![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||||||
| المنتدى الاسلامي الاسلام, خطب اسلامية, محاضرات اسلامية, اناشيد اسلامية, صور اسلامية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
Mixxawy ViP
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون () ألآ أنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون )) سورة البقرة 11-12 قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً() الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً) (الكهف:104 - 103) عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة قيل وما الرويبضة قال الرجل التافه في أمر العامة ) . ابن ماجة 2/1339 المقدمة .. بسم الله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين .وعلى آله وصحبه أجمعين . فيما سأعرض هنا ليس ردا على من أفتوا بخلاف الدليل . فلست كفئاً له حتى أقوم بالرد على من هم أعلم مني .. ولكن ما أردت إلا توضيحاً ولم أشأ أن أضع ما اختلف فيه العلماء حتى لا يستغله جياع الوادي فيفرحوا به . .وأسأل الله أن أوفق في العرض . ويجب أن يعلم أن هذا الأمر مختلف فيه منذ القدم ، ولم يكن وليد هذا العصر ،وكذلك يجب أن يعلم أن الخلاف لم يكن في غير الوجه والكفين .. فقد اتفقوا جميعا على وجوب تغطية الشعر وتحريم خروج الشعر حتى لو كانت خصلة واحدة وكذا الرقبة وبقية الجسم إلا لعذر شرعي .. ولكن الواجب على المسلم أن يتبع الأحوط لدينه ولنفسه .. فهو أتقى وأنقى له . فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله ( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ) وهو الأولى بالمسلم اتباعه سواء كان ذكر أم أنثى .. وفي هذه العجالة التي تهم المرأة المسلمة في أهم شيء عندها وهو عفتها .. ولا يعني ذلك اتهام من قال بأن وجه المرأة ليس عورة وسأعرض أقوالهم لا حقا .. ولكن الرويبضة يحاولون تغيير المسار بما لا يفقهون ويتشدقون بما لا يعلمون . فيَضلون ويُضلون .. ونحن ليس لنا من الأمر إلا أن نبين ما استطعنا .. وهذا هو دورنا فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فعليها .. أختي المسلمة ألا تلاحظين أن غالبية دعاة تحرير المرأة هم من الرجال .. وسيستمرون على هذا .. لن أدخل في تفاصيل هذا الأمر ولكن سأضع مساحة للتفكير لك حتى تدركيه . قد أخذ البعض يعدد ويندد بسبب تغطية المرأة وجهها .. هل هو حرص على الدين ؟ حتى يرى أن التغطية من الغلو .. أو أنه اجتهاد خاطئ .. ألا يعلم أن هذا يسري على أمهات المؤمنين وعلى الصحابيات كما سأذكر هنا أدلة على هذا .. لقد تكلم الشيخ عبد العزيز السويدان في شريطين (الخفافيش ) و ( العفيفة ) عن هؤلاء الذين يدعون تحرير المرأة بالارقام والحقائق .. وقبل كل شيء فالموضوع يحتاج إلى إنصاف وصدق مع النفس وهذا فقط ما ينقص الكثيرين حالياً وأسأل الله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه فصل كيف تقع الفتنة وأين مكمن الجَمال ؟ قد يشذ البعض ويناقض الواقع عندما يخرج الوجه من دائرة الجمال والفتنة ..فمن المتعارف عليه عند الناس أنه إذا وصفت المرأة بالجمال أو الرجل بالوسامة فمباشرةً يتبادر إلى الذهن أن الوجه هو مكان هذا الجمال أو الوسامة ، وإذا عيب شيء غير الوجه في شخص ما .. قيل ( هذه امرأةٌ جميلة لكن جسمها نحيل أو متين .. ودائماً غير الوجه في الجمال يذكر بذاته .. فيقال عن فلانه ( جسمها جميل ) ولكن إذا جاء الأمر للوجه فهو يقال امراة جميلة وإن كان بها عيب ذكر العيب بذاته . والجميع يعلم أنه ما من رجل يريد الزواج .. الا ويهتم بالوجه لأنه يرى أنه هو مكمن الرغبة .. وعلى هذا ادلة كثيرة قد سمع غيرنا وشاهد ان مجرد تشوه أو تجعد وجه زوجة فلان من الناس .. يسارع في الزواج من أخرى ! وحتى لا نذهب بعيداً لنا في قصة يوسف عليه السلام مع امراة العزيز أكبر العبر .. فهو رجل لا يضع مواد تجميلية ولا ملابس فاتنه .. وإنما فتن به النسوة لجمال وجهه وقطعن أيديهن دون شعور .. ولم يكن ذلك اعتباطاً أو بوضع إغراء لهن من قبل يوسف حاشاه ذلك فَاقْرَأُوا هذه الآية التي بمجرد دخول يوسف عليه السلام فتن به النساء .. قال تعالى : ( فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّيناً وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَراً إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ) (يوسف:31) ومن هنا يتضح أن مقياس الجمال غير منضبط فكيف نلزم غيرنا بأن هذا قبيح وهذا جميل .. ولا يعني هذا أنه لا يحصل الاتفاق على جمال أو الاتفاق على قبح .. ولكن هذا يعدّ من النوادر . فإن قال البعض لماذا لا ينطبق هذا الكلام على الرجل .. فالقول فيه أن المرأة المسلمة أكثر حياءاً من الرجل وأكثر خوفاً وأقل جرأة . فصل الردود على بعض الشبه : الشبهة الأولى يستدل البعض بحديث عائشة رضي الله عنها أن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق ، فأعرض عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال : يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض ، لم يصلح منها أن يرى إلا هذا وهذا . وأشار إلى وجهه وكفيه ) قالوا ان هذا الحديث صريح في الدلالة .. وهذا الحديث هو من أهم ما يستدل به من يقول بجواز الكشف . الجواب عليه .. نقول أن هذا الحديث صريح في الدلالة ولكنه ليس صحيح .. ويكفي كونه ضعيف أن يرد . علل ضعف هذا الحديث من حيث السند انه منقطع السند ، كما ذكر ذلك الإمام أبو داود رحمه الله ، فقد قال بعد ان ذكر الحديث ( هذا مرسل ، خالد بن دريك وهو لم يدرك عائشة ) والعلة الثانية أن في سند الحديث سعيد بن بشير ، قال عنه الحافظ ( ضعيف ) من حيث المتن : بعد أن تبين ضعف هذا الحديث من ناحية السند .. وهو كافي نذكر انه هذا الحديث غير مقبول حتى بالمتن . فلا يعقل أن تدخل أسماء بنت الصديق على الرسول بثياب رقاق تصف بشرتها . وهذا في المدينة بعد نزول الحجاب . وكان عمرها 27 سنه في ذلك الوقت . الشبهة الثانية : معنى الإدناء (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) (الأحزاب:59) فقد أختلف البعض في معنى الإدناء في الأية .. وإن كان معناه اللغوي هو القرب وليس التغطية ومعنى الإدناء وإن كان القرب فهو ليس مانعاً من تغطية الوجه كما سياتي تفسير هذه الأية و المهم هنا هو المعنى الإصطلاحي فعليه التشريع والقرآن يفسر بعضها بعضا .. ثم بعد ذلك السنة ثم بعده أقوال الصحابة . وقد فسر ابن كثير هذه الأية ..( بأن الله تعالى يأمر رسوله صلى الله عليه وسلم بأن يأمر النساء المؤمنات المسلمات – خاصةً أزواجه وبناته لشرفهن – بأن يدنين عليهن من جلابيبهن ليتميزن عن سمات نساء الجاهلية وسمات الإماء . والجلباب هو الرداء فوق الخمار قاله ابن مسعود وعبيدة وقتادة والحسن البصري وسعيد بن جبير .. وقال علي بن ابي طلحة عن ابن عباس أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجةٍ أن يغطين <وجوههن> من فوق رؤسهن بالجلابيب ويبدين عيناً واحدة ، وقال محمد بن سيرين سالت عبيدة السلماني عن قوله عز وجلّ ( يدنين عليهن من جلابيبهن ) فغطى وجهه ورأسه وأبرز عينه اليسرى . وقال القرطبي في تفسير هذه الأية . الجلابيب جمع جلبات وهو ثوب أكبر من الخمار وروي عن ابن عباس وابن مسعود أنه الرداء . وقد قيل أنه القناع . والصحيح أنه الثوب الذي يستر جميع البدن . واختلف الناس في صورة إرخائه ؛ فقال ابن عباس وزبيدة السلماني ذلك أن تلويه المرأة حتى لا يظهر منها إلا عين واحدة تبصر بها . وقال ابن عباس أيضا وقتادة ذلك أن تلويه فوق الجبين وتشده ثم تعطفه على الانف وإن ظهرت عيناها لكنه يستر الصدر ومعظم الوجه . انتهى ما ذكره القرطبي في تفسيرة وهنا يتضح أنه رغم الخلاف حول كلمة ( يدنين) في الأية .. إلا ان ما ورد كفيل بالتصديق فالعبرة بجميع الاية لا بكلمة واحدة . وما اوردت هنا من شبهة هي غالب ما نشأ حوله الكلام والخلاف .. الخاتمة بعد ان أوردت ما سبق وارجوا أن ينال القبول ، والثواب من عند الله . لا بد أن أذكر أنني لست هنا في هذا البحث الصغير مانعاً للخلاف .. ولكن هو اجتهاد بسيط قمت بجمعه وإعداده من باب إحقاق الحق ، وليس مكابرةً أو تعاظما .. ولا منتقدا لمن أفتى بجواز كشف الوجه من العلماء فهم أجل مني قدراً ,افضل مني علماً ولكن العصمة ليست لنا جميعاً فما كان من صواب فمن الله .. وما كان من خطأ فمن نفسي والشيطان . وهذا الجهد وعليه التكلان . وأنبه أختي المسلمة من اتباع الشهوات فكل نفس تزين لصاحبها العمل ولكن تقوى الله هي السلاح الوحيد لك .. وايضا من تغطي وجهها وقد راته عادة فما دمتي قد لبستيه فاجعليه عبادة .. تقتدين بأمهات المؤمنين والصحابيات الكرام .. فأي مفخرة لك أكثر منه هذه والله الموفق وصلى الله على نبينا محمد منقوووووووووووووووول ![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2] |
|
ميكساوى اصيل ومميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المتميز دائما بوتر
سلمت على الموضوع اخى وهدانا الله الى ما يحبه ويرضى عنه تقبل مرورى وجزاك الله خيرا |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3] |
|
Mixxawy ViP
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ان شاء الله يا سمسماية
منوراني دايما بمرورك الرائع شكرا ليكي |
|
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Powered by
vBulletin® Version
3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0