![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||||||
| المنتدى الاسلامي الاسلام, خطب اسلامية, محاضرات اسلامية, اناشيد اسلامية, صور اسلامية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
Mixxawy ViP
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
البشارة الخامسة:
كل ابن آدم خطّاء : هذ قانون بشري من قوانين هذا الكون كما أنك تجوع فتأكل فأنت تخطئ فتتوب فالخطأ والخطيئة قانون من قوانينا ولا يعصم منها عبد من عباد الله تعالى إلا إذا عصمه الله تعالى لسبب خاص. فما العمل وذنوبنا تتراً على مدار الساعة واليوم والليلة؟ الله تعالى رفع الحرج عن هذه الأمة ولو طلب الله تعالى أن لا نُذنب لكان حرجاً فكيف ى نُذنب وقد خلقنا خطائين؟ لهذا قال تعالى وقوله الحق (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلاً كريما) فالمسألة إذن مسألة اختيار فإن كان لا بد أن تخطئ فلتجتنب الكبائر والله تعالى لم يقل لم تفعلوا الكبائر وإنما قال إن تجتنبوا. والاجتناب هو الابتعاد عن الكبيرة بكل ما ينبغي الابتعاد عنها فلا يكفي أنك لا تشرب الخمر وإنما يجب عليك أن لا تجلس مع قوم يشربونها وإذا كنت في مكان يشرب فيه الخمر فأعطها ظهرك ولا تلتفت اليها. ويقولون لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الاصرار. هناك كبائر وصغائر وكل مقدمات الكبائر صغائر ولكن اذا ارتكبت الكبيرة تحسب لك كل الصغائر وإن امتنعت عن الكبائر غفر الله تعالى لك كل مقدمات الكبيرة من صغائر لإذا اجتنبت الكبيرة لوجه الله عز وجلّ. من حيث أن الله تعالى جعل مكفرات الذنوب الصغيرة لا حصر لها من ساعة الاستيقاظ إلى ساعة النوم ومن ساعة الولادة الى الموت مما قد يصيب الانسان من ألم وبلاء أو ما يحده من استغفار وصلاة وذكر فالصلاة الى الصلاة كفارة لما بينها ما اجتنبت الكباشر ورمضان الى رمضان والجمعة الى الجمعة. والملاحظ في هذه الأمة أن الكبائر فيها قليلة من حيث اقترافها وأكثر المسلمون يجتنبون الكبائر فقد يخلو المسلم بامرأة مثلاً وقد يُقبّل ولكنه لا يزني وكذلك قِس على باقي الكبائر. والكبائر في النص هي : الشرك بالله وعقوق الوالدين والتولي يوم الزح وأكل الربا وأكل مال اليتيم والسحر وقذف المحصنات هذه الكبائر منصوص عليها وقد أخذت طابعاً محداً لأنها من الخطورة بمكان. والكبائر المشمولة في الآية (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه) هي كل الذنوب التي جاء فيها نهي صريح أو وعيد مثل الغيبة (ولا يغتب بعضكم بعضا) وشهادة الزور (والذين لا يشهدون الزور) والقنوط من رحمة الله (ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون) والزنا نفسه (ولا يزنون) وكل ذنب ذُكِر في القرآن وجاء به وعيد أو تهديد يعتبر من الكبائر فإذا اجتنبته يغفر الله تعالى لك ما دونه من الصغائر في مواسم الخير (رمضان والحج) وبالهموم والأحزان والأمراض. فلا تصمد صغيرة إذا لم تصر عليها فإذا أصررت عليها صارت كبيرة. ومن رحمة الله عز وجل بهذه الأمة أن جعل لها مواسم للمغفرة حتى من الكبائر حتى لا تعود كالثلث الأخير من الليل ونصف شعبان ويوم عرفة والتوبة النصوح والحج نفسه هذه المواسم تكفر السيئات كبيرها وصغيرها عندما تعرف ما أشد البشارة في قوله تعالى (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلاً كريما) والمدخل الكريم من حيث أنك لا تُحاسب ولا تعاتب ولا تعاقب وتدخل الجنة إذا اجتنبت الكبائر ولإن ارتكبت كبيرة تكون قد أحدثت لها استغفاراً وتوبة (إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات) إذا علم الله تعالى منك حسن التوبة يبدل سيئاتك حسنات. وفي رمضان علينا أن نبادر بالتوبة لله تعالى ونفرض أن رمضان هذا قد يكون آخر رمضان لنا على هذه الدنيا فنحسّن علاقتنا بالله عز وجل ونصوم رمضان بحيث يكفّر سيئاتنا بحسن الاستغفار ورد الحقوق الى أهلها لأنه إن لم تؤدّها في الدنيا فستؤديها في الآخرة والله تعالى سبحانه يغفر ما بينه وبين العبد لكنه يحاسب على ما كان منك من تقصير في حقوق الغير وهذا الشهر هو شهر الغفران كما قال r: بَعِد عبدٌ أدرك رمضان فلم يُغفر له. *************** البشارة السادسة: (أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ (2) يونس ) الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم قدم صدق عند ربهم. وكلمة صدق تأتي بعد بعض الكلمات لتؤكد أنها شديدة التأثير فقد جاء في القرآن الكريم: مقعد صدق (في مقعد صدق عند مليك مقتدر) وهو أقرب مقعد لشدة تأتثيره وأثره. ولسان صدق (واجعل لي لسان صدق في الآخرين) جعل تعالى من ذرية ابراهيم u كل الأنبياء، وهناك مبوأ صدق () فيه من النعم ما فيه وهناك مدخل صدق (رب ادخلني مدخل صدق) بقوة حجة وبيان. وقدم صدق هي القدم الشديدة الثبات في الشيء. وهؤلاء قدم صدق في التجارة أو السياسة أو العلم وقدم صدق في الوجاهة يوم القيامة. وقدم الصدق في هذه الآية هو الرسول r (رجل منهم) شديد التأثير يوم القيامة وصاحب الشفاعة الكبرى الذي يسجد تحت العرش فيقول له ربه اسأل تُعطى واشفع تُشفّع فيشفع لأمته r حتى لايبقى من النار من في قلبه ذرة ايمان. هذه الأمة بما امتازت به من مراعاة في علاقاتها مع ربها عز وجل لم تتيسر لأي أمة في التاريخ المعاصر أكرمها الله عز وجل وثلثي هذه الأمة في الجنة وهم اللاحقون في الدنيا والسابقون في الآخرة ونبيّهم لا تُرد شفاعته وهم قدم صدق من حيث أنهم مُزكّون في سلوكهم ومطهّرون في أعمالهم (خذ من أموالهم صدقة تزكيهم وتطهرهم بها) فالتزكية من الوساخة والطهارة من النجاسة وهذه الأمة أمة طاهرة بعقيدتها لأن الشِرك نجس (إنما المشركون نجس) والأمة زاكية بأعمالها وأنسابها فما من أمة نظيفة الأعراض والأنساب وموصولة القربى كهذه الأمة جعل الله تعالى من طهر نسائها وبكارة عذاريها طهراً للنَسَب وهي أمة زاكية تجتنب الخبائث والمحرمات في مأكلها ومشربها وعلاقاتها ومسكنها لا تجلس إلا على طاهر ولا تلبس إلا طاهراً بشّرها الله تعالى بأن لها قدم صدق عند ربها من حيث أنها أمة مرحومة يوم القيامة " إن أمتي هذه أمة مرحومة لا عذاب لها في الآخرة عجّل الله عذابها في الدنيا" من بلاء وفتن ومكفرات الذنوب. ذكر الله تعالى والخوف منه يتردد على ألسنة الأمة في كل قضية وفي كل حكة تصلي خمس مرات وتصوم وتحج وتراقب الله تعالى في كل حركاتك من حيث الحلال والحرام وهاجس الأمة الدأب على أن بيننا وبين الله تعالى علاقة موثوقة من أجل هذا جعلها الله تعالى على هذا النسق من حيث أنها يوم القيامة ثابتة القدم راسخة التأثير ولهذا جعلنا شهداء على كل الأمم (لتكونوا شهداء على الناس) ولقد منّ الله تعالى علينا برسول الله r (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (2)) وجعل التزكية قبل التعلّم والتعليم لخصوصية هذه الأمة وتأثي الرسول r من حيث أنه زكّاها من كل القاذورات وهي أمة آمنة في دنياها كما في آخرتها طهّر الله تعالى نفوس الأمة من كل نجس ورجس. (أنذر الناس) أي المشركين. وقدم الصدق هو الذي جعل الرسول r يقول: لا يموتن أحدكم إلا وهو يُحسن الظن بالله عز وجلّ" وقال r : "ما من مؤمن يموت ويود أن يرجع لهذه الدنيا إلا الشهيد". عاقبة هذه الأمة خير ما هي فيه وهي شاهدة على كل الأمم ولهذا لها قدم صدق كما للرسول r قدم صدق من حيث أن الله تعالى يقول له سل تُعطى واشفغ تُشفّع. أسأل الله تعالى أن يشملنا بعفوه. ![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| البشائر 5 | afrekano | المنتدى الاسلامي | 5 | 09-07-2007 07:56 PM |
| البشائر | afrekano | المنتدى الاسلامي | 2 | 08-20-2007 11:15 PM |
| البشائر 4 | afrekano | المنتدى الاسلامي | 0 | 08-18-2007 04:10 PM |
| البشائر 2 | afrekano | المنتدى الاسلامي | 0 | 08-18-2007 04:01 PM |
Powered by
vBulletin® Version
3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0