![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
مسابقة موضوع الاسبوع اعداد واشراف / المنسى
|
|||||||
| المنتدى الاسلامي الاسلام, خطب اسلامية, محاضرات اسلامية, اناشيد اسلامية, صور اسلامية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
ميكساوى جديد
|
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد: فيوم عرفة منالأيام الفاضلة، تجاب فيه الدعوات، وتقال العثرات، ويباهي الله فيه الملائكة بأهلعرفات، وهو يوم عظَّم الله أمره، ورفع على الأيام قدره. وهو يوم إكمال الدين وإتمامالنعمة، ويوم مغفرة الذنوب والعتق من النيران. ويوم كهذا - أخي الحاج - حريبك أن تتعرف على فضائله، وما ميزه الله به على غيره من الأيام، وتعرف كيف كان هديالنبي صلى الله عليه وسلم فيه؟ نسأل الله أن يعتق رقابنا من النار في هذااليوم العظيم. فضائل يوم عرفة 1- إنّه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة: ففي الصحيحين عن عمربن الخطاب رضي الله عنه أنّ رجلاً من اليهودقال له: ياأمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرؤونها، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلكاليوم عيداً،قال: أي آية؟ قال: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْنِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3] قال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبيصلى الله عليه وسلم، وهو قائم بعرفة يوم الجمعة. 2- قال صلى الله عليهوسلم: «يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلاموهي أيام أكل وشرب» [رواه أهل السّنن]، وقد روي عن عمر بن الخطاب أنهقال: "نزلت - أي آية {الْيَوْمَأَكْمَلْتُ} - في يوم الجمعة ويوم عرفة، وكلاهما بحمد الله لناعيد". 3- إنّه يوم أقسم الله به: والعظيم لايقسم إلاّ بعظيم، فهو اليوم المشهود في قوله تعالى: {وَشَاهِدٍوَمَشْهُودٍ} [البروج: 3]، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ النبي صلى اللهعليه وسلم قال: «اليوم الموعود: يوم القيامة، واليوم المشهود: يوم عرفة، والشاهد: يوم الجمعة..» [رواه الترمذي وحسنه الألباني]، وهو الوترالذي أقسم الله به في قوله: {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ} [الفجر: 3] قال ابن عباس: "الشفع يوم الأضحى،والوتر يوم عرفة"، وهو قول عكرمة والضحاك. 4- أنّ صيامهيكفر سنتين: فقد ورد عن أبي قتادة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليهوسلم سئل عن صوم يوم عرفة فقال: «يكفر السنة الماضية والسنةالقابلة» [رواه مسلم]. وهذا إنّما يستحب لغير الحاج، أمّا الحاج فلا يسنله صيام يوم عرفة؛ لأنّ النبي صلى الله عليه وسلم ترك صومه، وروي عنه أنّه نهى عنصوم يوم عرفة بعرفة. 5- أنّه اليوم الذي أخذ الله فيهالميثاق على ذرية آدم: فعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم: «إنّ الله أخذ الميثاق من ظهر آدمبِنَعْمان- يعني عرفة- وأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها، فنثرهم بين يديه كالذّر، ثمكلمهم قِبَلا، قال: ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عنهذا غافلين، أو تقولوا {إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْقَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَالْمُبْطِلُونَ} [الأعراف: 172-173]» [رواه أحمد وصححه الألباني]. فما أعظمه من يوم! وما أعظمه منميثاق! 6- أنّه يوم مغفرة الذنوب والعتق من النّاروالمباهاة بأهل الموقف: ففي صحيح مسلم عن عائشة - رضي الله عنها - عن النبيصلى الله عليه وسلم قال: «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيهعبدأ من النار من يوم عرفة، وإنّه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أرادهؤلاء؟». وعن ابن عمر أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ الله تعالى يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة، فيقول: انظرواإلى عبادي، أتوني شعثا غبراً» [رواه أحمد وصححه الألباني]. وينبغيعلى الحاج أن يحافظ على الأسباب التي يرجى بها العتق والمغفرة ومنها: - حفظ جوارحه عن المحرمات في ذلك اليوم: فعن ابن عباس رضيالله عنهما قال: كان الفضل بن عباس رديف النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة، فجعلالفتى يلاحظ النساء وينظر إليهن، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصرف وجهه من خلفه،وجعل الفتى يلاحظ إليهن، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «ابن أخي، إن هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له» [رواه أحمد]. - الإكثار من التهليل والتسبيح والتكبيرفي هذا اليوم: فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «كنا معرسول الله صلى الله عليه وسلم في غداة عرفة، فمنّا المكبر ومنا المهلل… » [رواه مسلم]. - الإكثار من الدعاء بالمعفرة والعتق فيهذا اليوم، فإنّه يرجى إجابة الدعاء فيه: فإنّ النبي صلى الله عليه وسلمقال: «خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون منقبلي: لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيءقدير» [رواه الترمذي وحسنه الألباني]، فعلى المسلم أن يتفرغ للذكر والدعاءوالاستغفار في هذا اليوم العظيم، وليدع لنفسه ولِوالديْه ولأهله وللمسلمين، ولايتعدى في عدائه، ولا يستبطئ الإجابة، ويلح في الدعاء، فطوبى لعبد فقه الدعاء في يومالدعاء. ولتحذر - أخي الحاج - من الذنوب التي تمنع المغفرة في هذا اليوم،كالإصرار على الكبائر والاختيال والكذب والنميمة والغيبة وغيرها، إذ كيف تطمع فيالعتق من النار وأنت مصر على الكبائر والذنوب؟! وكيف ترجو المغفرة وأنت تبارز اللهبالمعاصي في هذا اليوم العظيم؟! ومن آداب الدعاء في هذا اليوم أن يقف الحاجمستقبلاً القبلة رافعاً يديه، متضرعاً إلى ربّه معترفاً بتقصيره في حقه، عازماً علىالتوبة الصادقة. هدي النبي صلى الله عليه وسلم في يومعرفة قال ابن القيم - رحمه الله -: "لماطلعت شمس يوم التاسع سار رسول الله صلى الله عليه وسلم من منى إلى عرفة، وكان معهأصحابه منهم الملبي ومنهم المكبر، وهو يسمع ذلك ولا ينكر على هؤلاء ولا على هؤلاء،فنزل بنمرة حتى إذا زالت الشمس أمر بناقته القصواء فرحلت، ثم سار حتى أتى بطنالوادي من أرض عرنة، فخطب النّاس وهو على راحلته خطبة عظيمة قرر فيها قواعدالإسلام، وهدم فيها قواعد الشرك والجاهلية، وقرر فيها تحريم المحرمات التي اتفقتالملل على تحريمها. وخطب صلى الله عليه وسلم خطبة واحدة، لم تكن خطبتين،فلمّا أتمها أمر بلالاً فأذن، ثم أقام الصلاة، فصلى الظهر ركعتين أسرّ فيهمابالقراءة، ثم أقام فصلى العصر ركعتين أيضاً ومعه أهل مكة وصلوا بصلاته قصراً وجمعاًبلا ريب، ولم يأمرهم بالإتمام، ولا بترك الجمع. فلما فرغ من صلاته ركب حتى أتىالموقف، فوقف في ذيل الجبل عند الصخرات، واستقبل القبلة، وجعل جل المشاة بين يديه،وكان على بعيره، فأخذ في الدعاء والتضرع والابتهال إلى غروب الشمس، وأمر النّاس أنيرفعوا عن بطن عرنة، وأخبر أنّ عرفة لا تختص بموقفه ذلك، بل قال: «وقفت ها هنا وعرفة كلها موقف». وأرسل إلى النّاس أنيكونوا على مشاعرهم ويقفوا بها، فإنّها من إرث أبيهم إبراهيم، وهنالك أقبل ناس علىأهل نجد، فسألوه عن الحج فقال: «الحج عرفة، من جاء قبل صلاةالصبح من ليلة جمع تم حجه، أيام منى ثلاثة، فمن تعجّل في يومين فلا إثم عليه، ومنتأخر فلا إثم عليه»، وكان في دعائه رافعاً يديه إلى صدره، وأخبرهم أنّ خيرالدعاء دعاء يوم عرفة. فلما غربت الشمس، واستحكم غروبها بحيث ذهبت الصفرةأفاض إلى عرفة، وأردف أسامة بن زيد خلفه، وأفاض بالسكينة، وضم إليه زمام ناقته، حتىإنّ رأسها ليصيب طرف رحله وهو يقول: «يا أيّها النّاس، عليكمالسكينة، فإنّ البر ليس بالإيضاع» أي: ليس بالإسراع. وكان صلى اللهعليه وسلم يلبي في مسيره ذلك، ولم يقطع التلبية، فلما كان في أثناء الطريق نزلصلوات الله وسلامه عليه فبال، وتوضأ وضوءاً خفيفاً، فقال له أسامة: الصلاة يا رسولالله، فقال: «الصلاة- أو المصلى- أمامك». ثم سارحتى أتى المزدلفة، فتوضأ وضوء الصلاة، ثم أمر بالأذان فأذن المؤذن، ثم قام فصلىالمغرب قبل حط الرحال وتبريك الجمال، فلما حطوا رحالهم أمر فاقيمت الصلاة، ثم صلىعشاء الآخرة بإقامة بلا أذان، ولم يصل بينهما شيئاً ثم نام حتى أصبح، ولم يحي تلكالليلة، ولا صح عنه في إحياء ليلتي العيدين شيء". منأحوال السلف بعرفة أمّا عن أحوال السلف الصالح بعرفة فقد كانت تتنوع : فمنهم من كان يغلب عليه الخوف أو الحياء: وقف مطرف بن عبدالله وبكر المزنيبعرفة، فقال أحدهما: اللهم لا ترد أهل الموقف من أجلي. وقال الآخر: ما أشرفه منموقف وأرجاه لإله لولا أنّي فيهم!. ومنهم من كان يغلب عليه الرجاء: قال عبداللهبن المبارك: جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاثٍ على ركبتيه، وعيناه تذرفانفالتفت إلي،فقلت له: من أسوأ هذا الجمع حالاً؟قال: الذي يظن أن الله لا يغفر له. العبد بين حالين إذا ظهرلك - أخي الحاج - حال السلف الصالح في هذا اليوم، فاعلم أنّه يجب أن يكون حالك بينخوف صادق ورجاء محمود كما كان حالهم. والخوفالصادق: هو الذي يحول بين صاحبه وبين حرمات الله تعالى، فإذا زاد عن ذلك خيفمنه اليأس والقنوط. والرجاء المحمود: هو رجاءعبد عمل بطاعة الله على نور وبصيرة من الله، فهو راج لثواب الله، أو عبد أذنب ذنباًثم تاب منه ورجع إلى الله، فهو راج لمغفرته وعفوه. قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِيسَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌرَحِيمٌ} [البقرة: 218]. فينبغي عليك أخي الحاج أن تجمع في هذاالموقف العظيم وفي هذا اليوم المبارك بين الأمرين: الخوف والرجاء؛ فتخاف من عقابالله وعذابه، وترجو مغفرته وثوابه. هنيئاً لمن وقفبعرفة فهنيئاً لك أخي الحاج، يا من رزقك الله الوقوف بعرفة بجوار قوميجارون الله بقلوب محترقة ودموع مستبقة، فكم فيهم من خائف أزعجه الخوف وأقلقه، ومحبألهبه الشوق وأحرقه، وراج أحسن الظن بوعد الله وصدقه، وتائب أخلص الله من التوبةوصدقه، وهارب لجأ إلى باب الله وطرقه، فكم هنالك من مستوجب للنّار أنقذه اللهوأعتقه، ومن أعسر الأوزار فكه وأطلقه وحينئذ يطلع عليهم أرحم الرحماء، ويباهيبجمعهم أهل السماء، ويدنو ثم يقول: «ما أراد هؤلاء؟» لقد قطعنا عند وصولهم الحرمان، وأعطاهم نهاية سؤالهم الرحمن. وصلى الله علىنبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ![]() |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2] |
|
ميكساوى جديد
![]() |
لا تنسوا صوم يوم عرفة التاسع من ذي الحجة
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3] |
|
ميكساوى مبدع
![]() ![]() ![]() |
جزاك الله كل الخير يا ابراهيم
والاحسن اننا نصومه من اول يوم فى الشهر بارك الله فيك يا اخى |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Powered by
vBulletin® Version
3.7.0
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0
تقنى , منتديات تقنى , موقع البنات , افلام عربية , افلام هندية , منتديات البنات , منتدى البنات