![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||||||
| الحوار المفتوح قسم الحوار المفتوح الجاد. يطرح فية المواضيع النقاشيه والمواضيع التي تسطر بقلم أعضاء المنتدى. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
Mixxawy ViP
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() جاء في تعاليم البراهمة: لا تفعل قط للآخرين ما يثير ألمك إذا حدث لك. وفي البوذية: لا تؤذ الآخرين بوسائل تجدها أنت مؤذية لنفسك. وفي الكونفوشيوسية: لا تفعل للآخرين ما لا تحب أن يفعلوه لك. وفي اليهودية: كل ما هو ممقوت بالنسبة لك، لا تفعله لأخيك الإنسان. وفي المسيحية: كل شيء تحب أن يفعله الناس لك، افعله لهم. وفي الإسلام: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه. الذي دعاني إلى استعراض هذا (المبدأ الرائع)، هو ما تحدث لي به أحدهم مما شاهده وقرأه على (الإنترنت) من التعريض ببعض الشخصيات المعروفة، سواء من الرجال أو النساء، وتلفيق كلام وأخبار وشائعات، و(تركيب صور)، دون مراعاة لأي أخلاق أو ضمير. والذين يفعلون مثل ذلك، هم في العادة من المرضى نفسياً، أو من الفاشلين، أو الحاقدين، أو (الفاضيين) وقد استغلوا ذلك لأن الإنترنت ساحة مفتوحة يدخلها كل من (هب ودب)، تحت أي أسماء مستعارة ملفقة وهمية. اعرف أن (الهمز واللمز)، و(الإشاعات)، والافتراءات، والأكاذيب، كانت موجودة منذ وجود الإنسان الأول إلى (ما شاء الله)، غير أنها في الأعوام الأخيرة استشرت بواسطة التقدم العلمي في وسائل الاتصالات، وما أسرع توزيع انتشار أية شائعة، إلى درجة انه لو قيلت حادثة (حقيقية) أصبح (مشكوكا) فيها. المشكلة أن (الصواب) ما هو إلاّ أمر (نسبي) ككل شيء، وكذلك (الخطأ)، غير أن أكثر الناس مع الأسف لا ينتبهون إلى ذلك، ويقال إن رجلاً من عامة الناس سأل حكيماً عن الصواب، فقال له الحكيم: اذهب إلى كل بيت في القرية، وضع على عتبة بابه ريشة، وفي ثاني يوم قال للرجل: اذهب واجمعها، فقال له الرجل: لكن هذا مستحيل فالريح طوال الليل كانت لا تتوقف، عندها قال له الحكيم: هذا حق، وهكذا هي الكلمات الطائشة التي تطلق على الآخرين. ويحكى كذلك أن أرملة حسناء نزحت إلى إحدى القرى مع أطفالها الثلاثة، ولاحظ الأهالي أن خروجها من منزلها كان نادراً، في الوقت الذي كان أطفالها يكثرون الخروج، فأخذ أصحاب السوء يتهمونها بصحبة عدد من الرجال، وأنها كسولة لهذا هي تهمل أطفالها.. وفي أحد الأيام أثناء ذهابها إلى مكتب البريد سقطت مغشياً عليها، وبعدها اتضح أنها مريضة مرضاً عضالاً لا شفاء منه، وأنها كانت تصرف أطفالها للخروج لكي لا تحزنهم أوجاعها، وان الرجال الذين شوهدوا يترددون عليها هم: طبيبها الذي يعطيها المسكنات، ومحاميها العجوز الذي يريد أن يثبت لها أملاكها التي ورثتها، وما هي إلا مدة قصيرة حتى ماتت، وإذا المحامي يقرأ على الجميع وصيتها التي خصصت فيها نصف ثروتها لبناء مستوصف لعلاج أهل القرية. إنني اعتقد ـ وإذا كنت غلطانا أرجو أن تصححوني ـ، أقول: إنني اعتقد أن الميل إلى توجيه اللوم للآخرين أو تشويه صورتهم ما هو إلاّ نزوع للدفاع عن النفس الممتلئة بمركبات النقص. اليوم جنحت للمثالية بطريقة (نرفزتني).. لأنني أعرف نفسي، فأنا أبعد ما أكون عنها ـ أي عن المثالية . |
|
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Powered by
vBulletin® Version
3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0