![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||||||
| النقاش الجاد نقاشات , حوار ساخن , مواضيع هادفه , حوار هادف , طابع جاد , مواضيع تلامس الحياه اليوميه , مشاكل وحلول , اقراحات لحل المشكلات المطروحة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
ميكس قمة الابداع
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الحمد لله الذي عصم هذه الأمة من أن تجتمع على ضلالة، حيث لا تزال طائفة منها قائمة
على الحق، مظهرة له، دافعة عن هذا الدين، تنفي عنه تحريف الغالين، وزيغ المبطلين، وكيد الكائدين، لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم، حتى تقوم الساعة وهم على ذلك؛ وقد كانوا في القرون الأولى الفاضلة كثيرين، ثم لم يزالوا ينقصون حتى صاروا أقل من القليل. والعبرة ليست بالكثرة والوفرة، وإنما هي بإتباع الحق، فالجماعة الحقة هي ما كانت على الحق ولو كان فقيهاً على ظهر جبل، ولو كنت وحدك، كما قال ابن مسعـود رضي الله عنه؛ فقد مدح الله القلة وأثنى عليهـا، فقـال: "وقليل من عبادي الشكور"سبأ: 13، وقال: "وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين"يوسف: 103، وقال: "وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون"يوسف: 106، وقال على لسان الطاغية فرعون عن موسى وقومه : "وإنهم لشرذمة قليلون وإنهم لنا لغائظون"الشعراء: 54. وصلّى الله وسلم وبارك على نبينا محمد القائل: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد". لقد أحدثت في هذا الشهر العظيم بدع ومخالفات لم يعرفها سلف هذه الأمة، يجب التنبيه عليها والتحذير منها، يجهل حقيقتها كثير من المسلمين، بل يظنونها من السنن المستحبات، وأهم ما أحدث في هذا الشهر ما يأتي: الاحتفال بأول السنة الهجرية، واتخاذ ذلك عيداً وعطلة. الفرح، والسرور، والتوسعة على الأهل والعيال في يوم عاشوراء. اتخاذ يوم عاشوراء يوم مأتم، وحزن، وعويل. وسنتحدث بشيءٍ من الإيجاز عن كل واحدة من ذلك. الاحتفال بأول السنة الهجرية، واتخاذه عيداً وعطلة ورد في فضل المحرم عامة، وعاشره وتاسعه خاصة، عدد من الأحاديث والآثار، تحث على الإكثار من الصيام في شهر الله المحرم خاصة، ويومي تاسوعاء وعاشوراء، أي التاسع والعاشر، أو العاشر والحادي عشر؛ من ذلك: قوله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل". مسلم وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن يوم عاشوراء، فقال: "ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً يتحرى فضله على الأيام إلا هذا اليوم ـ يعني يوم عاشوراء ـ وهذا الشهر ـ يعني رمضان". متفق عليه وعن أبي قتادة أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صيام عاشوراء، فقال: "أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله". صحيح مسلم وصح عنه أنه قال: "لئن بقيت إلى قابل لأصومن "" سوف أصوم "" التاسع والعاشر". هذا كل ما صح في هذا الشهر، أما الاحتفال في أوله بالهجرة، واتخاذ ذلك عيداً وعطلة، فهذا لم يرد فيه حديث صحيح، ولم يُؤثر عمل ذلك عن أحد ممن يقتدى بهم، من الصحابة، والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ إذ لو صحَّ في ذلك حديث، أوأثر، أوفعل، لنقل إلينا، كما نقل إلينا الحث على إكثار الصيام فيه، سيما يومي عاشوراء وتاسوعاء، دل ذلك على عدم مشروعية الاحتفال في أول المحرم بالهجرة واتخاذ ذلك عيداً وعطلة عامة، روى معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تتخذوا شهراً عيداً ولا يوماً عيداً"، يعني غير أعياد المسلمين الثلاثة المعلومة: الجمعة من كل أسبوع، وعيد الفطر وأيام التشريق، وعيد الأضحى . الفرح والسرور والتوسعة على العيال في يوم عاشوراء كذلك من البدع التي أحدثها بعض المتأخرين من المسلمين: الفرح، والسرور، والتوسعة على العيال، والاختضاب، والاكتحال، والاغتسال في يوم عاشوراء؛ إذ لم يصح في ذلك كله حديث صحيح ولا ضعيف، ولم يؤثر في ذلك عمل من أحد ممن يقتدى به، فيجب علينا الانتهاء عن جميع ذلك، وأن نكتفي بصيامه كما صامه أسلافنا، وصيام التاسع معه مخالفة لأعداء الملة والدين، اليهود الملعونين على ألسنة الأنبياء والمرسلين والصالحين. اتخاذ يوم عاشوراء يوم مأتم وعويل وحزن من البدع المنكرة والعادات الذميمة مايفعله الشيعة ـ الرافضة ـ في هذا اليوم من البكاء والعويل، وضرب الخدود، وشق الجيوب، تغطية لخذلان أسلافهم للحسين بن علي رضي الله عنهما، وتخليهم عن الدفاع عنه، بعد أن كاتبوه ووعدوه بالنصرة، كما فعلوا مع أبيه وأخيه الحسن رضي الله عنهما من قبل، بل منهم من حمل السلاح عليه وقاتله. قال ابن رجب الحنبلي: (وأما اتخاذه مأتماً كما تفعله الرافضة لأجل قتلة الحسين بن علي رضي الله عنهما فيه، فهو من عمل من ضلَّ سعيه في الحياة الدنيا وهو يحسب أنه يحسن صنعاً، ولم يأمر الله ولا رسوله باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموتهم مأتماً، فكيف بن دونهم؟). لقد أمرنا الله عند وقوع المصائب أن نحمد الله ونسترجع: "الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون" . البقرة: 156 أيُّ مصيبة حلت بالحسين؟ لقد أكرمه الله بالشهادة، وهو في أعلى الجنان، بل هو وأخوه الحسن سيدا شباب أهل الجنة، بحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد ابتلاه الله عز وجل بذلك ليرفع درجته، ويكرم نزله، ويعلي شأنه، كما أعلى شأن أبيه وأخيه. |
|
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Powered by
vBulletin® Version
3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0