![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||||||
| الحوار المفتوح قسم الحوار المفتوح الجاد. يطرح فية المواضيع النقاشيه والمواضيع التي تسطر بقلم أعضاء المنتدى. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
ميكس مبدع
![]() ![]() |
وَضــعــَتْــهَا أنثى
> > > أخرجوها من غرفة العمليات .. أعصابه مشدودة .. بدأت ترتاح عندما رآها بخير ..و > قدمت الممرضة بالمولود الجديد .. نسي نفسه و زوجته و العالم بأسره .. ركض إليها > مسرعاً > > - ماذا رُزقتُ ؟؟ > > - أنثى > > تيارات قاسية من الحزن تخرج من جوفه تمر بحلقه و تخترق رأسه > > - إنها جميلة جداً ... و قالت أمها إنها وجد > > - نظر إليها .. شفاه وجد الطرية تتحرك و كأنها تريد أن تبتسم لوالدها .. لكن > عيونه كانت تتحدث : لماذا أتيتِ ؟! لم أريدك أنت! كم انتظرت هذا المولود > > يا الله ! أيسبغ علينا سبحانه بنعمه ثم نركلها بدلاً من الشكران و الحمد!! كان > خيراً لنا أن نركل ما رسب في أذهاننا من عادات مقيتة و تقاليد سقيمة تدل على > سخف رؤانا و تفاهة تفكيرنا و قلة حيلتنا في التعامل مع مطالب الحياة .. دخل إلى > زوجته بعد أن نقلوها إلى غرفتها .. تحدثت إليه > > - ألم ترها ؟! إنها جميلة جداً .. انظر إلى هذه الشعرات الشقراء ما أروعها > > - لم يرد سوى بـ : حمداً لله على سلامتك .. غصت الأم و اغرورقت عيناها بالدموع > .. ضمت ابنتها .. نظرت إليه نظره فاحصة .. كاد يعميها الحزن الذي يتلبسه .. > أشاحت وجهها عنه و ألقمت وجد ثديها .. تدفق في لبنها جرعات زائدة من الحب و > الحنان عليها تعوضها ما ستفقد من حنان الأب > > مرت الأيام ... وجد تكبر و تحلو .. و أبوها غير مكترث لها .. غافل عن لحظات > السعادة التي تغمر الوالدين عندما يراقبان حركات و سكنات ولدهما .. اليوم لثغة > .. غداً تحبو .. و بعدها تمشي .. و هكذا .. عيناها الزرقاوان تلمعان و تسحران > كل من يراهما بصفائهما و بريقهما .. صار عمرها ثلاث سنوات و خصل الشعر الأشقر و > صلت إلى كتفها .. ثغرها شديد الحمرة بدأ يتحرك بكلمات بريئة تدغدغ القلب .. ذات > يوم كان أبوها يجلس على الأريكة ذاهلاً عما حوله .. فأمسكت الكرة و رمتها إليه > .. ارتطمت الكرة برجله و لم ينتبه ! ركضت نحو الكرة و رمتها إليه مرة أخرى .. > أيضاً لم ينتبه .. صعدت على الأريكة .. قبلت يده و وضعتها على وجهها .. لكنه لم > يتحرك .. نظرت إليه فإذا هو نائم .. وضعت رأسها على حضنه و بدأت تغني بكلمات > قليلة حفظتها من أمها عندما كانت تغني لها لتنام .. وهي تمرر يدها على يده و > كأنه طفلها و هي تنومه .. و هكذا حتى نامت هي الأخرى .. دخلت الأم فوجدت > الاثنين نائمين معاً .. تفاجأت ! و امتلأت عيناها بالدموع فرحاً .. عندما > استيقظ الأب قبّل وجد على رأسها قبلةً سريعة و مضى إلى عمله .. و لأول مرة منذ > أن ولدت أخذ يفكر ماذا سيجلب لها و هو عائد إلى المنزل .. لقد تخيل أنه يعطيها > السكاكر .. و أنها فرحة .. امتلأ قلبه بالنشوة عندما تحركت في مخيلته هذه > الصورة .. أوقف سيارته .. نزل إلى البائع و جلب لها كيساً مليئاً بالسكاكر .. > عاد إلى البيت في المساء .. فتحت زوجته الباب و هي في ثياب الخروج > > - ماذا دهاك ؟! لماذا أنت خارجة في مثل هذا الوقت ؟ > > - أبي مريض ، نقلوه إلى المستشفى و أريد أن أراه .. > > - إذاً أوصلك > - لا ، ابق أنت عند وجد و سيأتي أخي ليأخذني الآن > > - حسناً > ذهبت أم وجد و بقي هو مع وجد وحدهما في المنزل .. بدّل ملابسه و دخل إلى غرفة > الجلوس .. كانت وجد تجلس على الأرض و تداعب دميتها .. رسم ثغرها ابتسامة مميزة > كأنها تستدر عطفه > - أتعرفين ماذا جلبت لك يا وجد ؟ > - ردت بابتسامة . > - خذي هذه السكاكر .. إنها ملونة و لذيذة .. احتضنت وجد السكاكر و كأنها أمسكت > كنزاً ثميناً .. كادت تطير بما تحمل في يديها .. أشارت إليه أن يفتح لها واحدة > .. ففعل و ألقمها إياها بيده .. مصت إصبعه و هو يضعها في فيها .. لأول مرة يضع > لها شيئاً في فمها !! ما هذا الشعور الرائع الذي حرم منه نفسه كل هذه الأيام > > جلس إلى أريكته يشاهد التلفاز ..و وجْد تلعب مع دميتها.. بدأ يحس بالتعب .. مد > رجليه على الأريكة و حدث نفسه : اليوم كان شاقاً جداً .. أشاح بنظره عن التلفاز > و أخذ ينظر إلى وجد و كأنه يراها لأول مرة .. التعب يزداد... صورة وجد تهتز في > عينيه من شدة التعب .. اصفرَّ وجهه ! إنه يشعر بالاختناق .. حاول فتح النافذة > إلا أن حركته كانت مشلولة .. فك زر القميص قرب رقبته .. وجهه بدا شاحباً جداً > .. العرق البارد يتصبب بغزارة .. قلبه ينبض بسرعة ..أطرافه باردة .. حاول > الوقوف يريد طلب المساعدة , وقع على الأرض قبل أن تصل يده إلى الهاتف .. لم يعد > يرى شيئاً .. حتى قدرته على الكلام أصبحت مشلولة ..الظلام يملأ رأسه ! عرف أنه > الموت .. صار يحاول أن يذكر الله بلسانه علّه يغفر له لكن لسانه لم يستجيب ... > إنه يشعر بنفَسٍ قربه .. آه إنها وجد .. إنها قربه! زحفت وجد نحوه .. يداها > ترتجفان و عيناها تبكيان .. المسكينة الصغيرة لم تعرف ماذا ستفعل ؟!! أخرجت > السكرة من فيها فهي لا تملك غيرها!! وضعتها في فم أبيها ضمت رأسه بكلتا يديها و > هي تبكي و تلثمه من كل مكان في وجهه ... بدأت أمارات الارتياح تظهر على وجهه .. > عادت زوجته بعد زمن قليل و أحضرت الطبيب من فورها .. أجرى له الطبيب الفحوصات و > قال : لقد أصبتَ بانخفاض حاد في السكر و كدت تفقد حياتك و لكن هذه السّكرة هي > التي أنقذتك > أخذ يبكي كولد صغير .. استغرب الطبيب و انسحب لا يدري لمَ كل هذا البكاء ؟! > حملت الأم صغيرتها و مشت باتجاه غرفة نومها .. فناداها : أم وجد ! لأول مرة > يناديها أم وجد !! استدارت نحوه مستفهمة ماذا يريد منها > > - أريد وجد > > - إنها نائمة > > - أريد أن أقبلها > > - إنها نائمة ، قد توقظها > > - تعالي إليّ > > بكت أم وجد .. ضمها زوجها و هي حاملة بنتها و قال لها : سامحيني أرجوك > ..سامحوني .. سامحني يا الله ! اغفرلي .. حمداً لك يا الله .. حمداً لك > > وضعت الأم إصبعها على فمها و أشارت إليه : اخفض صوتك ... إنها نائمة هذه الطفله الصغيره التي لم يرغب بها كونها انثى هي التي كانت سبب بغائه على قيد الحياه شيأ تكرهوه خيرآ لكم انتظر تعليقاتكم ![]() |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2] |
|
Mixxawy ViP
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
طب والله بحب البنات عن الولاد وعايز بنات
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Powered by
vBulletin® Version
3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0
شات سعودي موقع البنات , موقع بنات فقط , منتديات البنات , منتدى البنات