![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||||||
| مشاهير العالم مشاهير العالم فى الأدب والفن والسياسة والعلوم وجميع المجالات مع اشهر اعمالهم ونبذة عن حياتهم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
Mixxawy ViP
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
محمـد نجيـب قائـد الثـورة واول رئيس لجمهوريه مصر العربيه ![]() تقدم الصبي الصغير من أبيه.. وقدم له كتابًا والدموع تنساب من عينيه متسائلا في براءة ودهشة: ألم تكن رئيسًا لمصر في يوم ما؟ فقال الأب بابتسامة حذرة تتوقع الشر: نعم يابني، لكنه زمن مضى.. لماذا تسأل؟ فقرأ الصبي بصوت مرتفع: جمال عبد الناصر هو أول رئيس لجمهورية مصر وكأن الأب محمد نجيب قد تلقى طعنة في قلبه حين فوجئ باسمه قد رُفع من كل الكتب في محاولة لتزييف التاريخ لم تكن تلك هي الأزمة الوحيدة التي تعرَّض لها، فقد عومل بعد ذلك أفظع معاملة يمكن أن تقدم لإنسان، فما بالنا برئيس وقائد؟ ,,,,,,,,,,,,* القطط والكلاب أوفى من بعض الأصدقاء ربما يكون نجيب قد اكتشف أن القطط والكلاب قد تكون أكثر وفاءً من البشر، فطيلة 30 عاما لم تكن للرجل هواية إلا تربية القطط والكلاب في فترة إقامته الجبرية في منزل بالمرج، حيث مُنع من مقابلة أحد حتى إنه كان يغسل ملابسه بنفسه، لأن جنوده ضباط الثورة لم يسمحوا بخادمة ترعاه، رغم كبر سنه ووهن صحته عانى أبوه يوسف نجيب اليتم مبكرا، ونشأ معتمدا على نفسه ليعمل في الزراعة والرعي، أدهش أحد أقربائه.. المحامي فتحي رضوان.. حيث لاحظ أن الصبي يتمتع بذكاء حاد، فأصر أن يلحقه بالتعليم، فانتظم يوسف نجيب في الدراسة إلى أن التحق بمدرسة الفنون والصنايع ثم المدرسة الحربية، التي تخرج فيها 1896، وتم إلحاقه بالكتيبة 17 مشاه في السودان، تزوج من زهرة ابنة محمد عثمان أحد وجهاء أم درمان، فرزقا عام 1896 بابنهما الأكبر محمد، ثم تلاه بعد عام ابنهما الثاني على ثم أنجبت زهرة ست بنات وفي السودان تفتح وعي الصبي محمد، ولم يكد يبلغ الثالثة عشرة من عمره حتى مُني بفقد والده يوسف نجيب -الذي ذاق اليتم هو الآخر في نفس السن- وكان محمد وقتها طالبًا بالقسم الداخلي بكلية غوردون، التي كانت مدة الدراسة بها 4 سنوات، عانى خلالها من التعالي الذي كان الإنجليز يعاملون به أهل البلد ,,,,,,,,,,,,* ![]() يحكي محمد نجيب في مذكراته عن حادثة تعرض لها وهي أن سمبسون مدرس اللغة الإنجليزية كان يملي عليهم قطعة إملاء جاء فيها: إن مصر يحكمها البريطانيون، فتوقف محمد نجيب عن الكتابة، وصرخ في وجهه: عفوا أستاذ.. مصر تحتلها بريطانيا فقط.. لكنها مستقلة داخليًّا وتابعة لتركيا، فثار المدرس الإنجليزي، وقرر معاقبة هذا الطالب المصري السوداني بالجلد.. وبالفعل طُبق عليه هذا الحكم العجيب عقب وفاة والده اضطر إلى العمل كموظف صغير براتب شهري 3 جنيهات، ثم قرر دخول المدرسة الحربية. والطريف أنه كان خائفا من قصر قامته سنتيمتر واحد عن الحد المطلوب، وحين أسرّ برغبته لصديقه إبراهيم عرابي ابن أحمد عرابي باشا، حاول إبراهيم إثناءه عما ينتوي؛ لأنه يرى أن الضابط في بلد محتل ليس إلا مقاول أنفار للحفر والردم، ومتابعة أعمال السكك الحديدية، لكن نجيب قَبِل التحدي، وقرر خوض التجربة ,,,,,,,,,,,,* ![]() الثائر يرتحل للقاهرة.. ويصر على حلمه كان كل ما يمتلكه هو 9 جنيهات ترك منها 6 جنيهات لأمة وحمل الثلاث الباقيات، وارتدى الملابس الشعبية السودانية ليتسنى له الركوب في القطار بتخفيض، وبعد رحلة استغرقت 6 أيام وصل إلى القاهرة، لكنه فوجئ بتأخره 11 يوما، وأن الدفعة المطلوبة قد بدأت دراستها بالفعل، فصدم لذلك صدمة عنيفة، لكنه لم يسلم نفسه لليأس وسعى حتى اتصل بالسلطان حسين كامل وسردار الجيش البريطاني، فاختُبر في لجنة خاصة تحت ظل شجرة كافور، وأُلحق بالمدرسة ليتخرج ويعمل في نفس كتيبة والده 17- مشاه، وعاد إلى السودان لينتظم في عمله، لكن بعد مرور بضعة أشهر أدرك أن حديث صديقه إبراهيم عرابي كان صائبًا، وأنه لا يعدو كونه مقاول أنفار؛ ولهذا لم يجد أمامه إلا إكمال دراسته في محاولة لتحسين أوضاعه، وبدأ في المذاكرة مرة أخرى حتى حصل على الكفاءة ثم البكالوريا ,,,,,,,,,,,,* ![]() مناضل من زمن .. وليس زعيما بالصدفة يحلو للبعض أن يتهم نجيب أنه كان مجرد واجهة للضباط الأحرار، وأنه ليس إلا رمزًا فحسب، إلا أن التاريخ يُكذِّب ذلك فقد كان الرجل وطنيا من زمن، وليس أدل على وطنيته من موقفه حين تزعم مجموعة من زملائه الضباط يرتدون زيهم الرسمي متوجهين صوب بيت الأمة، معبرين عن احتجاجهم وسخطهم لنفي سعد زغلول وأقاموا اعتصامًا على سلم بيت الأمة منزل سعد زغلول حاول التخلص من الجيش وتبعيته العمياء لإنجلترا، فدخل مدرسة البوليس لمدة شهرين لدراسة القانون الإداري ولوائح البوليس ليتسلم العمل في أقسام القاهرة، أفادته هذه الفترة في التعرف على قاع الحياة في القاهرة، واحتك بطبقاتها المطحونة.. ومع ذلك فقد قرر العودة ثانية لصفوف الجيش ,,,,,,,,,,,,* السودان للتأمل والفكر.. ومصر للحركة والثورة عاد إلى السودان ثانية.. لكنه عكف هذه المرة على تأمل علاقة مصر والسودان ببريطانيا، وأصدر كتابًا يرصد فيه أهم مشكلات السودان والخطر الذي يهدد وحدة وادي النيل، وبعد فترة قصيرة فوجئ بنقله وإلحاقه بالحرس الملكي، وهناك احتك بالملك فؤاد الذي لم يكن ملكًا بالمعنى الحقيقي للكلمة، وإنما كان يسمي نفسه: عمدة قصر عابدين في عام 1927 حصل على ليسانس الحقوق، وتزوج للمرة الأولى.. وهو نفس العام الذي أصدر فيه الملك فاروق قراره بحل البرلمان -لأن أغلبية أعضائه كانوا من حزب الوفد الذي كان دائم الاصطدام بالملك- فتخفى محمد نجيب في ملابس سودانية، وقفز فوق سطح منزل مصطفى النحاس باشا، وعرض عليه تدخل الجيش والضباط المصريين في الأمر لإجبار الملك على احترام رأي الشعب، لكن النحاس رفض ذلك بشدة، وطالب بأن يبتعد الجيش عن الحياة السياسية وضرورة ترك هذا الأمر للأحزاب كان درسا هاما تعلم من خلاله محمد نجيب الكثير حول ضرورة فصل السلطات واحترام الحياة النيابية الديمقراطية، ويبدو أنه الدرس الذي أراد تطبيقه بعد ذلك عام 1954، ولكن الأمور جرت على خلاف ما كان يريد وفي عام 1934 تزوج للمرة الثانية بعد أن طلق زوجته الأولى وأم ابنته، وكانت زوجته الثانية عائشة سيدة فاضلة، ولكنها غيور جدا، أنجبت ابنه الأكبر فاروق عام 1938؛ ونظرا لغيرتها تلك تزوج من قريبة له تدعى عزيزة، وصار له 3 أبناء ذكور: فاروق وعلي ويوسف ,,,,,,,,,,,,* ![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Powered by
vBulletin® Version
3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0