منتديات ميكسات التسجيل لوحة التحكم فقدت كلمة المرور تفعيل العضوية البحث مركز التحميل تسجيل خروج  
 
مش عارفه بصراحه الناس دى تخصصهم ايه ( ياريت حد يعرفنى هههههههههه )   (     آخر رد : عفريتة ميكسات  )     فضفضـــــــــــــــــــــــة   (     آخر رد : عبير الزهور  )     مساجلــــــــــــــة شعرية (( ارجو التثبيت))   (     آخر رد : الجنرال المصري  )     استفتاء ميكسات لعام 2008 خش وشارك برأيك   (     آخر رد : عفريتة ميكسات  )     من مصدر موثوق ( المنتدى سيغلق للأبد   (     آخر رد : عبير الزهور  )     ابحث عن صديقه ؟ عندك مانع !!؟؟   (     آخر رد : @ HOSAM @  )     على قدر عطائك يفتقدك الآخرون   (     آخر رد : عفريتة ميكسات  )     كم سئمت هذه الدنيا   (     آخر رد : الجنرال المصري  )     مطلوب الآشراف من جديد   (     آخر رد : عبير الزهور  )     " مدمن المخدرات هل هو ضحيه ام مجرم !؟!؟ "   (     آخر رد : عفريتة ميكسات  )     
 

 

                                         

مسابقة موضوع الاسبوع اعداد واشراف / المنسى


العودة   منتديات ميكسات > ميكسات العام > المنتدى الاسلامي

المنتدى الاسلامي الاسلام, خطب اسلامية, محاضرات اسلامية, اناشيد اسلامية, صور اسلامية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-19-2008, 01:52 PM   رقم المشاركة : [1]
ميكساوى مبدع
الصورة الرمزية the_sniper
 


the_sniper is on a distinguished road
افتراضي رحلة فتاة



بسم الله الرحمن الرحيم


اليوم: الأربعاء
التاريخ: 13 ديسمبر 2006

في مثل هذا الشهر من السنة الماضية وضعت الحجاب على رأسي

كانت خطوة انتقالية كبيرة في حياتي

من الفتاة التي كانت تخرج كل ثلاثة أشهر بتسريحة شعر جديدة وفريدة و مميزة

من الفتاة التي كانت إذا أرادت أن تخرج لشراء ملابس خاصة بها تقضي يوما كاملا وهي تجوب المحلات بحثا عما هو خارج عن العادة و ملفت ومبهر

من الفتاة التي كانت اذا بدأت بشراء الملابس لا تتوقف

والتي كانت تتفنن بوضع الماكياج على وجهها وتقضي الوقت في تعلم كل ما يتعلق بالموضة والأزياء وما يناسب بشرتها وشعرها

إلى فتاة ..

ارتدت الحجاب..

ليس كأي حجاب،

أكملته بالزي الشرعي،

فضفضت ملابسها حتى اتصل أعلاها بأدناها بقطعة واحدة من قماش

......

بدأت قصتي منذ الطفولة

نشأت في بيت بعيد عن الالتزام

وفي بلد يحكمها الإلتزام والعادات قبل الإلتزام

فكان لي العديد من الصديقات من شتى الطبقات الاجتماعية والدينية

لم أكن أفهم شيئا من ديني ولم أكن أعلم عنه إلا ما نتعلمه في المدرسة، كنت أرى أمي تصلي ولا أحد غيرها يصلي فحسبت أن الصلاة مقصورة فقط على الكبار من السيدات ربات البيوت

وكان لي هوى مع نفسي

كبرت وأنا أهوى حب الظهور والتميز

رغم خجلي الذي كان يغلب علي كثيراً

إلا أن شغفي بحب الظهور كان منذ نعومة أظفاري

طبعا لم أكن أبدا تلك الفتاة الخارقة

كنت بسيطة بدايةً، ربما غير أنيقة ولكن كنت اتابع كل ما هو جديد

أجعل لنفسي علامة تميزني أينما حللت ومهما تبسطت في هيئتي الخارجية

لأكون رمزاً لا يمر عليه الدهر دون أن يذكره العابرون

ورضيت بحالي وعشت ببساطتي شطرا من الزمن

ومن ثم حصل التحول الكبير في حياتي وأسميها السقطة،

عندما أنهيت دراستي الجامعية وصار راتب عملي كله في يدي وتخصلت من أعباء تكاليف الجامعة

بدأت عندها بإشباع تعطشي لحب الظهور وانكببت ناهمة على الملابس وأدوات الزينة والتسريحات وكل ما اتصل، فلطالما تمنيت والتزاماتي الدراسية منعتني

وبدأت مرحلة التغيير من فتاة الريف الهادئة إلى فتاة المدينة الصاخبة

فتغيرت ملابسي وانتقلت لكل ما يدير الرؤوس

ومن الشعر المهمل الملقى خلف الظهر إلى الشعر المتفجر بألوان الحياة وتموجاتها

ومرت سنتنان وانا كذلك

أدور حول نهمي وجمالي وأناقتي وأروي نرجسية التميز في شخصيتي

ثم كان اليوم الموعود

في 24/12/2005 كان اليوم الذي وقفت فيه أمام خزانتي الكبيرة وشرعت أبوابها الستة وشرعت خزانتي الثانية ببابيها وجلست في منتصف الغرفة وأنا أنظر لفساتيني، وتنانيري، وسراويلي و قمصاني وبلوزاتي و و و

وأنظر وأزداد في النظر، وأنتقل من هذه القطعة التي اشتريتها بالامس فقط ولم ارتديها بعد، لتلك القطعة الضيقة التي تظهر رشاقتي وخفتي إذا ما ارتديتها

ثم انحدرت نظراتي لتطالع الأرض

أفكر بما أنا مقدمة عليه،، وأفكر،، وأمعن التفكير،، وأسرح وأعود للخلف بذاكرتي

أتذكر هذا الحلم الذي راودني منذ فترة،

وجدت نفسي امشي في أرض قاحلة ، يغلبها الضباب وجوها بارد، لعلي كنت شاهدت يومها فيلم أحداثه تدور في إقطاعيات إنجليزية لأحلم بمثل هذا المكان

شاهدت أمامي ما يشبه القلعة، قلعة انجليزية، ويحدها سور عظيم حجري، ذكرني بالعصور الوسطى

مشيت على العشب الرطب، صوت تكسره تحت دعساتي يصل أذناي،

مشيت حتى وصلت البوابة، بوابة حديدية مغلقة ومترسة وامسكتها بكلتا يدي وحشرت رأسي بين عمدانه، أطالع من بين الضباب الباب المؤدي لداخل القلعة

وخيال خطى من بعيد يقترب، اقترب حتى ظهر لي رجل كالسحرة، لا ،، إنه راهب! قسيس؟ هو رجل من المعبد الإنجيلي، خرج ومعه الصليب في يده، كبير حتى وضحت معالمه من هذه المسافة البعيدة..

نظر لي من البعيد،

نظرته كانت ماذا؟ اشمئزاز!! لماذا؟ ربما خانني فهمها..

أدار وجهه نحوي للحظات .. كان يتحرك نحوي وكأنه قادم إلي ..

لكنها لحظات ثم تحول نحو القلعة،، وصعد درجها الصغير نحو باب القلعة الجانبي، واختفى بداخلها..

لا ادري كيف صرت بداخل القلعة، لكني كنت أصعد الدرج الصخري وانا بكامل أناقتي وتسريحتي وطقطقة كعب حذائي العالي يتردى بين جنبات الحائط.

ومن أحد الابواب، لا ادري كيف وجدت هذه الأبواب، فتح باب وظهر منه تشكيلة عجيبة لشخص قسيس كنيسة يحمل بيده صولجان كبير تربع على رأسه صليب روماني، وبجانبه شخص لشيخ وإمام مسجد ولحيته البيضاء مسترسلة على صدره ..

والتقت الأعين بين الجمع فكانت نظرات القسيس كالمصدوم ينظر إلي كأنه يرى شبحاً ورفع صولجانه مؤشراً لي حتى شعرت أنه بيده كالسهم يكاد يخترق جسدي وقال بملئ فاهه حتى هوى بصوته كصفعة مدوية فوق خدي:

أنتِ فاسقة

هكذا،،،

وصدمت وجمدت وجف الدم في عروقي للحظات، حتى تمالكت نفسي وقلت وضحكة مرتجفة أواري فيها توتري ترتسم فوق شفتايك تقول فاسقة وفي دينكم المرأة تخرج بالملابس الداخلية ولا تفسقونها!

فإذا به يلتفت نحو الشيخ الوقور ويحدثه مسائلاً: أليس في دينكم هذا فسوق؟ فأوجب الشيخ برأسه، فسدد القسيس إلي نظرات كالسهام وبكل هدوء تمتم: إذا أنت فاسقة.

وانتهى الحلم

....

رفعت نظري

وعدت من خيالي لملابسي مرة أخرى

ثم نظرت مرة أخرى للأرض

وفكرت ...

سأتخلى عن كل هذا.. !؟

ثم فكرت....

ما هي إلا ملابس...

هل أخسر نفسي لأجل ملابس .. !

ثم رفعت نظري مرة أخرى ..

ونظرت لتلك القطعة التي اشتريتها بالامس ولم أرتديها بعد...

ثم فكرت ...

أنا على شفير هاوية ...

إن مرت نسمة هواء سأقع في هاوية الضياع ....

وأخسر ديني للأبد...

انا في هذه اللحظة أشد ما أكون قربا للهداية....

فإن تراجعت لن يكون لها عودة....

وعدت أتأمل تلك القطعة التي اشتريتها بالامس ولم أرتديها...

وفكرت....

أرتديها اليوم وأتحجب غدا...

ثم نظرت للأرض ...

نظرا مطولا....

وابتسمت بسخرية...

من أخادع ؟ !

غدا لن أجد نفسي على نفس الحالة التي أنا عليها الآن...

غدا سيطوي اليوم ويصبح اليوم في طي النسيان ويأتي الغد بعلم الغيب فلا ندري ما نصير إليه.

غدا ربما لا أصله وغدا ربما أكون تحت التراب...

وبدأ الشيطان والملاك في نفسي يتصارعان...

فالشيطان يقول لي عندك من الملابس ما يكفي 3 فتيات فكيف ترمي بكل هذا

شعرك الذي إذا مشيتي في الطريق تجدين الأعين تلاحقك في كل مكان إعجابا وانبهارا بروعته

جسدك الذي إذا ما وضعت عليه خرقة بالية أظهرها كصرعة في الأزياء تدير رؤوس الناس استحسانا لتناسقها مع رشاقتك

.....

نظرت لقطعة القماش الملقية على الفراش...

هذه القطعة الصغيرة التي ستوضع فوق رأسي وتقلب حياتي رأسا على عقب

هذه القطعة التي ستمنعني من كل ما لتوي بدأت أعيشه وأستمتع فيه...

هل أخسر ما بالكاد بدأت أعيشه وأستمتع به

تذكرت خطيبي السابق...

هذا الذي كان يراني أجمل فتاة على وجه الأرض

وكان يقدسني كفينوس ملكة الجمال

ماذا سيقول إن علم أني وضعت الحجاب...

فابتسمت ساخرة...

وعلمت أنه سيكون من الممتع لي أن أرى الذهول على وجهه إذا ما رآني بعد الحجاب....

نظرت من جديد للحجاب الملقى فوق السرير

وتذكرت الماضي

أيام الدراسة

وابتسمت ألماً،، وندماً

كانت نظراتي دائما تلاحق زميلاتي المحجبات في كل مكان

وإذا مرت الفتاة من جانبي تابعتها عيوني بحسد تمنيت أن أكون مكانهن

كنت أغتاظ من وقارهن، وأتمناه لي، كنت أكابر نفسي فأزدريهن...

فجأة عدت من استغراقي في التفكير...

ونظرت لملابسي مرة أخرى...

وضاق صدري ...

وقفت وقلت: لم لا أضعه على الأقل من باب التجربة

أمسكت بقطعة القماش الملقاة فوق فراشي وقلت.. هي للتجربة

شددتها فوق رأسي وكأني أحاول خنق نفسي

وبدأت أعمل يداي فوق الحجاب واثنيه من هنا وأضع الدبوس هناك وأخطئ فأعيد وأكرر حتى أنهيت ..

فخطوت خطوة إلى الوراء .... وتأملت وجهي

طالما رأيت الإشراق في وجهي كلما وضعت الحجاب عليه أجربه وأتخايل به وبتناسقه فوق رأسي

فلم الآن أرى وجهي وقد اسود وعيناي غارتا في المقلتين

تحركت أصابعي سريعا، يحركها الشيطان وقبضت على حجابي وغرزت أناملها فيه لتنزعه ثم.. جمدت..

ثبتت مكانها وقلبي يخفق بشدة ، نبضات قلبي تقرع في جوفي مثل الطبول

إلهي، ساعدني،

يارب ثبتني،

حانت مني التفاتة نحو الملابس المعلقة هنا وهناك ، كانت محاولة من محاولات الشيطان لثنيي عن قراري، واستطعت أن اكشف هذه الخدعة منه فأغمضت عيناني..

آه يا إلهي، ثبتني،

ليس الأمر بسيط، هذه حياة أخرى سأنسف بها حياتي السابقة، هل أنا لها؟ هل أنا لها؟؟ هل أنا لها؟؟؟

لم اعط الوقت لفكري بالعمل، بل هرعت إلى هاتفي وضغطت عدة أرقام وأصابعي ترتجف بشدة فرن الهاتف على الطرف الآخر

أجيبي أجيبي ، لا تتركيني

أجيبي وإلا سأخسر نفسي أجيبي

وفجأة... سمعت صوتها على الطرف الآخر

"السلام عليكم"

صرخت، وقلبي يصرخ معي "أين أنت، لم لا تجيبي!"

وبالرعب يملأ صوتها صرخت "مالك؟"

"اسمعي، أنا وضعت الحجاب على رأسي وسأخرج من منزلي بعد خمس دقائق فإما تكوني عندي قبلها ونخرج سوياً أو أخرج لوحدي وأعلم أني سأنزعه عن رأسي وأعلم أني لن أعود له مرة أخرى"

أقل من لحظة صمت مرت .. ثم كلمة واحدة "أنا قادمة" وأغلق الهاتف بوجهي

يداي ترتجفان، وعيناي ترتجفان والتوتر يتغلغل في نفسي ويتصاعد، أنا مقبلة على عالم غير العالم، ادري

نظرت نحو سريري، جاكيت أسود ملقى هناك بإهمال، جهزته لأنه الوحيد الذي بأكمام طويلة، يصلح لأن أكمل به حجابي

آه، كيف فاتتني هذه، كيف فاتني أني لا أملك ملابس للحجاب،

"نعم، لا أملك"، واشرق وجهي

وكأني وجدت في هذه المعلومة خلاص لما أنا فيه، وخاطبت نفسي، (سأجهز ملابس للحجاب ثم أتحجب)

(لا، قفي عندك) صرخ صارخ في داخلي (لا تنهاري الآن بعد أن أمسكت بطوق النجاة) (النجاة من هلاك الدنيا وسحيقها) نفسي تخاطبني، تنهرني، تمنعني من الوقوع مرة أخرى بعد أن أمسكت بطوق النجاة..

"أنا هنا" صرخت صديقتي على باب غرفتي

ودخلت تنظر لي وتوترها يفوق توتري أضعافاً

رأيتها ترتجف من قمة رأسها حتى أخمص قدميها، وارتمت في حضني وأحاطتني بذارعيها وهي تبكي وتقبلني وتبارك لي، وأنا ارتعش، فقلت لها "أخشى أن أخرج وأنا هكذا" امسكت بيدي بقوة وقالت "لا تخافي من الصحيح، إنك الآن قد نجوت"

قلت "شكلي مريع" التفتت إلي وأمعنت النظر في عيناي للحظة، ثم تحركت مقلتيها تدور حول وجهي وابتسمت بكل ثقة "لم أرى لك أجمل ولا أصفى وجها قبل اليوم"

وقبضت على يدي قبضة الأسد وسحبتني دون أن تعطيني فرصة للتفكير خارج المنزل وقوة خارقة تجسدت في يدها الرقيقة لم أعهدها بها قبلاً ويدي في يدها مشلولة تسير بي كأني دمية حتى وجدت نفسي أقف في الخلاء...

أنا.. في الخارج.. !!

أنا .. في الشارع..

أنا .. العالم ينظر لي..

يا إلهي .. لا أقدر

السماء تحولت إلى جيوش من العيون، الشرفات امتلأت بكل سكان المنطقة ينظرون إلي

هذا خباز الفرن المقابل ينظر إلي..

هذا العامل في محل كوي الملابس يفغر فاهه دهشة..

يا إلهي ، هذه جارتنا تتسع حدقاتها وهي تمر من جانبي..

شعرت بخجل شديد، وأخفظت رأسي حتى كدت أن ألصقه بصدري من شدة الخجل وتمتمت "يكفي، هل لنا بالعودة إلى المنزل؟"

فالتفت الي صديقتي والإشراق يملأ وجهها، والسعادة تشع من عينيها، وصوتها الضاحك يرقص وقالت: " تعودي إلى أين، نحن الآن سنذهب لنشتري لك بضع ملابس تليق بالمقام الجديد"

"لا، يكفي هذا حتى اليوم، نكمل غدا" نظرت إلي صديقتي وضحكت، ضحكت ضحكت ثم لانت قبضتها فوق يدي وبدأت أشعر أنها تتبدل لملمس حنون وابتسمت برقة وجعلت يدي فوق يدها لتترك لي حرية القرار وشدتني برقة وقالت "هيا بنا"

ابتسمت بخجل وعقلي يقرر اني لا أرى إلا هذه الفتاة الحبيبة "هيا بنا" كررت خلفها بابتسامة خجلة وأنا مازلت لا أستطيع رفع رأسي حياءاً

توجهنا لأقرب مركز ملابس وحملت صديقتي سلة كبيرة وبدأت تملأها بالملابس وهي تقول: "لن نأخذها كلها لكن سنبحث لك عن المناسب مؤقتا حتى تخيطي مجموعة من الملابس المناسبة لك"

أمسكت صديقتي بمقاس أكبر عن مقاسي بمرتين فصرخت بها " مالك يا فتاة، أنا مقاسي اقل من هذا باثنين وأنت تأخذي الكبير؟" فقالت "كيف ستسمي حجابك حجابا إن كانت ملابسك تلاصق جسدك" فأخفضت صوتي وقلت مع شعور المقترف الذنب "طيب خذيها المقاس الذي يليه" فألفت علي نظرة عتاب وقالت " إبدأي حجابك بشكل صحيح لتكملي بشكل صحيح" سكت مرغمة ولم أجرؤ على نقض قرارها. فقد كنت في هذه اللحظة أشعر بقوة كبيرة تخرج منها.

أخذنا من المحل ما أخذنا ومازال الخجل يعتريني واتلفت حولي أسرق نظرات إلى وجوه الناس، ادعوا الله أن لا أقابل أي شخـ..... "شفتك" (يعني رأيتك)

صوت صرخ من خلفي ..

تجمـدت ..

شخص يعرفني (ياربي ليس الآن) هكذا تفكرت

وبكل خجل التفت لأرى من التي صرخت من خلفي

نظرت فإذا هي زميلة لي في العمل، أعرفها حق المعرفة فهي آخر من تمنيت أن تراني الآن، لم تكن تحبني ولم تكن تستيغني لكن أنا كنت استلطفها دوما أتملقها مع علمي بنفورها مني

نظرت إلى وجهها بحياء وابتسامة خجلة تترد فوق شفتاي وقلت "أهلا حبيبتي"

عيناها مستديرتان وفم فاغر وحواجب مرتفعة، هكذا قابلتني

يا لها من ذكريات..

ابتسم وأنا أخط فوق هذه الصفحات أحداث هذا اليوم، فكم كانت مفاجأتي عندما أخذتني في حضنها وهتفت وقلبها الذي يهتف "مبروك، مبروك، مبروك، ألف مبروك والله إني سعيدة جدا جدا" وبكت وأبكتني وأنا لا أصدق رد فعلها المضاد تماما لمشاعرها نحوي..

سبحان الله..

من بعد هذا اليوم بقيت لفترة بسيطة من الزمن وأنا أتفادى الخروج من المنزل خجلا من أن يراني أحد معارفي أو أقاربي فيعرفني لكن ..

مع الوقت ومع تعلقي بحجابي ومع تبدل حالي، وإيماني أكثر فأكثر بقوامة منهجي وديني انعكس الحال وصرت أخرج من بيتي وكلي ثقة واعتزاز وإذا ما قابلت صديقة أو قريبة تتسع ابتسامتي سعادة لمعرفة شخص جديد أن الله من علي بنعمة الهداية.

الحمدلله الذي من علي بنعمة الحجاب، تغيرت كثيراً منذ ذلك اليوم، بدأ حجابي بملابس عادية ثم رميت البنطال جانبا وتحولت للملابس الواسعة ومن بعدها انتقلت للجلباب وخلال هذه الفترة التزمت حلقة تجويد وتحفيظ وانضممت لعدة حلقات علمية، انتسبت لجمعية خيرية أعلم المسلمين الغير العرب اللغة العربية لكن هل يحدث هذا مع الجميع؟

قالت لي مرة أخت أحبها في الله "ما قمت به أنت خلال سنة من قفزات إيمانية مع نفسك وحربك ضد نفسك أخذ سنوات وسنوات مع كثير غيرك" فهل يكفي الفتاة أن تخفي شعرها عن أعين الرجال لتسمى محجبة؟

أم يرتبط الحجاب بستر جميع مفاتن المرأة وإسدال الملابس الواسعة الطويلة على كامل جسدها من رأسها وحتى أخمص قدميها.

يرتبط التغيير الخارجي بالتغيير الداخلي فلا يكتمل العمل بوضع قطعة قماش على الرأس أخية..
-------------------------------------------------------------------------------------

نسأل الله أن لا يضلنا بعد إذ هدانا وأن يرزقنا وإياكم حسن الخاتمة







 ميكسات -- اخر مواضيعه 0 قصص مع القلوب الحية
0 إرهــابيـّـون
0 من دروس الهجرة النبوية
0 لاتملأ الكوب بالماء
0 لـــــذات .. لكنهـــــا تختــــــلف!!
0 كيف ترسخ التوحيد في قلبك
0 عبرات تائبة للدكتور محمد بن عبد العزيز المسند
منتديات ميكسات - توقيع the_sniper اللهم انصر حبيبك المصطفى فلا ناصر له غيرك،،اللهم ارنا عجائب قدرتك على الدنمرك،،اللهم اهلك اليهود فقد طغوا وازاعو في الارض الفساد



منذ ولدت و أنت تفخر بالاسلام .. فمتى يفخر الاسلام بك??!






the_sniper غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-20-2008, 11:44 AM   رقم المشاركة : [2]
مشرف قسم الشعر والشعراء
الصورة الرمزية test010
 


test010 has much to be proud oftest010 has much to be proud oftest010 has much to be proud oftest010 has much to be proud oftest010 has much to be proud oftest010 has much to be proud oftest010 has much to be proud oftest010 has much to be proud of
افتراضي رد: رحلة فتاة

احسنت اخى
علي تللك القصه الرائعه اسئل الله
ان يهدى جميع بنات المسلمين
وجزيت خيرا اخى عن تللك القصه الرائعه
بارك االله فيك








 ميكسات -- اخر مواضيعه 0 ,,,أبكي.......
0 الشتاء غنيمه العابدين
0 هذا ما رايت في مغسله الاموات!!!!!!!!!!!!!!!
0 صور للحب الحقيقي
0 فرصه ذهبيه(صوم يوم عاشوراء)
0 ازاي تحرق دم اي بنت في الدنيا ??؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
0 سميره ضحيه حب الشات الخادع
منتديات ميكسات - توقيع test010 أيا منتدى قضيت فيه أحلي الاوقات
معذرهََ لقد حانت الإمتحانات
لكم منى ارق الأمنيات
سلام مؤقت يا اعضاء ميكسات

التعديل الأخير تم بواسطة test010 ; 11-20-2008 الساعة 11:46 AM.
test010 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 01:36 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0

الموقع برعاية ودعم .. مؤسسة سوافور لخدمات الويب
لا تتحمل إدارة منتدبات ميكسات أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها. وليس عن راى الادارة
منتديات ميكسات : طرب - افلام عربيه - حب - جوال - مكسات - صور - بلوتوث

تقنى , منتديات تقنى ,   موقع البنات , افلام عربية  افلام هنديةمنتديات البنات , منتدى البنات

 
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136