![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||||||
| فلسفة الفلسفة كلمة مشتقة من فيلاسوفيا و هي كلمة يونانية الأصل معناها الحرفي "محبة الحكمة"ستجد هنا مواضيع عن الفلسفة وعن الفلاسفة والفكر الانساني |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
Mixxawy ViP
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مع تزايد الحروب الدولية والتطورات التي طرأت على العالم منذ آخر حرب دولية، تطور وضع المرأة، فقد خدمت في أطر الجاسوسية طويلا وكانت فيلقا خلفيا اثناء الحروب واستخدمتها الصهيونية لتحقيق مآربها، واختلفت الأمم في الاستفادة منها، فمنها من طورت استخدام المرأة في الحروب الى الواجهة ممثلة بالخدمة العسكرية والتطوع للجيش والأعمال العسكرية، ومنها من حرمت دخولها في الخدمة العسكرية لما للمرأة من جانب ضعيف وفق اكثر الدراسات تطرفا ضد المرأة.
العقلية الغربية نظرت الى المرأة من باب إطلاق الحرية بعد ان كانت المرأة ضحية حروب كثيرة فاضطهدت واعتدي على حقوقها وحرياتها لذا أطلقت يدها في العصر الحديث من أجل الدفاع عن نفسها والمشاركة في الدفاع عن استراتيجيات حكومتها. ونجد ان التاريخ يقدم لنا نساء مثل جان دارك التي قادت حربا في العصور الاوروبية المظلمة بينما تقابلها في المنطقة العربية نساء خالدات تعامل معهن الدين الاسلامي بكل تقدير واعتزاز، شاركن في الحروب والعمليات العسكرية، وتذكر الدراسات ان أول من ادخل المرأة في الجيش هو المأمون، الخليفة العباسي وكان عددهن 1700 امرأة مدربات على القتال. والمرأة في الغرب تقدمت في المهنة العسكرية فاصبحت تشارك في الحروب، وخاصة في الولايات المتحدة واسرائيل حيث تعتمد جيوشهما على المرأة كما تعتمد على الرجل رغم ان اسرائيل تستخدم المجندات للاغراض الجاسوسية وتنفيذ المهام القذرة، بينما نجد المرأة العربية والتي دخلت الجيش في الثلاثين سنة الأخيرة، لم تتعد مهام الادارة العسكرية وبقيت حبيسة جدران وزارات الدفاع او المؤسسات العسكرية، لطبيعة المجتمعات العربية التي يرفض فيها الرجل قيادة عسكرية لإمرأة. نصف القرن الماضي الأول شهد مشاركة المرأة العربية في تحرير البلدان العربية من الاستعمار وظهرت فدائيات اشتهرن في النضال ضد الاستعمار ولم تخل مدينة عربية من وجود مناضلات في صفوف المقاومة ضد الاحتلال، وقد بقيت المناضلات الفلسطينيات وتبعتهن العراقيات في الصف العسكري للظروف التي تحيط بالقضيتين الفلسطينية والعراقية، بل ان المرأة الفلسطينية توجهت للاستشهاد والقيام بأعمال فدائية، ونجد المرأة العراقية تقاتل في صفوف المقاومة العراقية ضد الاحتلال. لكن العقلية الغربية تختلف في رؤيتها لعمل المرأة العسكري عن العقلية الشرقية، رغم ان الدين الاسلامي كان واضحا ولم ينقص من قدر مشاركة المرأة في الحروب والعسكرتاريا، ولكن ظروف كل مجتمع عربي تختلف عن الآخر ولذا رأينا تباينا في النظرة لعمل المرأة العسكري، ومثله ولكن بشكل أخف رأينا الاختلاف في الدول الأوروبية، فهناك من لايحبذ وجود النساء في الجيش وهناك من يسند اليهن قيادات لفرق عسكرية، وبين هاتين الرؤيتين يقف عمل المرأة العسكري في ميزان مختل. وترى الباحثة الدولية في شئون المرأة ندى الدوماني ان التاريخ العربي يؤشر حقيقة ثابتة « فعندما ثارت المرأة وقامت الحركات النسائية من أجل المشاركة في هموم الوطن لاحظنا فلسفة تسود مجتمعاتنا وهي فلسفة شبه سرية لكن يكاد الجميع أن يكون متفقاً عليها وهي «فلسفة الاستدعاء ثم الطرد» أي استدعاء القوى النسائية للقيام بالواجبات وتقديم كل ما يمكن تقديمه للوطن وللمجتمع إلى جانب الأدوار التقليدية ثم يقوم المجتمع بعد هذا بطرد الفريق النسائي عندما يوزع جوائزه». الدراسات تجد انه ثمة إحراج للقوى النسائية عندما توضع المرأة في ظل ظرف اجتماعي صعب تؤدي فيه مجموعة أدوار متعارضة،إذ انها تعاني مما يسمى صراع الأدوار الاجتماعية، وتذكر الدراسات ان الأمر يتعلق بطبيعة الثقافة السائدة فإذا لم يغير الرجال نظرتهم إلى المرأة، لن تنجح أية محاولات لفرض المرأة في المؤسسة العسكرية، لان التعامل معها سيستند الى الثقافة السائدة التي تؤكد على جسدها وشكلها وعاطفيتها،ذلك التقسيم التقليدي البالي وهو مايرجح نشوء تلك الصدامات التي بدت واضحة في الجيش الأميركي، مثلاً من مشكلات التحرش الجنسي للقادة العسكريين بالمجندات والمتطوعات. ** مؤسسة الغرب العسكرية والمرأة اختلفت الدول الغربية في نظرتها للمرأة المجندة للعمل العسكري وتباينت معها مستويات عمل المرأة، ويختلف الأوروبيون في نظرتهم للمرأة المجندة عن الأميركيين والاسرائيليين، ونجد ان كندا تميل في توجهاتها تجاه عمل المرأة العسكري باتجاه الاوروبيين. في الولايات المتحدة اضطرت المرأة للعمل العسكري بسبب ضعف الحالة الاجتماعية اولا وبسبب تهاوي النظم المدافعة عن حقوقها وحياتها، فقد اصبحت المرأة اكثر المتعرضين للعنف مما دفعها للمبادرة بالانخراط في الجيش لتأمين حماية إجتماعية عدا عن المكسب المالي. وتشير التقارير والدراسات الى ان عمل المرأة العسكري في الولايات المتحدة افرز مشاكل كثيرة تحددها التقارير بشكل واضح بقائمة طويلة لعل اخطرها التحرش الجنسي والاعتداءات الجنسية والاغتصاب وافتقاد السبل للتخلص منه او فضحه، وليس آخرها افتقاد الخصوصية في ثكنات الجيش مما يعرضها لمضمون الإباحية بشكل إجباري فضلا عن التمييز ضدهن في الجيش الأميركي، رغم دعاوى المساواة الأميركية الرسمية بين الجنسين. ويحظر على النساء في الجيش الأميركي أن يشاركن في الأعمال القتالية، وبالتالي فهن يؤدين مهام الدعم مثل العمل كممرضات وطباخات وميكانيكيات وأفراد اتصالات وشئون إدارية،وتشير إلى أن النساء في الوحدات التي تتكون معظمها من نساء يملن إلى فقدان الحماس، ويتنافسن على تولي الأعمال الأفضل فقط. اما في اسرائيل فالمرأة ذات شئون مختلفة، فهي تقود الطائرة والدبابة وتشارك في عمليات التفتيش والإذلال لأبناء الشعب الفلسطيني، وتقف على الحواجز، وتطلق النار دون تردد، تستهزئ بالشباب الفلسطيني وتتجول في الأسواق والمراكز التجارية وهي ترتدي الزي العسكري وتحمل الرشاش مثل «السوبر مان». تخدم المرأة في الجيش الإسرائيلي خدمة إجبارية وفق دراسات متنوعة؛ حيث يعتبر الجيش الإسرائيلي أول جيش ألزم المرأة بالخدمة العسكرية، والذي صدر من خلال قانون إسرائيل عام 1956 إضافة إلى خدمة الاحتياط، وقد بلغت نسبة المرأة الإسرائيلية في المجتمع الإسرائيلي «7. 50%» حسب إحصاءات نهاية عام 2001، وتمثل المرأة في الجيش الإسرائيلي ثلث القوات العسكرية وهذا يعطيها أهمية قصوى في الجيش وتواجدها يمثل عاملا أساسيا في قوة الجيش الإسرائيلي وقد تم دمجهن في أفرع الجيش العسكرية مثل سلاح الطيران والمدفعية والمشاة وكافة الأقسام الأمنية والإدارية التابعة له، واعتبر هذا القرار من قبل المنظمات النسائية الإسرائيلية قرارا تاريخياً واعترافاً رسمياً بدور المرأة والمجندة داخل الجيش. تولت المرأة الإسرائيلية مناصب متعددة وحساسة في السياسة الإسرائيلية والمناصب العسكرية أيضا، فكانت «جولدا مائير» أول امرأة تتولى منصب رئيسة الوزراء في الكيان الصهيوني، وهو أعلى منصب سياسي في الكيان، وهو في الأساس منصب عسكري؛ حيث يتولى رئيس الوزراء التوجيه لقائد الأركان الإسرائيلي وقادة الأفرع الاستخباراتية والعسكرية بالاشتراك مع وزير الدفاع الإسرائيلي إن لم يتول رئيس الوزراء كما هو في العادة وزارة الدفاع إلى جانب رئاسة الوزراء. ويعتمد الموساد الذراع الاستخباراتية للجيش الإسرائيلي على المرأة اعتماداً قوياً في القيام بعمليات التجسس وإسقاط العملاء من خلال استخدام وسائل الرذيلة والإغراء، ولا يمانع المتدينون في الديانة اليهودية من السماح للمجندات بممارسة الجنس من أجل إسقاط الأعداء، وبعكس ذلك يعتبر نوعا من العبادة ونوعا من خدمة الوطن. اما في بريطانيا فانه لايسمح للنساء بالمشاركة في الخدمة العسكرية على جبهة القتال، حيث يعرب قادة الجيش عن اعتقادهم بأنهن يشكلن إعاقة للجنود تحول دون قيامهم بتنفيذ الأوامر الصادرة إليهم أثناء المعركة، ونقلت صحيفة «واشنطن تايمز» الأميركية في عددها الصادر 25-5-2002 عن وزير الدفاع البريطاني «جيف هون» قوله: إنه غير مستعد للمخاطرة بمستوى كفاءة فرق المشاة والمدرعات المقاتلة عندما تشاركهم النساء الخدمة العسكرية، فلا أحد يعلم النتيجة المترتبة على السماح لهن بالخدمة مع الرجال. ويعتبر مسئولو الجيش أن النساء قد لا يظهرن نفس رد فعل الرجال في أثناء اندلاع المعركة فربما أدى تواجدهن معهم إلى لجوء الرجال للتصرف على نحو مختلف، إما بالتصدي للدفاع عنهن عندما يصيح القادة فيهن، أو إبداء رغبتهم في عدم تركهن إذا صدرت لهم أوامر بذلك، فضلا عن المشكلات الأخرى مثل المواقف الجنسية التي تقع بينهم والتي تحد من كفاءة المقاتلين. يذكر أن النساء يقمن بقيادة الطائرات المقاتلة في الجيش البريطاني، ويؤدين الخدمة على متن السفن الحربية ولكن ليس في الغواصات، كما ينفذن 70% من مهام الجيش التي يقوم بها الرجال، ومن بينها العمل مع المهندسين الميدانيين، وفي سلاح المدفعية، ولكنه غير مسموح لهن بالانخراط في الوحدات التي تتلاحم مع العدو كسلاح القوات الخاصة والمشاة وكوماندوز البحرية الملكية والمدرعات. وجهة النظر البريطانية تنسحب على معظم دول اوروبا وكندا ايضا التي لم تستطع إقناع المرأة بالانخراط في الجيش فقد أشار تقرير نشر مؤخرا ووضعته لجنة استشارية الى ان الجيش الكندي لم ينجح في ان يضم الى صفوفه نسبة 28 في المئة من النساء حسبما كان مقررا بسبب المضايقات والتعصب والجهل بجدية الدور الذي تضطلع به المرأة، كما ان ألمانيا ظلت ترفض انضمام النساء للجيش إلى غاية عام 2001 عندما سمحت لهن بالالتحاق، مع تحفظات تصل إلى منعهن حتى من الاحتفاظ بصور محبيهن. ** ![]() |
|
التعديل الأخير تم بواسطة afrekano ; 01-01-2008 الساعة 09:42 PM.
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2] |
|
ميكس قمة الابداع
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
عن نفسي لااشجع انخراط المرأة في شيء لم تخلق له مهما بدت قوية.. دا دور مش دورها ابدا وفيه ظلم ليها ولانوثتها
|
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3] | |
|
Mixxawy ViP
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اقتباس:
فراوله تقبلى تحياااااااااتى لمرورك المشرف |
|
|
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [4] |
|
ميكس قمة الابداع
![]() ![]() ![]() |
thankkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkk
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [5] |
|
Mixxawy ViP
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الموضوع طويل جدا
بس شكرا على الطرح وانا لاافضل ذلك لانه يتنافى مع طبيعة وانوثة المراة وتقاليدنا وعادتنا ومنافى للاسلام لان الراة كانت تساهم فى الحروب بعلاج المصابين |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [6] |
|
Mixxawy ViP
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكراااااااا المرور
تحيااااااااتى |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [7] | |
|
Mixxawy ViP
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اقتباس:
المراه كى تحاااااافظ على نفسهاااااااااا لابد ان تترك هذا المجاااااااال وان ظنت انهااااااا ستكون فيه ما تتمناه ولا سيمااا المشاركه فى اوقات الحروب علاج المصاااااااابين وتوفيييير الذاد وما يلزم المحارب او الجندى فى حربه من اكل وشرب تحياااااااااتى لكى زيزى دمتى بكل خيييييييييير |
|
|
|
||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Powered by
vBulletin® Version
3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0
شات سعودي موقع البنات , موقع بنات فقط , منتديات البنات , منتدى البنات