![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||||||
| صحافة صحافة, صحافة مصرية, صحفى , اخبار , موضوع صحفى , صحافة اليوم, اخبار الصحافه , اخبار الصحفى , منشورات صحفيه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
ميــكــس مـمـيز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
<FONT face=Arial>مصر وإسرائيل
وداعا للسلام وأهلا بالعواصف يبدو أن التقارب المصرى الإيرانى وتصدى القاهرة لمخططات فصل الضفة الغربية عن غزة أخرجا إسرائيل عن وعيها لدرجة أنها أصبحت تطلق ليس فقط الاتهامات وإنما أيضا الإهانات ضد مصر ، ما أثار التساؤلات حول ما إذا كان التصعيد الإسرائيلى مجرد زوبعة في فنجان أم نهاية للسلام البارد الذى غلف العلاقات الثنائية لعقود . وكانت الحملة الشرسة التى بدأتها إسرائيل في ديسمبر الماضى ضد مصر قد تطورت بداية العام الجديد إلى التطاول على كبار المسئولين المصريين وأبرزهم الرئيس حسنى مبارك وذلك فى تجاوز لكافة الخطوط الحمراء فى العلاقات الدبلوماسية بين الدول. ففى 3 يناير ، وبعد يوم من سماح مصر في 2 يناير لحوالى 2150 من الحجاج الفلسطينين بالعودة إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الذي يربط الحدود المصرية وقطاع غزة ، اتهم وزير الحرب الإسرائيلى إيهود باراك الرئيس مبارك بضعف سيطرته على الأجهزة الأمنية المصرية . ونقلت جريدة "دنيا الوطن" الفلسطينية عن باراك قوله في تصريح أدلى به لموقع "روتر" الإسرائيلي :"لقد توصلت في مصر لتفاهمات تفيد بأن حجاج القطاع الذين خرجوا من غزة لمصر في طريقهم لمكة عبر معبر رفح دون رقابة إسرائيلية يتم إعادتهم لقطاع غزة فقط عبر معبر كرم أبو سالم الإسرائيلى وذلك ليتم إجراء فحص وتفتيش كامل لهم قبل دخولهم لقطاع غزة وعلي الرغم من التفاهمات الواضحة بيم مصر وإسرائيل سمح الضباط المصريون بفتح معبر رفح لإدخال الحجاج عبر المعبر". واستطرد باراك يقول بوقاحة :" علي ما يبدو بأن سن مبارك ووضعه الصحي الواهن أديا إلى أن سيطرته علي الأجهزة الأمنية المصرية المختلفة أصبحت سيطرة ضعيفة ، مبارك لايسيطر علي جميع الأجهزة الأمنية المصرية ". وبلغت الوقاحة الإسرائيلية ذروتها عندما نشر موقع "روتر" صورة للرئيس مبارك وتحتها تعليق "حسني مبارك مريض وغير ذي صلة" ، وذلك بجانب حديث باراك . وفي السياق ذاته ، شنت وزارة الخارجية الإسرائيلية هجوما عنيفا غير مسبوق على وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط وأوصت المستوى السياسي بتقليص العلاقة معه والتركيز على إجراء اتصالات مباشرة مع الرئيس حسني مبارك ورئيس المخابرات عمر سليمان ، ونقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن الخارجية الإسرائيلية القول في بيان لها إن أبو الغيط شخصية ليست "ذا صلة ومتطرفة" . وجاءت تلك الإساءة في أعقاب تصريحات لوزير الخارجية المصرى في 30 يسمبر الماضى حذر فيها من العواقب الوخيمة لاستمرار الاستفزازات الإسرائيلية . تدخل سافر في الشأن المصرى وبجانب ماسبق ، فقد تدخلت إسرائيل صراحة فى الشأن الداخلى المصرى عندما سعت لإثارة الشكوك حول أهداف القرار المصرى بشأن الحجاج الفلسطينيين ، حيث نقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية في 2 يناير عن مسئولين إسرائيليين قولهم :"إن مبارك لايتخذ القرار بمفرده فهناك جهاز المخابرات الذي أدرك استغلال الخصوم السياسيين وخاصة الإخوان المسلمين لأزمة الحجاج في البرهنة على ضعف ووهن النظام المصري الحالي، فكان اتخاذ هذا الإجراء حتى لايؤدي إلى أزمة أكبر تهدد مستقبل النظام المصري " . واستندت الصحيفة إلى تصريحات أدلى بها المرشد العام للإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف مطلع العام الجديد وقال فيها إن الحكومة المصرية هي المسئول الأول عن أزمة الحجاج العالقين في مدينة العريش بعد أن رفضت إسرائيل عودتهم إلى غزة عن طريق معبر رفح. وأضاف عاكف في تصريحات لفضائية "الجزيرة" الإخبارية " مصر تتحمل المسئولية الأولى في أزمة الحجاج الفلسطينيين فهي التي سمحت لهم بالخروج من معبر رفح لأداء فريضة الحج ، فكان المفروض عليها حمايتهم حتي يعودوا لفلسطين من حيث خرجوا ". ومضى بالقول :" إن الحكومة المصرية مسئولة بشكل كامل عما يحدث في غزة ، ولكن المصيبة الكبرى في كامب ديفيد التي حرمتها من أن تؤدي مسئوليتها بشكل كامل". وشدد عاكف قائلا :" من ذا الذي يقول إن مصر لاتستطيع أن تفتح معبر رفح وهو على الحدود المصرية الفلسطينية، وأي كلام غير هذا هو عدم قدرة على أداء الواجب". وأعرب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين عن اعتقاده بأن مصر تقع تحت ضغوط خارجية قائلا :" في الفترة التي كانت أمريكا تروج للمشروع الديمقراطي، تمكن الإخوان من خوض انتخابات مجلس الشعب والفوز بـ88 مقعدًا في المجلس". واستطرد عاكف قائلا :" عندما تغيرت السياسة الأمريكية ، لم تستطع الجماعة تحقيق فوز يذكر في انتخابات مجلس الشوري" ، وأيد مراجعات جماعة الجهاد قائلا :" الجماعة مع كل مراجعة تحقق الأمن والاستقرار والفهم الصحيح للإسلام". ويرى مراقبون أن تصريحات عاكف كانت شأنا داخليا ولايجوز لإسرائيل استخدامها ذريعة للتشكيك فى المنطلق الإنسانى والعروبى والإسلامى الذى سلكته القيادة المصرية في التعامل مع مشكلة الحجاج الفلسطينيين . فالرئيس مبارك صرح مؤخرا بأن مصر سمحت للفلسطينيين بالذهاب إلى الحج لأن هذا عمل إسلامي ومصر دولة إسلامية ، قائلا :" لكن مصر الآن فى موقف حرج جداً، إذ يقال إن هؤلاء الحجاج يحملون أشياء ممنوعة... وكلام آخر يقول إنه لابد من الدخول لأنهم راجعون من الحج... ونحن الآن نحاول بكل الطرق المختلفة إيجاد حل لهذا الموضوع". وأضاف مبارك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي في القاهرة في اواخر ديسمبر الماضى"لكي يتم فتح معبر رفح لابد من وجود مندوب مصري ومندوب أوروبي ومندوب من فلسطين... والمندوب الأوروبي لا يريد الحضور، وإذا سمحت مصر بدخول هؤلاء الحجاج من دون ترتيب الأمور فإن أصحاب الاتهامات يفبركون اتهامات". كما كشف وزير الشئون القانونية والمجالس النيابية المصري مفيد شهاب عن تعرض القاهرة لضغوط من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإسرائيل لإجبارها على إعادة الحجاج الفلسطينيين عبر منفذ "كرم أبوسالم" والذي يخضع لقوات الاحتلال، وهو ما يمثل تسليمهم إلى سلطات الاحتلال الإسرائيلي لاعتقال المطلوبين منهم، لاسيما من قيادات حركة حماس. ونقلت جريدة "الجريدة" الكويتية عن شهاب قوله خلال جلسة للبرلمان المصري ناقش خلالها أزمة عودة الحجاج الفلسطينيين إلى ديارهم : "إن إسرائيل تصر على عدم عودة الحجاج الفلسطينيين عبر منفذ رفح الذي مروا منه في رحلة السفر إلى الأراضي المقدسة " ، مضيفاً أن التوتر بين حركتي فتح وحماس أدى إلى انسحاب الاتحاد الأوروبي من إدارة المعابر في المنطقة الحدودية . وأشار شهاب إلى أن سماح مصر لعبور الحجاج الفلسطينيين عبر منفذ رفح يعرضهم لمواجهة الآلة العسكرية الإسرائيلية التي ستتعامل معهم على أنهم متسللون ، قائلا :" إن مسئولية مصر لاتعني فقط السماح بعبورهم الحدود، وإنما تمتد إلى تأمين وصولهم إلى ديارهم سالمين" . ويتضح من التصريحات السابقة أن مصر منذ سمحت للحجاج الفلسطينيين بمغادرة قطاع غزة في منتصف ديسمبر الماضى عن طريق معبر رفح لأداء فريضة الحج ، تتعرض لضغوط أمريكية وإسرائيلية من أجل تسليم الحجاج الفلسطينيين العائدين إلى بلادهم إلى سلطات الاحتلال الإسرائيلي ، إلا أنها رفضت تلك الضغوط وتصرفت كدولة عربية كبرى مسئولة عن مساندة القضية الفلسطينية. وبالإضافة إلى ماسبق فقد سعت إسرائيل أيضا لإثارة الرأى العام المصرى عبر ترديد مزاعم حول توقيع صفقة غاز طبيعي بين مصر وإسرائيل بقيمة 2 مليار دولار منتصف ديسمبر الماضى . وزعمت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن الصفقة تنص على قيام شركة (EMG) المصرية بتزويد إسرائيل بالغاز الطبيعي لمدة 15 عامًا مع إمكانية تمديد العقد 5 سنوات أخرى بقيمة 100 مليون دولار سنويًا. وأضافت الصحيفة أن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها شركة (EMG) بمثل هذه الصفقات مع إسرائيل فقد قامت منذ سنوات بتوقيع عقد لإمداد إسرائيل بالغاز، وادعت أيضا أن الشركة المصرية تعكف الآن على دراسة عقدين جديدين مع شركتين كبيرتين في إسرائيل. ويبدو أن إسرائيل تريد من وراء تلك المزاعم توصيل رسالة مشبوهة مفادها أن القرار المصرى بشأن الحجاج الفلسطينيين يهدف للتغطية على قضايا داخلية . ![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Powered by
vBulletin® Version
3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0