![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||||||
| مشاهير العالم مشاهير العالم فى الأدب والفن والسياسة والعلوم وجميع المجالات مع اشهر اعمالهم ونبذة عن حياتهم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
موقوف
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() ![]() اصدر سامي شرف هذا الكتاب رد سامي شرف على مقال عن مصطفى أمين. نشر في جريدة الفجر يوم 24 سبتمبر 2007 الأخ العزيز الأستاذ محمد وجدي قنديل تحية طيبة وبعد فقد كنت في جلسة مع بعض الأصدقاء اللذين وضعوا أمامي جريدة الأخبار العدد 17264 بتاريخ 20 اغسطس2007 والتي لم أكن قد أطلعت عليها لأني أشترى جريدة الأهرام فقط.. المهم ان السؤال الذي طرح علي هو ما تعليقك على مقال كتبه الأستاذ محمد وجدي قنديل على الصفحة الأخيرة تحت عنوان "كشف المستور بين عبد الناصر ومصطفى أمين". قرأت المقال الغريب الذي بدا لي وأنا أتابع سطوره انه صورة لولادة طفل مبستر أو مشوه، وكان تعليقي السريع هو ان الموضوع أكبر بكثير مما وضعه الصديق محمد وجدي قنديل وهو يحتاج لكتاب للرد على ما أثير ببساطة في المقال. وقلت للحاضرين ان كل ما استطيع ان اعلق به الآن هو ان مصطفى أمين كان جاسوسا للمخابرات المركزية الأمريكية وهذا بحكم قضائي ولا يلغي هذا الاتهام إلا حكم قضائي جديد وحسب علمي ان شيئا من هذا لم يحدث حتى الآن. وعندما عدت لمنزلي استعرضت شريطا طويلا من الذكريات ثم راجعت أرشيفي الخاص وقررت ان أضع تحت أنظار القارئ الكريم وتحت أنظارك أنت أيضا أيها الصديق صورة عن الحقيقة بقدر الامكان لأن الموضوع كبير، كبير فعلا ولن استطيع انا أو غيري من الرد في رسالة صحفية لأن الأمر يحتاج لمراجع وأوراق رسمية ووثائق هي موجودة فعلا ويجب ان توضع تحت أنظار القارئ وسبق ان نشر منها الكثير في حينه ثم خلال الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي ولكن أعود لأقول ان إعادة نشر هذه الوثائق مهم حتى تكون الصورة واضحة وليس فيها اجتهادات أو آراء شخصية او تحليلات أو حتى تصفية حسابات، فالوثيقة دائما تتحدث عن نفسها. آسف لهذه المقدمة الطويلة والآن أجد نفسي مضطرا لوضع بعض النقاط وألقى أضواء على هذه القضية الهامة والخطيرة لأن هناك أجيال شابة ضائعة لا تعرف شيئا عن تاريخ مصر، يقولون ان مصطفى النحاس، شارع في مدينة نصر، وجمال عبد الناصر، شارع في مدينة الإسكندرية. أولا: تحتل قضية مصطفى أمين الرقم "1" في متحف معهد الدراسات الاستراتيجية في المخابرات العامة المصرية، وهذا القرار اتخذه السيد كمال حسن على عن اقتناع بعد يومين كاملين أمضاهما في الاطلاع على كل تفاصيلها ورقة ورقة وشريط شريط كما ذكر لي هو شخصيا، وقال لي انه قرر دارسة القضية عقب الحملة الشرسة التي كان يحركها مصطفى أمين وغيره من الذين كانوا يريدون هدم كل انجازات ثورة 23 يوليو1952 وكان من بينها السجل الرائع للمخابرات العامة المصرية، فشكل لجنة لدراسة القضية بالكامل من واقع الوثائق والأحراز والتسجيلات التي يحتفظ بها الجهاز - ما زال بعضهم أحياء وعلى اتصال بي- وقد خلصت دراسة اللجنة إلى اعتبار قضية مصطفى أمين قضية تجسس مكتملة الأركان وفق كل المعايير الاحترافية للعمل في هذا المجال. ويجئ بعد ذلك الاعترافات التي قدمها هو طواعية وبخط يده - وهو لم يتعرض بأي حال ولا أي شكل من أشكال الضغط قبل أو أثناء أو بعد القبض عليه. ثانيا: بدأت علاقة مصطفى أمين بالمخابرات المركزية الأمريكية في نهاية الثلاثينات كما جاء على لسانه في التحقيقات واستمرت العلاقة التي كان يمثلها كل من كيم روفلت وليكلاند ووذيرنبي وبين وايكل بيرجر ومايلز كوبلاند جون يونيم ومشورمشوف وجون سايدر وهيلرسون وبروس تيلور اوديل، ولم تنقطع حتى ألقى القبض عليه بأمر من النيابة العامة متلبسا مع مندوب المخابرات المركزية الأمريكية في الفيلا رقم 26 شارع الاسماعيلية المتفرع من طريق الحرية بمدينة الإسكندرية يوم الأربعاء 21 يوليو 1965، وقد تم هذا اللقاء بناء على طلب مندوب المخابرات المركزية بروس أوديل. وكان وكيل النيابة العامة السيد سمير ناجى مصاحبا للفريق الذي قام بعملية الضبط. ثالثا: الحقيقة لقد لفت نظرنا جميعا عنوان المقال، كشف المستور؟! وكأن هناك أسرار بين مصطفى أمين والرئيس جمال عبد الناصر حول تعاون كل منهما مع المخابرات المركزية الأمريكية؟! وليس هناك تفسير آخر غير هذا التفسير.. وكأن الرئيس جمال عبد الناصر خان مصطفى أمين أو خدعه في التعامل مع جهاز مخابراتي أجنبي؟! هذا العنوان مهما كان الدافع لصياغته سواء حسن النية أو غير ذلك فإنه ما كان ينبغي ان يكتب أصلا لأن الرئيس جمال عبد الناصر لم يكلف مصطفى أمين بإبلاغ المخابرات المركزية الأمريكية بأسرار خاصة بالأمن القومي أو بالدفاع أو طلب منه التحدث عن معلومات واسرار سياسية ودبلوماسية واقتصادية وصناعية التي بحكم طبيعتها لا يعلمها إلا أشخاص لهم صفة في ذلك وتبقى سرا على من عدا هؤلاء. وهل من حسن النية ان يسلم مصطفى أمين لرجل المخابرات الأمريكي كراسة الكاريكاتير الساخر عن عبد الناصر رئيس الدولة؟ وهل كلف من أي مسئول لإبلاغ أمريكا عن اتفاق مصر مع الصين على صنع قنبلة ذرية؟ وأن مصر تبيع احتياطيها من الذهب؟ وعن سقوط طائرة انتينوف بطيار روسي؟ وعن انفجار المدمرة القاهرة في ميناء الاسكندرية؟ او عن جلاء القوات المصرية من اليمن؟ أو عن ان هناك تغلغل شيوعي في القوات المسلحة المصرية؟ هل كلفه أحد بإيهام أمريكا بالخطر الشيوعي؟ وهل كانت البلد على وشك انقلاب شيوعي وان هذا سيدفع أمريكا لمزيد من المعونة؟ هل كلف للإبلاغ بالقبض على ابن احد رؤساء الوزراء أو ان زوجة أحد أعضاء مجلس قيادة الثورة مدانة في قضية؟ وهل هذه المعلومات تدخل في طلب المزيد من المعونة من أمريكا؟! كيف كانت مدخراته عشرة آلاف جنيه ويسلم لمندوب المخابرات المركزية خمسة عشر ألف جنيه لإيداعها بالخارج توطئة لهروبه كما قال؟! تهرب من البلد التي أردت ان تساعدها امريكا؟ كيف! هل طلب منه الرئيس عبد الناصر ان يخون وطنه؟ وان ينقل للمخابرات الأمريكية معلومات تضر البلاد؟ وأقولها لك صراحة يا أخي فإن الرئيس جمال عبد الناصر لم يكلف مصطفى أمين بتكليفات بالمعنى المفهوم، إنما كان الأمر يتعلق برغبة ملحة لدى الرئيس في مزيد من التأكد والاطمئنان قبل توجيه الاتهام بصفة رسمية فكان يسرب له بعض الأخبار سواء بشكل مباشر أو من خلالي أو آخرين إلى مصطفى أمين دون ان تمر على المخابرات العامة، لكن الأخيرة كانت تأتى بالأخبار للرئيس عبد الناصر من مكتب مندوب المخابرات المركزية الأمريكية الذي كان يستلمها من مصطفى أمين. وهنا لا ننسى ان الرئيس جمال عبد الناصر كان أستاذا في كلية أركان حرب وقام بتدريس مادتي المخابرات والتحركات. هل المستور ان ملف القضية كان أمام الرئيس عبد الناصر وهو الذي كلفه بما يدعي فلماذا قدمه للمحاكمة؟ لا الرئيس ولا أي مسئول كان شريكا أو خصما له ولكن المهام التي كلف بها محددة ومعروفة ولم تخرج عن اظهار حسن النوايا من جانب مصر حتى لا تزداد الهوة بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية. لكن مصطفى أمين استخدم التكليفات المحددة والواضحة كساتر يخدم أغراضه هو والتي بدأت من منتصف الثلاثينات من القرن الماضي كما قال هو، ثم انتظمت أسبوعيا كل أربعاء في منزله منذ شهر مايو 1960 (شهر تنظيم الصحافة المصرية الذي انتقلت فيه ملكية مؤسسة اخبار اليوم للتنظيم السياسي) الأخ العزيز الأستاذ محمد وجدي قنديل أنا في حيرة ولست افهم للمرة الثانية ماذا تقصد بعنوان المقال، ولقد حاولت ان أجد مبرر لحسن النية ولكني لم انجح ويمكن انا لست بالذكاء الكافي لكي استطيع الوصول للرسالة التي تريد توصيلها للقارئ، ولكني استسمحك بقراءة النص التالي من واقع تفريغ التسجيلات لمقابلة تمت في منزل مصطفى أمين مع بروس تيلور اوديل: "بروس: ان من يقرأ ما تكتبه في الصحف، يبدو له أنك وطني متعصب، ولا أدري كيف تكتب هذا وتتحدث معي بهذا الأسلوب؟ مصطفى أمين: انه كلام فارغ اكتبه للاستهلاك المحلي، اجلس واكتبه في خمس دقائق قبل ان ابعث به للمطبعة ثم لا أفكر فيه بعد ذلك"!!. (علامات التعجب من عندي). أخي العزيز لو استطردت لاضطررت لكتابة الكثير، ولكني في النهاية أرجوك قبل ان ترد على رسالتي هذه، ان تقرأ تفاصيل القضية ومستنداتها ووثائقها كما فعل المرحوم السيد كمال حسن علي ثم تعالى بعد ذلك نتحاور. والرسالة التي أريد ان تصل صريحة هي انني أقول لكل من يسعى لتشويه صورة المخابرات العامة المصرية أن هذه المؤسسة بقيت وستبقى من المؤسسات القليلة في الدولة التي تحافظ على سلامة دورها والتزامها الوطني والحر رغم الأعاصير التي تمر بها بلادنا مصر أم الدنيا. ان الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية. تقبل عزيزي كل الود والتقدير المخلص سامي شرف سكرتير الرئيس جمال عبد الناصر للمعلومات وزير شئون رئاسة الجمهورية الأسبق مصر الجديدة في 17 سبتمبر2007 ![]() |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Powered by
vBulletin® Version
3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0