![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||||||
| سياسة سياسة, مواضيع سياسيه - اشخاص مهمه بالدول - كشف حقائق الحكومات - اساليب المعاملة, محمد حسنى مبارك |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
Mixxawy ViP
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
تريدون الفوضى أهلاً وسهلاً بالفوضى.. تريدون الحرب أهلاً وسهلا بالحرب لا مشكلة بالسلاح ولا مشكلة بالصواريخ نأخذ الصواريخ منكم، نحن جاهزون لحرق الأخضر واليابس في لبنان".
هكذا تحدث الزعيم الدرزي "وليد جنبلاط" موجهاً حديثه للمعارضة اللبنانية بقيادة حزب الله، معتبراً أن صبر الفريق الحكومي نفد، وأنه لا يمكن استمرار حالة "الفراغ" التي يعانيها لبنان. وتشير تصريحات "جنبلاط" إلى أن لبنان مقبل على منحنى خطير خلال الأيام القادمة، حيث لم يعد الأمر مقصوراً على تشاحن سياسي واتهامات بالعمالة أو حتى بجر الدولة إلى حرب لا لزوم لها وصولاً إلى تهديد صريح بالمواجهة العسكرية، أو بمعنى أصح الدخول في حرب أهلية. والخطير في هذه التصريحات أنها تأتي متزامنة مع تصريحات أخرى أطلقها الزعيم المسيحي اللبناني "سمير جعجع" رئيس حزب القوات اللبنانية بأن الحكومة وحلفاءها لا يخشون التصعيد العسكري. كما أن هذه التهديدات تأتي وسط تواتر الأخبار حول قيام فريق الحكومة بتسليح نفسه جيداً من خلال صفقات أسلحة كبيرة، حصلت عليها مختلف الجهات التابعة للحكومة في لبنان، لاسيما "جنبلاط" و"جعجع"، وهو ما يجعل الخطر من اندلاع مواجهات بين اللبنانيين كبيراً، لاسيما في ظل التوتر الواضح الذي تبديه الحكومة اللبنانية بمختلف القوى المشاركة فيها. ولاشك أن تصريحات "جنبلاط" وهذا "التجييش" الذي يجريه الفريق الحكومي ينصب في خانة ما حذر منه الصحفي الأمريكي الأشهر "سيمور هيرش"، حيث حذر من احتمال اندلاع الفوضى في لبنان بما يتيح للجماعات الجهادية بالعمل ضد حزب الله، وهو ما يخدم في النهاية المصلحة الإسرائيلية. والمرجح أيضا أن يستمر التصعيد من جانب الفريق الحكومي خلال الأيام المقبلة لاسيما مع مرور ذكرى "الحريري" (الخميس 14-2)، حيث يتم استغلالها لحشد اللبنانين وراء الحكومة اللبنانية، ولزيادة شعبية الفريق الحكومي. ويأتي تصعيد الفريق الحكومي للهجته مع المعارضة مع زيادة تخوفاته من أن يستمر الوضع الحالي في لبنان دون تغيير حتى موعد الانتخابات البرلمانية –والتي يفترض إجراؤها بعد عام وبضعة أشهر- لاسيما أن الفريق الحكومي يعلم أن المعارضة ستفوز في تلك الانتخابات، وهو ما سيجعلها تستحوذ على السلطة بجانب شعبيتها الكبيرة، وهو ما سيقلب الأوضاع تماماً وسينتزع من الفريق الحكومي أهم عناصر قوته. والأزمة الحقيقية أن هذا التصعيد يأتي في وقت تأكد فيه فشل الجهود الدبلوماسية التي يجريها الأمين العام لجامعة الدول العربية "عمرو موسى" للتوصل إلى حل وسط بين الفرقاء اللبنانيين، حيث عاد من زيارته الأخيرة للبنان يوم الأحد 10 فبراير الماضي، مؤكداً عدم حدوث أي تقدم في مساعيه. وكان الأخطر من ذلك أن "موسى" بدأ يفقد مقومات قيامه بدور الوساطة من خلال اتهام المعارضة له بأنه يدعم موقف الحكومة من خلال اتهاماته للمعارضة بأنها تزيد من مطالبها التي وصفها بـ"المبالغة"، ولاشك أن أهم مقومات قيام أي وسيط بدوره هو شعور الطرفين بأنه محايد، أو على الأقل أن يبدو كذلك. ولاشك أن ما ينطبق على جهود "عمرو موسى" تنطبق أيضا على المبادرة العربية لحل الأزمة اللبنانية، حيث تشعر المعارضة أن تلك المبادرة تنحاز إلى جانب الفريق الحاكم، حيث تعتبر غالبية الدول العربية أن المعارضة موالية لسوريا وإيران لذا تتخذ من الحكومة اللبنانية حليفاً طبيعياً لها. وعلى الرغم من أن رد فعل المعارضة جاء متعقلاً إلى حد بعيد، حيث أكد حزب الله أنه لن يسمح لـ"جنبلاط" بأن يجر البلاد إلى حرب أهلية، إلا أن المواجهات الأهلية لا يمكن أن يتم تجنبها بقرار، على الرغم من إقرار الجميع بقدرة حزب الله على إلزام عناصره بقراراته إلا أن أي مواجهة قد تتسع لتعجز معها الأطراف كلها عن اتخاذ قرار إلا بـ"المواجهة". ![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Powered by
vBulletin® Version
3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0