![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||||||
| سياسة سياسة, مواضيع سياسيه - اشخاص مهمه بالدول - كشف حقائق الحكومات - اساليب المعاملة, محمد حسنى مبارك |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
ميكس جديد
![]() ![]() |
الخميس,كانون الثاني 04, 2007
مخطط تفتيت الأمة ![]() ![]() " مخطط تفتيت الأمة " سايكس بيكو الشرق الأوسط الجديد جنرال أميركي يضع خارطة جديدة للشرق الأوسط بـ"حدود دينية" عبد المجيد راشد نشرت المجلة العسكرية الأمريكية المتخصصة "أرمد فورسز جورنال" خارطة جديدة للشرق الأوسط، وضعها الجنرال المتقاعد رالف بيترز، وقسّم فيها المنطقة إلى دول سنية وشيعية وكردية، إضافة إلى دولة اسلامية تضم الأماكن المقدسة مستقلة عن دولة السعودية، ومملكة الأردن الكبرى ودويلات أخرى. وعلى حد زعم الجنرال الأمريكي فإن تقسيم المنطقة على أساس الطوائف والاثنيات بحيث تعيش كل طائفة أو قومية منفصلة عن الطوائف والقوميات الأخرى في دولة سياسية مستقلة، من شأنه أن ينهي العنف في هذه المنطقة. وقال الجنرال بيترز، في تقريره الذي نشره مع الخارطة في عدد المجلة العسكرية الشهرية " أرمد فورسز جورنال" (armed forces journal ) فى شهر يونيو 2006، والذي عنونه بـ"حدود الدم"، إن الولايات المتحدة المتحدة الأمريكية "أضاعت فرصة ثمينة لأنها لم تقدم على تقسيم العراق إلى دول بعد سقوط النظام السابق حيث كان من الممكن مثلا إعلان قيام الدولة الكردية وجميع الأكراد يطالبون بذلك وتجميع الأكراد من إيران وسوريا وتركيا في هذه الدولة". شرق أوسط بحدود دينية ويوضح الجنرال الأمريكي رؤيته بأن الدول الأوروبية التي استعمرت المنطقة قسمتها "على أساس جغرافي بحيث لم تكن الحدود التي وضعتها مستقرة على مر الزمن"، وأضاف أن هذه الخارطة "تصحح الوضع القائم من خلال تقسيم الشرق الأوسط على أساس ديموغرافي من حيث الحقائق القومية والمذهبية والطائفية"، زاعما أن "الحل المناسب لوقف إراقة الدم في المنطقة هو ألا تبقى الطوائف المختلفة والمتابينة مع بعضها، وتعيش كل طائفة في كيان سياسي خاص بها". ووفق الخارطة التي أعدها الجنرال الأمريكي فإن دولة كردستان تشمل كردستان العراق وأجزاء من تركيا وإيران وسوريا وارمينيا وإذربيجان, ويعتقد أنها ستكون أكثر دولة موالية للغرب ولأمريكا في المنطقة الممتدة بين بلغاريا واليابان. ووفق الخارطة تقوم دولتان شيعيتان عربية وفارسية، وتمتد الدولة الشيعية العربية من جنوب العراق إلى الجزء الشرقي من السعودية والأجزاء الجنوبية الغربية من إيران. كما يقسم الجنرال الأمريكي في خارطته السعودية إلى دولتين : دولة الأماكن المقدسة ودولة أخرى سياسية يقتطع منها أجزاء لصالح دول مجاورة. "يقول هذا الجنرال إن طريقة تقسيم الشرق الأوسط منذ سايكس بيكو لم تأخذ بعين الاعتبار العلاقات القبلية أو الاثنية والطائفية... وهو يرى بإعادة تجميع الشعوب بطرق متجانسة، السنة مع بعضهم البعض، والشيعة الفرس في دولة لهم لوحدهم، والشيعة العرب لوحدهم، وإذا كانت المجتمعات كلها متجانسة لن يكون هناك احتكاك أو صراع وبالتالي تنتهي أزمات الشرق الأوسط". المؤكد أن مخطط تقسيم الأمة وفقا للتصور الأمريكى عبر مشروع " الشرق الأوسط الكبير" و الذى إعتمدته الدول الثمان الكبار ، أو وفقا للتصور الصهيونى " للشرق الأوسط الجديد " كما عبر عنه شيمون بيريز فى كتاب منشور ، هو الأن الهدف الأوحد للعدو الصهيونى الأمريكى . وفى خطاب سيد المقاومة للأمة فى أولى ساعات الأربعاء 26 يوليو كان تركيزه واضحا أن الهدف من الحرب الدائرة الأن يتخطى حدود تكسير عظام حزب الله الى تنفيذ هذا المشروع و بغطاء عربى من أنظمة و قوى تقاطعت مصالحها مع العدو فى لحظة تاريخية و مفصلية من تاريخ الأمة . عبد المجيد راشد جريدة الكرامة |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2] |
|
مشرف منتدى الكاريكاتير
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
واضح ان امريكا تستخدم اسلوب ..(فرق تسد)
اعاننا الله على التصدى لهذى المحاولات الفاشلة وتبقا الامة العربية يد واحدة .. ان كانت غير قادرة الان على الوقوف فى وجهة العدوان لكن بالتماسك وقوة العزيمة باذن الله نصل للوحدة الكاملة |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3] |
|
ميكس جديد
![]() ![]() |
أخى الحبيب
كانت أمريكا تستخدم نظرية فرق تسد الأن تستخدم نظرية فتت تسد دمت ودامت مشاركتك و تعليقك |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [4] |
|
ميكس جديد
![]() ![]() |
مخــــــطط تفــــتيت الأمــــــة
![]() مخطط تفتيت الأمة " ماذا بعد قرار الكونجرس الأمريكى بتقسيم العراق " عبد المجيد راشد قسمت " سايكس بيكو " الأمة و جزأتها . و الأن الأمة أمام مشروع الشرق الأوسط الكبير / الواسع / الجديد ، أمام خارطة جديدة تقسم المقسم و تجزىء المجزأ . فى يونيو من العام الفائت نشرت المجلة العسكرية الأمريكية المتخصصة "أرمد فورسز جورنال" خارطة جديدة للشرق الأوسط، وضعها الجنرال المتقاعد رالف بيترز، وقسّم فيها المنطقة إلى دول سنية وشيعية وكردية، إضافة إلى دولة اسلامية تضم الأماكن المقدسة مستقلة عن دولة السعودية، ومملكة الأردن الكبرى ودويلات أخرى. وعلى حد زعم الجنرال الأمريكي فإن تقسيم المنطقة على أساس الطوائف والاثنيات بحيث تعيش كل طائفة أو قومية منفصلة عن الطوائف والقوميات الأخرى في دولة سياسية مستقلة، من شأنه أن ينهي العنف في هذه المنطقة. وقال الجنرال بيترز، في تقريره الذي نشره مع الخارطة في عدد المجلة العسكرية الشهرية " أرمد فورسز جورنال" (armed forces journal ) فى شهر يونيو 2006، والذي عنونه بـ"حدود الدم"، إن الولايات المتحدة المتحدة الأمريكية "أضاعت فرصة ثمينة لأنها لم تقدم على تقسيم العراق إلى دول بعد سقوط النظام السابق حيث كان من الممكن مثلا إعلان قيام الدولة الكردية وجميع الأكراد يطالبون بذلك وتجميع الأكراد من إيران وسوريا وتركيا في هذه الدولة". الان، وبعد ان تبنى الكونغرس الامريكي مشروع قرار، قدمه السناتور الديمقراطي الصهيوني رسميا جوزيف بادن Joseph Biden، المرشح لانتخابات الرئاسة لعام 2008، باغلبية كبيرة جدا، اصبح مؤكدا، وبلا ادنى شك، ان خطوات تقسيم العراق العملية الاخيرة قد ابتدأت. ورغم ان الدستور الامريكي لا يجعل هذا القرار ملزما للادارة الامريكية الا ان تقاليد العمل في القضايا الخطيرة تفرض إعدادها على نار هادئة لتمهيد الطريق لتنفيذ القرار. ولعل اهم مؤشر خطير قدمه تبني القرار هو التبرير الذي الذي ساقه الكونغرس لتسويق فكرة تقسيم العراق الى ثلاثة دول (كردية في الشمال وسنية في الوسط وشيعية في الجنوب) وهو القول بان التقسيم هو الحل الوحيد لوضع حد لأعمال العنف التي تضرب البلاد. وحث مقدم المشروع السناتور بادن، عند محاولته اقناع الكونغرس به، على اعتبار ان التقسيم هو المفتاح السياسي لانسحاب القوات الأمريكية قبل الوصول إلى الفوضى. وأعرب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، المؤيدين لاستراتيجية إرسال تعزيزات إلى العراق ولكن ينددون بالمأزق السياسي بين الزعماء العراقيين على الأرض، عن اهتمامهم بهذه الخطة. وقال السناتور الجمهوري سام براونباك، المرشح أيضًا للانتخابات الرئاسية المقبلة وأحد الموقعين الـ 11 على مشروع القانون هذا : "نحن ندعم استراتيجية سياسية فاشلة في بغداد" وفق وكالة فرانس برس. وقالت الجمهورية كاي بايلاي هوتشينسون إن هذا القرار مستوحى من اتفاقات دايتون حول البوسنة التي أقرت التقسيم بين المتخاصمين الصرب والكروات والبوسنيين. وكان السفير الأمريكي في بغداد ريان كروكر قال في شهادته أمام الكونجرس هذا الشهر إنه يؤيد حكمًا ذاتيًا للمناطق العراقية، ولكنه اعترض على أي فكرة للتقسيم. وتمت صياغة خطة التقسيم إلى ثلاث دول بمساعدة خبير سابق في إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر هو " ليسلي غيلب " الذي كان مديرًا لمجلس العلاقات الخارجية. ولكن الخطة الجديدة هذه ليست سوى تنفيذ حرفي تقريبا لخطط اسرائيلية قديمة معروفة تطورت على نحو دقيق وادخلت غرفة التنفيذ في الثمانينيات حينما عرض عوديد ينون الكاتب الاسرائيلي خطة عنوانها (ستراتيجية لاسرائيل في الثمانينيات)، نقلها من العبرية الى الانكليزية البروفسور اسرائيل شاهاك، 1982، واكدت بما لا يقبل الشك بان اسرائيل تعد تقسيم العراق هو المهمة الاساسية لان عراق صدام حسين (يشكل الخطر الاعظم على امن ومستقبل اسرائيل). ولاجل تنفيذ تقسيم العراق دعا ينون الى دعم جهود نظام خميني، الذي كان يشن حربا على العراق تحت الشعار الصهيوني المضلل (نشر الثورة الاسلامية)، لتقسيم العراق وتشجيع من اسماهم شيعة واكراد العراق على دعم التقسيم. وثمة ملاحظة مهمة جدا في هذا السياق كما يرصدها المفكر العربى صلاح المختار، وهي صلة قرار الكونغرس بما اطلقت عليه كونداليزا رايس تسمية مهمة جدا وهي (الشرق الاوسط الجديد). وهنا يجب الانتباه لمسألة ربما تغيب عن بال البعض، رغم اهميتها القصوى، وهي الفرق بين مفهوم (الشرق الاوسط الجديد) ومفهوم (النظام الشرق اوسطي الجديد)، ان الخلط بين هذين الامرين يعرقل الفهم الدقيق لما يجري. ان مفهوم الشرق الاوسط الجديد يقوم على تحقيق هدف تفكيك الاقطار العربية الى كيانات مجهرية قزمة على اسس عرقية او طائفية او مصلحية اقليمية او محلية او طبقا لخطوط توزع الثروة، والغاء الكيانات الوطنية القطرية العربية الحالية، ثم البدء باعادة تركيب المنطقة على اسس لاصلة لها بالانتماء القومي للعرب بل قاعدتها المصالح الفئوية الضيقة، فتكون النتيجة هي كيانات متعددة ومتناقضة وهشة لا رابط بينها سوى المايسترو (أي الموجه) الامريكي، الذي يوحد بينها وفقا لمصالحه هو وليس مصالح الكيانات القزمة، لاجل تحويل المنطقة كلها الى مقر انطلاق الامبراطورية الامريكية. ان عملية التفكيك، او التقسيم المنظم للاقطار العربية، هي المقدمة الضرورية لبروز وبناء شرق اوسط جديد مختلف كليا عما عهدناه وعشنا فيه، تكون فيه اسرائيل اكبر سكانيا من اغلب الكيانات العربية (ولا نقول الاقطار لانها ستكون قد قسمت)، وتنعدم فيه المصلحة المشتركة بين كياناته التي تنتمي لاصول عربية، في حين ان الكيانات غير العربية كاسرائيل وايران وتركيا ستكون موحدة وقوية وكبيرة! وهذا المطلب مهم جدا بالنسبة لامريكا لعدة اسباب منها : 1 – ان مصادر الطاقة الاهم والاكبر ستكون بيد امريكا بلا أي مشاكل، بعد تحويل اقليم النفط العربي من حالة الدول الى حالة الشركة الاستثمارية الكبرى وترحيل انظمة الحكم في الخليج والجزيرة العربية، بعد تقسيم السعودية الى عدة دول، الى الخارج، وابقاء مكاتب رمزية للدول وملوكها وامرائها. ان هذا التحويل الستراتيجي لطبيعة المنطقة من منطقة دول الى منطقة استثمار متخصصة، تفرضه صراعات اقامة نظام عالمي جديد بزعامة امريكا المنفردة للعالم. 2 – ان تغييب الامة العربية وتذويب هويتها القومية هو القاعدة الارتكازية لنجاح امريكا في المنطقة كلها، مادام النفط عربيا بالدرجة الاولى ومادامت اسرائيل هي توأم النفط في المصالح الغربية الاستعمارية، والتي يقوم مشروعها الصهيوني على الارض العربية وليس على الارض الايرانية. 3 – ان وجود عرب، متناثرين في دول قزمة وشكلية، في منطقة توجد فيها ثلاثة دول كبرى وهي اسرائيل وايران وتركيا سيسمح بضمان تغييب العرب لعقود، ولربما لقرون من الزمن، ويساعد على قيام اسرائيل بتثبيت وجودها وزعامتها الاقليمية بالتعاون مع تركيا وايران، وهذا الوضع هو الوضع الانموذجي، بالنسبة للاستعمار الامريكي. بعد تفكيك الاقطار العربية، واكمال ترتيب اوضاعها كنثار مجهري هامشي الدور سياسيا، يأتي دور التركيب، والتركيب في هذه الحالة ليس في اطار عربي بل في اطار اقليمي اجنبي الملامح والهوية، هو ما يسمى (النظام الشرق اوسطي الجديد)، والذي يجب ان يضم كيانات النثار العربي المهمش وتركيا واسرائيل وايران. لذلك فان الشرق الاوسط الجديد يقصد به تحويل الاقطار العربية الى كيانات هامشية بعد تقسيم الاقطار العربية واعاد رسم حدود الدول وتحديد جديد لدور الدول القزمة العربية الانتماء، اما النظام الشرق اوسطي الجديد فهو الاطار المنظم لتلك الكيانات والدول بعد اعادة تركيبها. في ضوء هذه المقدمة التوضيحية فان تقسيم العراق يقع في قلب عملية التفكيك المنظم للاقطار العربية، بصفته القوة العربية المركزية الاقوى، ومن ثم فان التخلص منها هو المهمة الاساسية الممهدة لقيام شرق اوسط جديد. ان قرار الكونغرس الامريكي اتخذ في سياق الاعداد الجدي للشرق الاوسط الجديد وما سيعقبه من انشاء نظام شرق اوسطي جديد يحل محل الدول الحالية ومحل التنظيمات الاقليمية الحالية كالجامعة العربية . جريدة الكرامة العدد 102 22/10/2007 ![]() |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [5] |
|
ميكساوى اصيل ومميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
لا حول ولا قوة بالله ......
يا رب انصرنا عليهم ......... مشكووووووور عوبدا على المعلومات الجميلة دى..... |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [6] |
|
ميكس جديد
![]() ![]() |
أخى الحبيب
شهيد الحب الغدار لا شكر على واجب لك كل التحية و التقدير و دام تواصلك و تفاعلك |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Powered by
vBulletin® Version
3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0