![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||||||
| المنتدى الاسلامي الاسلام, خطب اسلامية, محاضرات اسلامية, اناشيد اسلامية, صور اسلامية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [111] |
|
ميكس قمة الابداع
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
تسلمى سمسمه على قلبك الابيض
وردك الغالى على قلبى ![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [112] |
|
Mixxawy ViP
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مع قصة هدهد سيدنا نبي الله سليمان عليه السلام ....
بسم الله الرحمنالرحيم ( وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَأَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْلَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (21) فَمَكَثَ غَيْرَبَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍيَقِينٍ (22) إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍوَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (23) وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِندُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِالسَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ (24) أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِييُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَاتُعْلِنُونَ (25) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (26) صدق الله العظيم كان سيدنا ( سليمان ) عليه السلام يعرف كأبيه ( داوود ) عليه السلام لغة الطير ، بعلم أعطاهما الله إياه ، فيفهم ما تريده بأصواتها إذا صوتت ، كما يُفهمُها ما في نفسه ويحاورها . ولقد سخرها الله تعالى لسليمان ، يأمرها فتأتمر ، ويوجهها غلى أية جهة أرد ويستعملها في بعض المهمات والشؤون .... دعاها مرة فاجتمعت بين يديه ، فأخذ يتفقدها فلم يجد الهدهد بينها ، فاعتبر غيابه مخالفةً لأوامره، وعد ذلك جريمة يستحق عليها الهدهد العقاب الشديد وقال : سوف يلقى الهدهد منى عذاباً شديداً قد يصل الى الذبح ، أويعتذر عن غيابه بسبب مقبول ومعقول ... فلما حضر الهدهد سأله سيدنا سليمان عليه السلام عن سبب غيبته فقال الهدهد : كنت في سبأ من أرض اليمن فرأيت هناك مُلكاً عظيماً ، أرضا واسعة وخيراً كثيراً ، و خلقاً عديداً ، وملِكة اسمها بلقيس تحكُمُ عليهم ، يًجلًونها ويحترمونها ويطيعونها ، وهم - أي أهل تلك البلاد - كفار وثنيون يعبدون الشمس من دون الله . ,اشد ما أثار دهشتي وإعجابي عرش تلك الملِكةِ المحلى بالجوهر الثمين واللآلئ الفاخرة . فأراد سليمان عليه السلام أن يختبر الهدهد ، هل هو صادق في ما يقول ام كاذب ؟ فأعطاه رسالة ليوصلها إلى تلك الملكةِ ((( بلقيس))) ... في سبأ ليلاً ، فدخل من التافذة إلى مخدعها حيث تنام فوق سرير جميل وألقى الرسالة من فمه وفتحت الرسالة فإذا فيها : (إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين) ومعنى ذلك ، أن هذه الرسالة من الملك النبي سليمان الحكيم الذي سخر لهالله تعالى الجن والإنس والطير وكل شيء ، إلى ملكة سبأ " بلقيس " وعليها أن تعرف منزلتها ومكانتها التي هي دون منزلة ومكانة سيدنا سليمان عليه السلام ، وأن لاتستمر هي وقومها في عبادة الشمس ، بل ترجع إلى عبادة الله الواحد الحق ، وتأتي إلى أورشليم القدس حيث عاصمة سيدنا سليمان عليه السلام مع قومها مسلمين ومستسلمين . بعد أن قرأت " بلقيس " رسالة سليمان عليه السلام عرضتها على وزرائها ومعونيها ، ونبهتهم إلى أن سليمان عليه السلام أقوى منهم وأشد . فغضب القوم وثاروا وقالوا : نحن أيضا أقوياء وأصحاب بأس ، ثم إن الأمر إليك يا صاحبةالسلطان ، نطيعك ولا نخالفك فيما ترين . ففكرت بلقيس كثيرا ثم قالت : يا قوم .... ( إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة ) وأخاف إن خالفنا سليمان أن يهاجمنا وينفذ تهديده ووعيده لنا . فقالوا : ما العمل ؟فقالت بلقيس : إني أرى أن أبعث له هدية عظيمة ، ثم نرى بعد ذلك ما يحمله الرسل إلينا من تأثيرها عليه . فصاحوا جميعا : نعم الرأي ، ودام حُكمك وحِكمتك يا ملكتنا . فلما جاءت رسلها إلى سليمان عليه السلام بالهدية لم يقبلها ورفضها ... وقال لهم : إنه ليس في حاجة إلى أموالهم فهو وشعبه في أرغد عيش وأهنأ حال ، ثم توعدهم وملكتهم بأن يرسل إلى بلادهم بجيش جرارٍ وجنود لا قبل لهم بها ، وسيخرجهم من بلادهم أذلة صاغرين . عاد الرسل إلى اليمن وأخبروا بلقيس بعظمة سليمان عليه السلام وقوة مُلكِهِ ، فخافت على شعبها من التشتت والضياع والقتل والتشريد في الارض ، فأجمعت أمرها على الذهاب إليه في رجال دولتها ، وحملت معها الهدايا الوفيرة والعطايا الكثيرة ... وحين علم سليمان عليه السلام باعتزام بلقيس على الحضور إلى القدس بنى لها قصراً عظيماً وجعل أرضه من الزجاج السميك بدلاً من البلاط ، وهذا ما لا يعرفه أهل اليمن .... ولما اقترب موكبها من القدس وصارت على أبوابها أراد سيدنا سليمان عليهالسلام أن يفاجئها بفعل خارق وعمل عظيم يجعلها تستسلم لسلطانه.. فقال لجنوده من الجن : من يستطيع أن يأتيني بعرش بلقيس ؟فقال عفريت من الجن : أنا اتيك به قبل أن تقوم من مقامك ،وقال أخر : أناآتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك ( أي قبل أن تغلق عينك وتفتحها ) فسُر سليمان عليه السلام بذلك ... وأحضر العرش وجُعل في القصر الجديد ... فلما وصلت بلقيس .... ولي عودة مع ملكةسبأ فلما وصلت بلقيس أستقبلها سيدنا سليمان عليه السلام وأتى بها إلى القصر ، وعندمادنت من الباب كشفت عن ساقيها ورفعت أطراف ثوبها الطويل وهي تظن الزجاج البلوري فيأرض القصر ماء رقراقاً ، فأخبرها سليمان عليه السلام بأن الذي تراه إنما هو زجاج وليس ماء . ولما رأت العرش يتصدر قاعة القصر الكبرى وقفت جامدةً في مكانها متعجبة ..... فقال لها سليمان عليه السلام : أهكذا عرشك؟ فقالت : كأنه هو !!! فأخبرها سليمان عليه السلام بأن العرش عرشها وأن الذي أحضره أحد جنوده من الجن في أقل من طرفة عين . فقالت بلقيس : ( رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين ) وهكذا كان غياب الهدهد ثم حضوره خيراً وبركة علي سليمان عليه السلام وبلقيس وأهل سبأ .. === جنود سليمان عليه السلام ... اعزائي :- يقول الله تعالى في القرآن الكريم : ( وحشر لسليمان جنوده من الجنوالإنس والطير فهم يوزعون ) لقد سخر الله تعالى لسيدنا سليمان عليه السلام كثيرا من مخلوقاته كما علمه منطق الطير ... فكان كل ذلك ابتلاء من الباريء سبحانه لنبيه سليمان عليه السلام .. كيف يستخدم تلك القوى الهائلة ؟ وكيف يذهب بها ؟ وأين يضعها ؟ وإلى أية غاية يسعى ؟ وهذا درس من الله تعالى لكلإنسان ، ولكل بشر... فلا يكفر بنعمة الله ولا يستخدمها في غير طاعته وعبادته ، ولا يوجهها إلا إلى الخير ، خير الفرد وخير المجتمع ... ولا يكون فرداً تستهويه نزغة الشيطان ووسوسته ...، ولا تستخفه .. فيقع في المحظور ، فيصدقفيه عندئذ قول الله تعالى ... " كلا إن الانسان ليطغى أن رءاه استغنى " وليكون على بينة أبداً من الحقيقة القائمة الماثلة في قوله : "إن إلى ربك الرجعى " نستخلص من حوار سيدنا سليمان عليه السلام مع الهدهد ثم استخدام الجن في إحضار عرش بلقيس ملكة سبأ يرى بوضوح أنه عليه السلام كان لا يستخدم أية قوة سخرت له من عند الله إلا في سبيل الخير .. لم تكن لديه رغبة في العرش ذاته .... ولا في بلقيس نفسها ... ولا في بلادها ... بل كان جل همه صرفها وقومها عن عبادة غير الله تعالى .. والاهتداء الى الحق ... كان همه الأوحد إسلامها وإسلامهم ... فقط ... وبهذا يكون الخلاص الحق .. وبه يضمن الناس جميعا وفي مختلف العصور والدهور سعادة الدنيا ورضوان الآخرة .. |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [113] |
|
مشرفه خاصه
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جزاك الله كل خير وسلمت يمينك وجعله الله فى ميزان حسناتك ان شاء االله |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [114] |
|
ميكس قمة الابداع
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قال الله تعالى: وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ .
قال ابن عباس وعبيدة السلماني وأبو العالية ومجاهد والسدي وغير واحد من السلف: كان رجل في بني إسرائيل كثير المال، وكان شيخا كبيرا وله بنو أخ وكانوا يتمنون موته؛ ليرثوه فعمد ( فقام ) أحدهم فقتله في الليل، وطرحه في مجمع الطرق ويقال: على باب رجل منهم. فلما أصبح الناس اختصموا فيه، وجاء ابن أخيه فجعل يصرخ ويتظلم فقالوا: ما لكم تختصمون ولا تأتون نبي الله، فجاء ابن أخيه فشكى أمر عمه إلى نبى اللهموسى عليه السلام، فقال موسى عليه السلام: أنشد الله رجلا عنده علم من أمر هذا القتيل إلا أعلمنا به. فلم يكن عند أحد منهم علم ، وسألوه أن يسأل في هذه القضية ربه عز وجل، فسأل ربه عز وجل في ذلك فأمره الله أن يأمرهم بذبح بقرة، فقال: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا يعنون؛ نحن نسألك عن أمر هذا القتيل وأنت تقول هذا. قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ أي؛ أعوذ بالله أن أقول عنه غير ما أوحى إلي. وهذا هو الذي أجابني حين سألته عما سألتموني عنه أن أسأله فيه. قال ابن عباس وعبيدة ومجاهد وعكرمة والسدي وأبو العالية وغير واحد: فلو أنهم عمدوا إلى أي بقرة فذبحوها لحصول المقصود منها، ولكنهم شددوا فشدد الله عليهم. وقد ورد فيه حديث مرفوع، وفي إسناده ضعف، فسألوا عن صفتها ثم عن لونها ثم عن سنها فأجيبوا عما سألو وقد ذكر في تفسير ذلك كله في "التفسير". والمقصود أنهم أمروا بذبح بقرة عوان؛ وهي الوسط بين النصف الفارض وهي الكبيرة والبكر وهي الصغيرة. قاله ابن عباس ومجاهد وأبو العالية وعكرمة والحسن وقتادة وجماعة. ثم شددوا وضيقوا على أنفسهم فسألوا عن لونها فأمروا بصفراء فاقع لونها أي مشرب بحمرة تسر الناظرين، وهذا اللون عزيز. ثم شددوا أيضا فقالوا: ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ ففي الحديث المرفوع الذي رواه ابن أبي حاتم وابن مردويه: لولا أن بني إسرائيل استثنوا لما أعطوا وفي صحته نظر والله أعلم. قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ وهذه الصفات أضيق مما تقدم حيث أمروا بذبح بقرة ليست بالذلول وهي المذللة بالحراثة وسقى الأرض بالسانية مسلمة وهي الصحيحة التي لا عيب فيها. قاله أبو العالية وقتادة وقوله: لَا شِيَةَ فِيهَا أي؛ ليس فيها لون يخالف لونها بل هي مسلمة من العيوب ومن مخالطة سائر الألوان غير لونها، فلما حددها بهذه الصفات وحصرها بهذه النعوت والأوصاف قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ ويقال: إنهم لم يجدوا هذه البقرة بهذه الصفة إلا عند رجل منهم كان بارا بأبيه فطلبوها منه فأبى عليهم فأرغبوه في ثمنها حتى -أعطوه فيما ذكر السدي- بوزنها ذهبا فأبى عليهم حتى أعطوه بوزنها عشر مرات فباعها لهم فأمرهم نبي الله موسى بذبحها فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ أي؛ وهم يترددون في أمرها. ثم أمرهم عن الله أن يضربوا ذلك القتيل ببعضها، قيل: بلحم فخذها. وقيل: بالعظم الذي يلي الغضروف. وقيل: بالبضعة التي بين الكتفين، فلما ضربوه ببعضها أحياه الله تعالى فقام فسأله نبي الله: من قتلك؟ قال قتلني ابن أخي. ثم عاد ميتا كما كان، قال الله تعالى: كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ أي؛ كما شاهدتم إحياء هذا القتيل عن أمر الله له، كذلك أمره في سائر الموتى، إذا شاء إحياءهم أحياهم في ساعة واحدة، كما قال: مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ منقول |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [115] |
|
Mixxawy ViP
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
امين يا رب
ومنورة الموضوع يا شهلاء |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [116] |
|
ميكس قمة الابداع
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
انه قران عظيم فى كتاب محفوظ
سبحان الله ولا اله الا الله شكرا ادمنت على اضافاتك المعلوماتيه |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [117] |
|
موقوف
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قبل اي حاجه
بسم الله الرحمن الرحيم انت عاليه اوي في كل مواضيعك وتستاهلي المكانه الي انتي فيها والله انا مقدر تعبك علششان تيجي بكل جديد وجديد موضوع جميل من انسانه مجتهده تقبلي مروري |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [118] |
|
ميكس قمة الابداع
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يارب يخليك ابو مزروع
انا ما استحق كل الكلام دا وكله مادام للخير يارب يديمه علينا والف شكر للتحبه الجميله |
|
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Powered by
vBulletin® Version
3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0
شات سعودي موقع البنات , موقع بنات فقط , منتديات البنات , منتدى البنات