![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||||||
| حزب المعارضه يحق للادارة حذف اى موضوع تراه غير مناسب للقسم او به اى مهاجمه لاى من الاحزاب الاخرى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
Mixxawy ViP
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
لم تكد تنتهي اعتصامات عمال الغزل والنسيج بالمحلة بعد الوصول لحلول وسط ما بين العمال والحكومة حتى بدأ موظفو الضرائب العقارية في الاعتصام وقد تجمع أكثر من ثلاثة آلاف عامل أمام مقر رئاسة الوزراء ليطالبوا بالمساواة مع موظفي مصلحة الضرائب التابعين لوزارة المالية. في نفس الوقت أيضا واصل 1200 عامل أحيلوا على المعاش في شركة عمر أفندي اعتصامهم احتجاجا على رفض التأمينات احتساب هذا المعاش أجرا أساسيا وكذلك ينظم موظفو السكك الحديدية اعتصامات متتالية احتجاجا على تدني أجورهم.
كثيرون يعتبرون هذه الاعتصامات بمثابة اختلاف نوعي في سلوكيات المصريين الذين كان الانطباع السائد عنهم هو تجنبهم لأي صدام مع السلطة مع صغير أو كبير، فيما يرى فريق آخر أن ذلك هو التطور الطبيعي لسلوكيات المصريين في ظل استقبالهم لأنماط وصور ديمقراطية من بلدان العالم المختلفة. " صلاح عيسى" رئيس تحرير جريدة القاهرة يرى أن المظاهرات والاعتصامات ظهرت بسبب تطور ديمقراطي أدى لبروز هذا الأسلوب المعروف في العالم كله للتعبير عن المطالب أو الضغط على الحكومة التي يعتقد أنها أصبحت تتصرف بشكل إيجابي ومختلف فلم يعد هناك رفض بل أصبح هناك تفاوض ولم يعد هناك تعامل بالعنف مع المعتصمين أو إلقاء القبض عليهم ومحاكمتهم وهو ما كان يحدث طوال الخمسين سنة الماضية وهو ما يدلل على وجود مناخ جيد ويتطور. ويرجع "عيسى" المشكلة الأساسية فيما يحدث إلى أن كل الأفراد لديهم رغبة في التفاوض والبحث عن حلول ولكن هناك نقص في موارد الدولة ولذلك على المعتصمين قبول أكثر من حل للتفاوض ودراسة الإمكانيات المتاحة. فلو أن الدولة استجابت لكل هذه المطالب فلن نتفق على أمور أخرى قد تكون أكثر أهمية مشيرا إلى أنه لابد من إمهال الحكومة بين كل مطلب والآخر وإعطائها فرصة لتحقيق وعودها. في الوقت الذي يرى فيه أن الإدارة المصرية أيضا لا تزال بيروقراطية ترفع شعار (مش عاوزة حد يلوي دراعي) لكن لابد من التعامل مع المعتصمين بشكل أكثر ذكاء حتى يكون هناك نوع من الحلول الوسط. ويقول "عيسى" إنه على الرغم من كون الاعتصامات تدل على مناخ جيد فهناك نوع من الابتزاز يقوم به البعض مثل ما حدث في واقعة قلعة الكبش عندما أقحم البعض أنفسهم في الأزمة مطالبين بتعويضات رغم أنهم ليس لديهم أي حق في ذلك وهو ما يستدعي وجود قانون يحكم الاعتصامات والعمل على وضع آلية لها، وهو ما يحدث في الخارج حين يقوم الممثل عن المضربين (التنظيم النقابي) بإعطاء إنذار وفرصة للتفاوض ويبدأ في تنفيذ الإضراب على مراحل حتى لا يعطل مصالح العمل التي تضر بمصالح البلد كلها فماذا لو اعتصم أساتذة الجامعة؟ ستضيع سنة كاملة على الطلبة. ويرى" عيسى" أنه من المستحيل أن يكون هناك تنظيم أو حزب وراء هذه الاعتصامات فهى بالدرجة الأولى اقتصادية وليست سياسية وهم يحرصون على عدم رفع أي شعار سياسي وإن كانت هناك محاولات من بعض الفئات السياسية لاستثمار هذا الأمر لصالحها. وعلى العكس يرى د."محمد السيد سعيد" رئيس تحرير جريدة البديل أن الحكومة لا تريد الاستجابة لأي من مطالب المعتصمين وذلك حتى لا تفتح الباب لمزيد من الاعتصامات ويؤكد أنه لا يوجد تواصل ما بين الناس والحكومة مما يزيد من الفجوة التي أخذت في الانتشار، معتقدا أن ما يحدث من اعتصامات سيظل يتكرر والسبب هو تجاهل الحكومة لقطاعات كثيرة من الموظفين والعمال. ومؤكدا في الوقت نفسه عدم وجود تيار حزبي أو أي قوى سياسية وراء الأمر فهو أمر نابع من العمال أنفسهم وليس هناك لأي قوى سياسية الفضل على العمال فيما يحدث. في الوقت الذي يرى فيه د."عمرو الشوبكي" الخبير بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية أن ما يحدث من مظاهرات أمر صحي، والدليل هو بداية وعي الناس بأن لهم مطالبَ يمكن التعبير عنها بشكل حضاري، فهم لا يسعون للتخريب. مشيرا إلى أنه من المحتمل جدا أن تفرز هذه الاعتصامات كوادر نقابية وسياسية جديدة يمكن أن يكون لها تأثير واضح فيما يحدث في مصر الآن. |
|
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Powered by
vBulletin® Version
3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0