
في ذكرى هيروشيما اليابان تؤكد التزامها الدائم بنبذ النووي
( 06-08-2007 )
أحيت اليابان الذكرى الـ 62 لإلقاء القنبلة الذرية على هيروشيما بعهد جديد بألا تسعى إلى السلاح النووي أبدا. وتجمع 40 ألف شخص بينهم زوار أجانب وناجون هم الآن في السبعينات, أمام "قبة القنبلة الذرية" التي كانت دار معارض أتت عليه االقنبلة, وحنوا رؤوسهم عندما تردد صدى الأجراس من بعيد في تمام الساعة الثامنة والربع, التوقيت الذي ألقيت فيه القنبلة التي أودت بحياة 140 ألف شخص, وأصابت عشرات الآلاف بإشعاعها النووي وحروقها في مدينة عدد سكانها 350 ألفا. وقال رئيس وزراء اليابان شينزو آبي إن عزمه "أكثر من الماضي على ألا تتكرر المأساة", مجددا تعهد اليابان بالتمسك بمبادئ عدم التسلح النووي الثلاثة وهي عدم إنتاج الأسلحة وعدم استيرادها وعدم امتلاكها. الحي يحسد الميتوقال عمدة هيروشيما تاداتوشي آكيبا "حتى بالنسبة لمن نجوا, كان الأمر جحيما جعلهم يحسدون الأموات". وأضاف "الكائنات البشرية ما زالت تواجه خطر الدمار لأن عددا محدودا من القادة ممن عفى الزمن على سياساتهم يديرون ظهورهم لحقيقة التفجيرات النووية ورسائل الضحايا", حاثا حكومته على أن تقول "لا" للسياسة الأميركية التي "عفى عليها الزمن". واعتذر آبي أمس لليابانيين عن تصريحات وزير الدفاع السابق فوميو كيوما الذي قال في يونيو/حزيران الماضي إن إلقاء القنبلة عجل بنهاية الحرب ومنع السوفييت من الاستيلاء على أجزاء كبيرة من اليابان. تعديل الدستورودفع تفجير كوريا الشمالية قنبلة نووية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي مسؤولين في الحزب الحاكم إلى المطالبة بتعديل الدستور "المسالم" وامتلاك سلاح نووي. وبعد ثلاثة أيام من قنبلة هيروشيما أي في التاسع من أغسطس/آب قصفت الولايات المتحدة ناغازاكي بقنبلة أخرى قتلت 70 إلى 80 ألفا, وبعد ستة أيام أعلنت اليابان استسلامها. ونجا من القنبلتين نحو 252 ألف شخص حسب وزارة الصحة معدل عمرهم 74.6 عاما, كثير منهم أصيب بأمراض سببها الإشعاع بما فيها السرطان وأمراض الكبد. واقترح آبي أمس خطة لتسهيل استفادة الضحايا من التغطية الصحية الكاملة التي لا تشمل حاليا إلا عددا محدودا بسبب المعايير التي وضعتها السلطات.المصدر : الجزيرة نت + وكالات