![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||||||
| فلسفة الفلسفة كلمة مشتقة من فيلاسوفيا و هي كلمة يونانية الأصل معناها الحرفي "محبة الحكمة"ستجد هنا مواضيع عن الفلسفة وعن الفلاسفة والفكر الانساني |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
ميكس جديد
![]() |
الانسان ومشكلاته مع الشك واليقين س : من اين نشأت مشكلة الشك واليقين ؟ جـ: نشأت ضمن تساؤلات مبحث المعرفة فى تساؤل يدور حول هل المعرفة يقينية أم ظنية قابلة للشك ؟ ومن هنا جاءت مذاهب الشك واليقين بمختلف أنواعها. معنى الشك : عرفه الجرجانى بأنه التردد بين نقيضين بلا ترجيح لأحدهم عن الآخر عند الشخص الشاك أو هو ما استوى طرفاه أو الوقوف بين شيئين لا يميل القلب الى احدهما مثال : ( اذا وجد القاضى فى المحكمة أدلة اتهام شخص ما تساوى أدلة براءته فإنه يتوقف عن إصدار الحكم لأنه أصبح فى موضع شك ) شك ديكارت والغزالي وسقراط وبروتاجوراس مع تحيات ابو حبيبه وامير الرومانسيه ابو مزروع ![]() |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2] |
|
ميكس قمة الابداع
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أن الشك مصدره الجهل،
فإن كنا على يقين من نتيجة معادلة رياضية ما، لم يخامرنا الشك من حولها، أما إن افتقرنا إلى هذا اليقين بالنسبة لقاعدة في علم النفس مثلا، لم يكن هناك من مفر من الشك فيها، فمسائل النفس شئ، والقواعد الرياضية مثل 2×2=4 شئ آخر. فالأولى تفتح الباب أمام الاستثناءات والحالات الشاذة والقوانين غير الثابتة فيرتاب المرء في نتائجها، أما الثانية فلا خلاف عليها ولا هي تحتمل شكا، ويرجع الامر فى الاساس الى أن الأفراد يتباينون ويختلفون، ويستقل كل منهم بصفات وخصائص خلقية ونفسية تغاير ما لدى الغير منها، فيؤدي هذا الوضع إلى استحالة التوصل إلى قواعد نفسية عامة تنطبق على الناس جميعا مهما اختلفت أمزجتهم ونشأتهم وصفاتهم. ولو نظرنا إلى الأسرة الواحدة باعتبارها وحدة المجتمع، لوجدناها تفتقر إلى التطابق التام في الآراء والسلوك بين أفرادها، وهم أقرب الأقرباء، لأن لكل من الأب والابن، والأم والبنت، والزوج والزوجة شخصيته الخاصة التي تستقل بميولها وآرائها ومزاجها وما إلى ذلك. وعليه فلا سبيل إلى إنكار القواعد العامة لعلم النفس، ولا إلى القول بانطباق هذه القواعد انطباقا عاما على كل حالة وفي كل موقف. اما اليقين :- هو علم ما لا يتطرق إليه الشك أو الريبة، وهو أصل من أصول الدين الإسلامي لأن مصدره هو الله جل وعلا. يقول الإمام (عليه السلام) إن الله واحد، وهو خالق كل شئ، وهو مدبر العالم ومسيره وفقا لإرادته. إن وجود الله لا ينكره إلا من كان ذا جهل مركب. أما من تسلح بسلاح العقل والفهم، ولو في حدود معينة، فلا يشك في وجود الله. إنك إذا شاهدت حوادث طارئة كالطوفان والسيل والزلازل وما إلى ذلك من الظواهر الطبيعية في العالم، فاعرف أنها ليست دليلا على أن العالم فقد نظامه، لأن هذه الحوادث تتبع قواعد ثابتة، ولا تقع حادثة صغيرة أو كبيرة إلا وهي في حساب عند الله. وعلماء اليوم الذين يخضعون للقواعد الرياضية والفيزيائية دون سواها من الغيبيات، يقولون بهذه النظرية عينها. |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3] |
|
ميكساوى اصيل ومميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فعلا الشك موضوع محير للغاية
وعليه بتحصل مشاكل كتيرة جدا الشك بين الزوجين والاصدقاء والاخوات حتى الشك فى تصرفات النفس ودرجة اليقين درجة عالية المنزلة جدا الوصول لها فيها مجهود كبير جدا موضوع رائع تسلمى عليه وتقبلى مرورى وجزاكى الله خيرا |
|
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Powered by
vBulletin® Version
3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0