![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||||||
| المنتدى الاسلامي الاسلام, خطب اسلامية, محاضرات اسلامية, اناشيد اسلامية, صور اسلامية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
ميكس جديد
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم التحيات الطيبات لاخواتى واخوانى السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ام بعد اختلاف مفهوم الكمال والسعادة في نظر الاسلام كل فرد من أفراد النوع الانساني ينشد الكمال ويحرص على السعادة، ويحاول الوصول إليها بكل سبيل، ولكن فهمهم لها يختلف اختلافاً بيناً: فمنهم مَن يرى أن السعادة المنشودة محصورة في التمتع باللذائذ المادية والنعم الظاهرة. ومنهم مَن يرى حقارة هذه اللذائذ، وأن السعادة هي الخروج عن دائرة الفطرة البشرية بتحريم الطيبات والانقطاع عن الدنيا. وكل فريق من الفريقين مخطئ في فهمه ومجانب للحق والصواب. إذ أنه فهم لا ينسجم مع الحياة ولا يتسق مع ما خلق له الانسان من تحقيق الخلافة في الأرض. فالفريق الأول: الذي يؤثر الدنيا ويحرص على لذائذها، يفسد خلقه وتضعف إرادته ويضطرب أمره؛ ولهذا مقت الله هذا السلوك، ووصفه بالكفر والضلال، وشبّهه بسلوك الأنعام التي لا تعقل معنى الوجود ولا تفهم قيمة الحياة: «والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام، والنار مثويً لهم». وأما الفريق الآخر: فإنه فريق انعزالي يقف من الحياة والوجود موقفاً سلبياً. وسلوك هذا الفريق من شأنه أن ينقل قيادة الحياة إلى الأشرار فيوجهوها حسب أهوائهم وتبع رغباتهم. وفي ذلك فساد الدين وضياع الدنيا. والله يوجه الخطاب لهذا الصنف من الناس، فيقول: «يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين». - فكرة الاسلام عن مفهوم السعادة والكمال: وإذا كان كل من الفريقين مخطئاً في فهمه للسعادة وفي نظرته إلى الكمال في نظر الاسلام فإنه يوضح صورتهما ويرسم معالمهما. فهو يرى أن الانسان خليفة عن الله في الأرض، وأن عليه القيام بواجبات هذه الخلافة، وأنه جسد وروح، وأن الجسد ليس عدواً للروح ولا سجناً لها. وإنما هو أداة لها من أجل القيام بهذه الواجبات والتبعات. وأن الدنيا دار عمل وميدان كفاح، وليست دار تعذيب أو شقاء، وأن على الانسان أن يظهر مواهبه بالجد والسعي، والكدح والكفاح في كل ميدان من ميادين النشاط الانساني: «الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً وهو العزيز الغفور». وإحسان العمل يتلخص في أن يحسن الانسان صلته بالله عن طريق العقيدة والعبادة، ويحسن صلته بالناس عن طريق الخلق والبر ليحقق بذلك كماله الروحي والانساني؛ يضاف إلى ذلك استخراج كنوز الأرض والانتفاع بالقوى المبثوثة في الكون وإصلاح النظام المعيشي لتحقيق الكمال المادي. - اهتمام الاسلام بضرورات الانسان وحاجاته المادية: لهذا نجد الاسلام عُني بكسب المال وتحصيله باعتباره عصب الحياة وقوامها، وجعل ذلك فريضة من فرائضه: «طلب الحلال فريضة على كل مسلم». وأوجب المحافظة عليه سواء كان عقاراً أم ذهباً أم فضة: «ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما». واهتم بتوفير الحاجات الاستهلاكية، من الغذاء والكساء والمسكن، وما لا غنيً للانسان عنه ليكون على مستوى كريم من الحياة. وأمر بالأكل من الطيبات ونهى عن تحريمها، واعتبر ذلك اعتداءً: «يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا، إن الله لا يحب المعتدين»، «وكلوا مما رزقكم الله حلالاً طيباً واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون». وأمر بالزواج واعتبره آية من آياته.. «ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة؛ إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون». والمرأة الحسناء لا يزهد فيها مهما غلا مهرها، لما في الزواج بها من تكميل للدين، على أن تكون صالحة، كي تسر العين بجمالها والقلب بكمالها. ويرغب في إقامة الدور والمساكن التي تحتوي جميع المرافق والأثاث، ما دام لم يقصد بها المباهاة والمفاخرة، وبذلك تتسع دائرة العمران. ولا بأس بتزيينها وتجميلها فإن طلب الزينة والجمال مقصود حسن في ذاته. والنفس التي لم تفسد فطرتها تعشق الجمال وتتلذذ به. أما الآثار التي وردت في كراهية رفع البنيان وزخرفته، فليست على إطلاقها، وإنما المقصود بها كراهية ذلك إذا قصد بها المفاخرة والمباهاة والتطاول على الناس، لا مجرد التلذذ بالجمال والزينة، فإنهما مطلوبان في كل حال. إن الحرص على الجمال ابتغاء الحصول عليه مما يحبب فيه الاسلام ويدعو إليه، حتى يشعر الانسان براحة نفسية من جانب ويحتفظ بكرامته فلا يستخف به ولا ينزل عن مكانته التي هو أهل لها من جانب آخر. وكثيراً ما يلفت القرآن نظر الانسان إلى الجمال في الكون والطبيعة والأشياء المحيطة به: «ولقد جعلنا في السماء بروجاً وزيّناها للناظرين». والله سبحانه وتعالى يحب الجمال في كل شيء: جمال الأقوال، وجمال الأفعال، وجمال الصفات، وجمال الأسماء، حتى جمال الثياب.. فعن مالك بن عوف قال: أتيت رسول الله «ص» وأنا قشف الهيئة، قال: «هل لك من مال؟ قلت: نعم، قال: إذا أتاك الله مالاً فليُرَ أثرُ نعمة الله عليك وكرامته». وفي حديث آخر: «إذا أتاك الله مالاً فليُرَ عليك؛ فإن الله يحب أن يرى أثره على عبده حسناً، ولا يحب البؤس ولا التباؤس». وصح عن رسول الله قوله: «أحسنوا لباسكم وأصلحوا رواحلكم حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس». والحديث يشير إلى أن المسلم شخصية فذة ممتازة، فكما طُلِب منه أن يطهر باطنه بالإيمان بالله والارتباط به، طُلِب منه أن يكون في مظهره كاملاً أنيقاً، بحيث يسترعي انتباه الناس في ملبسه ومركبه وأثاث بيته، وحتى يكون فيهم كأنه شامة بينهم. ولا يدخل هذا الاستمتاع في الدنيا التي ذمها الاسلام في قوله «ص»: «حب الدنيا رأس كل خطيئة». فإن المراد بالدنيا التي هي رأس كل خطيئة، هي حب الشرف والرئاسة، وحب المال رغبة في التفاخر والتكاثر، والترؤس والعلو على الناس دون كفاية أو إرادة نصرة الحق أو تجمل بين الناس. يقول الله تعالى: «تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض، ولا فساداً والعاقبة للمتقين». فإن أراد بالمال والشرف نصرة الحق أو الوجاهة ليأخذ مكانته التي تليق به أو كانت له كفاية فإن حب الشرف والمال وطلبهما حسن. فقد قال يوسف «ع» للملك: «اجعلني على خزائن الأرض، إني حفيظ عليم». وطلب أحد المسلمين من الرسول «ص» أن يكون إمام قومه، فقال الرسول: «أنت إمام قومك». مع هذا ينبغي الحذر والتوقي عما يلهي النفس ويصرفها عن غايتها المثلى من الطهارة والنظافة، وينحرف بها عن معاني الخير إلى رذائل الأخلاق ومساوئ الصفات. «يا أيها الذين آمنوا لا تُلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله، ومَن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون. وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول: رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين، ولن يؤخر الله نفساً إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون». وطلب الدنيا على هذا النحو لا يتنافى مع الزهد، لأن الزهد ليس في تحريم زينة الله التي أخرج لعباده، ولا في ترك الطيبات من الرزق. وإنما الزهد الذي أراده الاسلام هو الزهد في الحرام، والزهد في الشبهات، والزهد في التوسع في اللذائذ والشهوات، التي تصرف الانسان عن واجباته الشخصية والاجتماعية، وتنسي المرء واجبه نحو ربه ونحو أسرته ونحو بني جنسه. والزهد بهذا المعنى يريح القلب والبدن، ويكسب محبة الله ويجلب مودة الناس. ![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2] |
|
ميكساوى اصيل ومميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مشكووووووووووووور اخى الكريم
وجزاك الله كل خير |
|
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Powered by
vBulletin® Version
3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0
شات سعودي موقع البنات , موقع بنات فقط , منتديات البنات , منتدى البنات