزارة زراعة مصر هي المسئولة عن تجويع شعب مصر، فقد أعلن أمين أباظة قبل عدة أشهر أن وزارته سوف تتوقف عن الإنتاج، ويصبح دورها إرشاديا للفلاحين، وهو القرار الذي قد يصبح نكبة علي مصر، خاصة بعد إلغاء نظام الدورة الزراعية، والتي كان انتاج وزارة الزراعة هو المسئول عن تغطية الخلل الذي تسبب فيه هذا الإلغاء.. المثير أن وزارة الزراعة لم تكتف بذلك، فقد أعلن وزيرها بكل فخر أنه لا توجد طريقة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح، رغم وجود عدد كبير من الدراسات التي أجراها خبراء الزراعة المصريون كانت تؤكد وجود مساحات كبيرة من الأراضي التي تم استصلاحها خصيصا لزراعة القمح، وهي مساحات قادرة علي تحقيق الاكتفاء الذاتي منه، لانها قادرة علي سد الفجوة بين حجم الإنتاج وحجم الاستهلاك من القمح، حيث يبلغ العجز في إنتاج القمح 5.5 مليون طن سنويا، وهي كميات يمكن انتاجها من أراضي الاستصلاح الجديدة.. أما الكارثة الثانية التي تسببت بها وزارة الزراعة في الإسراع بقدوم المجاعة، فهي مشكلة الأرز التي بدأت عندما أصدر أمين أباظة قرارا بتقليل المساحات المزروعة بالأرز بحجة تخفيض استهلاك المياه، وقرر أباظة فرض غرامات علي مزارعي الأرز بعد أن كانت الحكومة تعفيهم من هذه الغرامات منذ عام 2001، وبذلك يكون قرار أباظة هو المسئول الأول عن تحقيق مصر عجزا في زراعة الأرز بعد أن ظلت لسنوات طويلة تحقق الاكتفاء الذاتي منه، فقد كانت تنتج 5 ملايين طن أرز بدون تبييض، و3 ملايين طن بعد التبييض، الغريب أن قرار أباظة حول تقليل المساحات المزروعة بالأرز جاء متوافقا مع تصريحاته حول الاستفادة من حقول الأرز في زراعة محاصيل تصديرية، وفي الوقت نفسه كان مسئولو وزارة الزراعة يطلقون تصريحات حول الاستمرار في زراعة الذرة ليتم خلطها بالقمح بهدف إنتاج الخبز، رغم ان الحكومة تراجعت عن خطة خلط الذرة بالقمح بسبب رداءة مستوي الرغيف المدعم، ورغم التحذيرات التي خرجت من وزارة الزراعة نفسها مؤكدة أن الذرة البيضاء التي يتم انتاجها في مصر «ملوثة» بمواد سامة تسبب السرطان وأمراض الكبد. المثير للضحك والسخرية الآن، أن وزارة الزراعة بدلا من ان تواجه «المجاعة» القادمة بخطة حقيقية، بدأت في الترويج لخطة معاكسة تحت عنوان «الخطة التصديرية للوزارة» وهو ما يعني أن الوزارة تعيش في عالم، والمصريين في عالم آخر.. تتضمن خطة وزارة الزراعة خلال السنوات الثلاث المقبلة مشروعا لاستصلاح مليون فدان -حسب ما أعلنت بنفسها- لترفع مساحة الرقعة الزراعية إلي 9.5 مليون فدان، مع تحويل المساحة الجديدة إلي 400 قرية تخصص لاقامة مشروعات زراعية لانتاج الخضر والفاكهة والنباتات العطرية التصديرية، كما تنوي الوزارة اقامة مركز ارشادي في كل قرية لخدمة المزارعين ومساعدتهم علي تنمية زراعات التصديرية.. الغريب أن هذه الخطة التصديرية التي أعلنت عنها وزارة الزراعة هي الخطة التي قدمها مجلس تحديث الزراعة والذي يشرف عليه رجل الأعمال علي عيسي رئيس الشعبة العامة للمصدرين في اتحاد الغرف التجارية، وهو أيضا رئيس مجلس إدارة شركة نهضة مصر للتجارة، ويضم مجلس تحديث الزراعة أيضا عددا من رجال الأعمال، والذين أصبحوا فجأة - بدعم من أمين أباظة- المسئولين عن تحديث زراعة مصر، بالطبع عن طريق تشجيع إنتاج المحاصيل التصديرية باعتبارها تحقق ارباحا اكبر للمزارعين والمصدرين، وتقوم خطة مجلس تحديث الزراعة علي التوسع في زراعة الخرشوف وعيش الغراب علي حساب القمح والأرز. كل ذلك يتم بدعم وتشجيع من أمين أباظة، الذي وقف يوما ليدافع عن الوليد بن طلال بعد تعرضه لهجوم شرس بسبب حصوله علي مساحة 100 ألف فدان في مشروع توشكي لم يقم باستصلاحها حتي الآن، وقتها أعلن أباظة بكل زهو -ردا علي المغرضين- ان الوليد قام بزراعة 600 فدان من العنب، وانه قام بتصدير منتجاتها إلي الخارج.. ويأتي ذلك في الوقت الذي تخطط فيه وزارة أمين أباظة لزيادة المساحات المزروعة بـ«العنب» إلي 15 ألف فدان لتنتج مليوني طن، كما طالبت وزارة الزراعة رجال الأعمال المصريين بالتوسع في إنتاج الخوخ خلال شهري أبريل ومايو الماضيين لتصديره إلي أوروبا ودول الخليج، حيث تحتل مصر المركز الحادي عشر بين الدول التي تصدر الخوخ لأمريكا.. وتقوم الخطة التصديرية لوزارة الزراعة أيضا علي التوسع في إنتاج فول الصويا حتي تتفوق مصر عالميا في انتاجه، وتحاول الوزارة اغراء المزارعين لإنتاجه بحجة انه يحقق أرباحا ضخمة. ![]() |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2] |
|
ميكساوى قمة الابداع
![]() ![]() ![]() ![]() |
مشكورررررررررررررررررررة اختى دينا
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3] |
|
مشرفة قسم الاثاث والديكور
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ربنا معانا
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Powered by
vBulletin® Version
3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0