الرعب من الرسوب في الامتحانات، وضغط الأعباء الدراسية والدروس الخصوصية وطلاسم الكتب المقررة أدت إلى إصابة 18% من طلاب المدارس بضغط الدم
هذا ما أكده أحد الباحثين في المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية في دراسة تدق ناقوس الخطر لما يهدد أطفالنا ويحيق بهم من أخطار صحية ونفسية بسبب النظام التعلمي الحالي الذي يضغط على أعصاب التلاميذ ويصيبهم بالقلق والاكتئاب وارتفاع ضغط الدم في هذه السن الصغيرة.
وأكدت الدراسة أيضا أن السهر الدائم أمام التليفزيون والبقاء لساعات طويلة أمام ألعاب الكمبيوتر والبلاى استيشن، من العوامل الأساسية في اصابة أطفالنا بمثل هذه الامراض، وكلها عوامل تؤدى إلى الإجهاد والتوتر وسوء التغذية وضغط النمو واضطرابات فى الجهاز العصبى وضعف المناعة وقلة الخصوبة.
وتعليقا على هذه الدراسة، قال الدكتور محمد فضلى - أستاذ طب الأطفال بقصر العينى: إن إصابة الأطفال بضغط الدم مؤشر خطير يجب أن ينتبه له المجتمع ككل والأسرة بخاصة، فهو ناتج عن الخروج عن الطبيعة
واشار إلى انه من المفترض أن ينام الطفل ساعات كافية تساعده على نمو جسمه بشكل طبيعى وتجدد له نشاطه وحيويته، لكن ما يحدث هو العكس حيث ينام الطفل ساعات قليلة ويستيقظ بعدها مبكرا للدراسة ثم يذهب للدروس الخصوصية ويعود مجهدا ومع ذلك لا ينام حيث يسرق منه التليفزيون وألعاب الكمبيوتر وقتا كبيرا ، هذا دون أن ينتبه الوالدان لخطورة ذلك على الصحة العامة للطفل !