![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||||||
| الأدب العربي لنشر ابداعاتكم الأدبية والتحليق في سماء الكلمة الجميلة والأسلوب الراقي |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
ميكس قمة الابداع
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بعد يوم شاق من العمل عادت بسمه إلى منزلها ونادت على أمها ولكنها لم تجيب .. فصعدت إلى الطابق العلوى لترى أين تكون..فوجدت أختها الصغرى جالسة أمام شاشة الكومبيوتر فقبلتها وسألتها عن أمها فأخبرتها أنها قد ذهبت لشراء بعض الأشياء قبل استقبال عريس جديد لكى اليوم وأكدت على أن لا أخبرك بشىء من هذا حتى لا تهربى كعادتك خاصة وأن أبى مقتنع به جدا. شكرتها بسمة وأسرعت إلى حجرتها كى تغير ملابسها وتلوذ بالفرار فارتدت بنطلون وبلوزه رقيقه وتركت شعرها البنى الطويل منسدل على ظهرها بعفوية وخصلاته القصيرة التى تحيط بوجهها الهادىء ذو الملامح الرقيقة والبشره البيضاء مما أضفى عليها مزيدا من الجمال ثم جذبت الجاكت المعلق امامها وخرجت مسرعة لتشدد على أختها أن لا تفشى خبر عودتها من عملها وخروجها مرة أخرى. وذهبت إلى ملجأها المعتاد عندما تريد الهروب من شئ ما أو حين تشعر بالضجر والحزن من عدم فهم من حولها لمشاعرها وأيضا لتفوت على الشخص القادم فرصة الإلتقاء بها ..فهى ترفض هذا الأسلوب فى اختيار شريك حياتها ويضنيها كثيرا اسلوب الإلحاح الذى يتبعه والديها من أجل أن توافق بمن يكون مناسب فى نظرهما بغض النظر عن رأيها. أخيرا وصلت إلى مكانها المعتاد ..إلى البحر فهو ملجأها وملاذها وأيضا صديقها الوحيد..فسارت على الشاطئ مستمتعة كعادتها بوحدتها وبنسيم الهواء البارد الذى يلفحها فيتخلل شعرها وجسدها مما يشعرها بالحرية والإنطلاق الذى تفتقدهما.. ووقفت أمام أمواجه وبعيناها نهر من الحزن والإحتياج له ليسمعها كعادته معها ولتشكو له وحدتها وألمها.. ولا تدرى كم وقفت هكذا قبل أن تستدير لتراه يرقبها ..فأجفلت بشدة فاعتذر لها لإختراقه عزلتها بأدب جم قائلا.. -أنه لم يكن يعتقد قبل الآن أن هناك من يأتى لهذا المكان غيره وخاصة فى هذه الأيام من البرد الشديد رأته جالسا على الشاطئ ليس جالسا بالضبط بل إنه كان جالسا على كرسى متحرك وكان يبدو عليه أنه فى منتصف الثلاثينات وأيضا طويل وجسده ينم عن أنه إنسان رياضى ..فتعجبت من حالته التى آل إليها وأردفت -أنها أيضا لم تكن تعتقد أن البحر ملكا لغيرها فى هذا الوقت فهى تعشقه خاصة فى الشتاء لإنه يكون خاص بها هى -ابتسم لها وقال.. لو كان يعلم هذا ما أتى حتى لا يفسد عليها متعتها بامتلاكها للبحر بتلك اللحظات -ابتسمت واقتربت منه وقالت ..لا أعتقد أنه سيقلقنى وجود شخص واحد على أية حال -إذا لا يضايقك لو انضممت إليكى فإنى أكره أن أكون سببا فى ذهابك وأيضا فقد وصلت لمرحلة الضيق من وحدتى. فأشارت برأسها أنها لا تمانع فالبحر ملكا للجميع ..ونظرت حولها فلم تجد مكان تستطيع الجلوس به وكرهت أن يظل رافع عيناه وهو يكلمها فجلست بتلقائية شديدة على الرمال بجانب مقعده ضامة ركبتيها بيدها ناظرة إلى البحر ولم تلحظ تلك النظره التى نظرها إليها والإبتسامه الهادئه التى علت وجهه وسألها -ممكن تحكى لى ما الذى أغضبك لهذا الحد الذى جعلك تحدثين البحر فقد ظللت أرقبك فترة وأنتى مستمرة فى الحديث معه فهل كنتى تشكين إليه من شئ ما ؟؟ -ليس بالضبط ولكن... وفجأه تفجر غضبها الذى تكبحه داخلها وحدثته أنها جاءت هنا هاربة من محاولات أهلها للزج بها إلى مقابلة أحد العرسان. -هل فعلوا ذلك حقا ؟؟ فنظرت إليه وتسألت فى ندم ماذا أفعل ربما قد جاء لهذا المكان هاربا هو الأخر فلماذا أفرض عليه مشكلتى كفاه ماهو به..وأيضا منذ متى وأنا أتحدث مع أحد سوى البحر !!! وهمت بالنهوض ولكنه استوقفها بلمسة رقيقه على كتفها وأخبرها أنه لا يمكنها الذهاب الآن راجيا أن تسرد عليه حكايتها. ولسبب ما أكتشفت بسمة أن هذا ما تريده بالضبط وتسألت لماذا تشعر بهذا ؟ ولماذا تريد التحدث معه ومعه هو بالذات ؟ ربما هو الهدوء والعمق فى صوته..ربما هو البحر وتأثيره عليها أو ربما بسبب الرجل نفسه وطيبته والدفء التى تستشعره بعيناه. وطمأنها هو أكثر بقوله أنه لا يريد أن يعرف عنها شئ يتعلق بشخصيتها ولا حتى يريد أن يعرف إسمها ولن تعرف هى أيضا إسمه -فقط دعينا نبوح بما فلى أنفسنا ونعى جيدا أننا لن نلتقى مرة أخرى راقتها الفكره وطمأنتها كثيرا فأخبرته باختصار بحكاياتها مع من يتقدمون لها وكيف انها لا تهتم بهم لإنها ببساطه لا تشعر أن هذه الطريقه ستجديها فى العثور على من تحلم به فهذه الطريقه هى مقدمه لإسلوب الخداع والزيف والتجمل الذى سيكسو مرحلة الخطوبه مما لن يتيح لها الفرصه مهما كانت بارعة فى معرفة الشخص معرفة حقيقية ..لذا فهى ترفض أن ترتبط بإنسان على أساس من الزيف وعدم الوضوح. -فنظر إليها وسألها..ولكنى لا أعتقد أن هذا ما يقلقك ويحزنك فقط فمما تخافين غير هذا ؟ فأجابت بدون تفكير وببراءة شديده -أخاف أن يضيع عمرى ولا أجد من أحلم به -ولكن كيف ستعرفين أنه هو ما دمتى لا تعطين الفرصة لنفسك لمعرفة من يحاول أن يتقرب منكى؟ -لا أدرى فهذا يحدث دون إرادتى.. ولكن عندى قناعة أنى سأراه بقلبى قبل عينى وساحسه بمشاعرى قبل كلماتى -أشعر أنكى لم تسمحى لنفسك بخوض أى تجربه مع أى إنسان -فعلا لم يحدث فأنا لم أحيا مراحلى الطبيعيه كأى فتاة لذا أشعر دائما بكونى مختلفة عمن حولى فلم أمر بتجاربهم ولا أتعامل مثلهم ولم يشدنى أحد لأحيا معه قصة حب حقيقية لأنى لا أثق فى أحد ابدا وتعبت من هذا الإحساس.. لأنى أخاف ان يزجوا بى فى النهايه نحو إنسان لا أثق به فهذا حتما سيقتلنى. شعر بالدموع تخنقها فحدثها بهدوء ودفئ -أنتى منفعلة لأنكى قد أدركتى معنى أن تكونى وحيدة فى الحياة وأنكى تشعرين بالغربة بين الأخرين وكأن هذا العالم ليس بعالمك لذا فأنتى تهربين إلى هنا من صمت إلى صمت..ولكن لن تفيدك وحدتك لذا يجب أن تعيشى مراحلك وتخرجى للحياة وتثقى فى الأخرين وتكسرى حاجز صمتك وخوفك منهم. نظرت إليه والدهشة تعلو ملامحها فكم كان هادئا واثقا ومهتما ومتفهما لأمرها..فلم تتخيل وجود من هو مثله من قبل..فهربت من تفكيرها هذا ونظرت إلى البحر صامتة ثم سألته لتغير مجرى الحديث بينهما.. -ممكن تحكى لى الآن ماذا حدث لك ؟ -فابتسم وقال..اطمئنى فهذه حالة عارضه فهى نتيجة لحادث سيارة ولأن الأصابه فى كلتا قدماى فاضطررت لاستخدام المقعد لحين شفائى. - فاعتذرت وتمنت له شفاء عاجل فخشى من صمتها مجددا فأخذها بذكاء بعيدا عن آلامها وأفكارها القلقه وعشقها للوحدة والصمت ..وحدثها عن نفسه وعن عمله كضابط بحرى وعن حبه للبحر منذ طفولته وارتباطه به وعن المواقف التى مر بها وكان منها ما أثار ضحكهما سويا.. مما زاد من شعورها بالألفة تجاهه فأخذت بدورها تحدثه بأشياء كثيرة عنها وعن مشاعرها ببراءة وتلقائية أدهشته وكانت تسرد بإسهاب وهو هادئا صامتا كأن لا أحد بجانبها مما شجعها على ان تتخلى عن حذرها ومخاوفها وتتحدث بأشياء وكأنها كعادتها تحدث بها نفسها والبحر فقط. فهل حقا ظهر من تستطيع أن تأوى إليه أخيرا من تستطيع أن تتصرف أمامه بحرية وانطلاق بلا قيود أو ضوابط أو افتعال وتصب بين يديه خوفها وأحاسيسها وتدرك أنها لن تشعر بالضيق والحرج لأنها تعلم جيدا أنه يفهمها. نظرت إليه وإلى إنصاته الرائع وقالت -أعتقد أنك تقول كم أنا فتاة غريبة وساذجه -ابتسم برقه شديدة بوجهها واردف.. بل أريد أن أقول منذ رأيتك كم أنتى رائعة وبعد ما تحدثت معكى أريد أن أقول كم هو جميل ورائع ما بداخلك. أخجلتها وفاجأتها كلماته ثم نظرت إلى ساعتها وأدركت أنها ظلت لساعات قابعة تحكى معه وتعجبت لحالها هذا وكيف استطاع أن يستنطقها بهذه الصوره ..وأدركت أيضا أنها يجب أن تعود الآن للمنزل ولكن شئ ما يمنعها ويشدها بقوة للمكوث هكذا ساكنة بجانبه ولا تريد أن تتركه..فخرجت منها الكلمات بعفوية شديده وهى تنهض كى تذهب -أشعر أنك بحاجة لممرضه حتى تتعافى وابتسمت لكلماتها ولكنه لم يبتسم بل ظل ناظرا إليها وهى واقفة امامه حتى غابت الإبتسامه عن وجهها واحمر وجهها خجلا من صمته ونظراته الرقيقه إليها.. فامسك بيدها وقال -أنا لا أحتاج إلى ممرضه ..أنا بحاجة إلى زوجة تحبنى وتفهمنى وأكون ملاذها ومأواها أكون كل دنيتها وأول إهتماماتها..تبهرنى بعفويتها وذكاءها وتأسرنى ببرائتها وجمال روحها تعشق وجودى بجانبها ويألمها فراقى عنها وأكون أول من تحتاج إليه فى فرحها وحزنها ..فى ياسها وأملها.. وحين تجلس أمامى وتنظر لعينى تخبرنى بكل ما يجول بداخلها وكأنى بحرها وسماؤها..وكأنى أرضها ووطنها.. وستكون هى كل ما املك ..حبيبتى وطفلتى وصديقتى وهوائى الذى اتنفسه فيمنحنى الحياة فهل تقبلين أن تكونى زوجتى؟؟؟ لم تستطع بسمة أن تنطق بكلمة فقد بهرتها مشاعره والصدق فى عيناه ورعشة الرجاء بصوته وبلمسة يده برغم ثقته وهدوئه فابتسمت من فرط ما تشعر به بداخلها فلم يأسرها أحد بهذه الطريقه ولم تشعر مع احد بهذا السيل من المشاعر الغريبه عليها فقد تملكها بذكائه وتفهمه وعمق هدوئه وثقته والدفئ الذى تحيطها به نظراته ..فماذ تعنى كل تلك الأحاسيس؟؟ أتعنى أنها قد إلتقته ..أهذا هو؟؟ أيمكن أن يكون هو فارسها؟؟ نعم نعم فهى لم تحلم بأكثر من هذا..وكأن عيناها قد صرخت بكلمة نعم أوافق قبل أن تنطق بها كلماتها.. فابتسم لها وأحنى رأسه على يدها وقبلها.. -فقالت بعفويه كى تهرب من شعورها بالخجل أمامه ممكن دلوقتى أعرف إسمك إيه؟ وتلاقت نظراتهما فى صمت وانفجرا ضاحكين فقد أدركوا الآن فقط أنهم لم يتعرفوا على أسمائهم حتى الآن.. ونظرا سويا إلى البحر وكأنهما يرسلان إليه نظرة حب وعرفان لمساعدته لهما فى عثور كل منهما على نصف كيانه الآخر وأنهما أخيرا أخيرا إلتقـيــــــــــــــــا. |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2] |
|
ميكس قمة الابداع
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ساحرتى الصغيرة كيف ازهلتينى برشاقت كلماتك كيف سحرتينى بعميق مشاعرك ![]() أأأأأأأأأأأأأأأأأة عليكى يا اختى احبك فوق ما يتخيله انسان من حب الاخوات يوما بعد يوم اكتشف فيكى سحرا خلابا سلمت يداكى وكلماتك ![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3] | |
|
ميكس قمة الابداع
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اقتباس:
حبيبتى الغاليه مونى ميرسى يا فلبى على كلماتك الجميله والرقيقه والصادقه ومشاعرك الفياضه الدافئه دائما تسعدينى بردودك وبوجودك فى حياتى فانتى شمسى وقمرى وحبى وقلبى وحبيبتى واختى وكل ما لى فى تلك الحياه حبيبتى احبك ايضا حبيبتى حب لم يحبه يوما بشر بموووت فيكى تسلميلى ويسلملى مرورك العذب الذى ينير صفحاتى وحياتى كل الحب والود |
|
|
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [4] |
|
Mixxawy ViP
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قصه رائعه يا غرام تسلم ايدك
|
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [5] |
|
ميكس قمة الابداع
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مساء الورود يا ميمو ميرسى الاروع هو مرورك الجميل بصفحاتى انرت صفحاتىبتواجدك الرائع يا غالى وده بعذ ما عندك تسلم ودام لى تواصلك الجميل دوما تقبل تحياتى وتقديرى |
|
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Powered by
vBulletin® Version
3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0