محكمة استئناف الأسرة : رؤية الصغير لا تتأثر بعدم الإنفاق
رؤية الأب للصغير.. لا تتأثر بعدم الإنفاق عليه.. فلكل من الدعويين طريقها القانوني.
أقام أب مطلق دعوي أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة يطالب بالزام مطلقته وأم ابنه بتمكينه من رؤية الأبن مرة كل أسبوع لمدة 3 ساعات علي الأقل علي أن تكون الرؤية بالحديقة الدولية.
قضت محكمة أول درجة بالزام الأم بتمكين الأب من رؤية الابن.. كل يوم جمعة بالحديقة الدولية من الساعة الثالثة عصراً وحتي السادسة.
لم ترض الأم بالحكم فاستأنفته وقالت.. إن الأب لا يستحق أن يطالب بحقه.. دون أن يؤدي ما عليه من واجبات نحو الابن.. فهو لا ينفق عليه.. وقد طالبته مراراً.. لكنه رفض.. وطالبت بإلغاء حكم أول درجة وعدم الزامها بتنفيذه لحين التزام الأب بالانفاق علي ابنه وتلبية كل احتياجاته المادية.
رفضت المحكمة برئاسة المستشار علي يسري وعضوية المستشارين أمين كمال ومحمد عبدالرحمن ورئيس النيابة محمد سليم وأمانة سر سامي عباس استئناف الأم وقالت.. إن ما تدعيه الأم علي حكم أول درجة بالخطأ حينما قضي بتمكين الأب من رؤية ابنه بالرغم انه لا ينفق عليه.. فمردود عليه بأن هذه المحكمة تساير محكمة أول درجة لصحة أسبابه.. حيث انه بامكان الأم استصدار حكم بالزامه بالنفقة.. وينفذ اتفاقا أو جبراً علي الأب.. دون أن يسقط حقه في رؤية صغيره فلكل من الدعويين مجاله وطريقه القانوني.. فالرؤية حق له مستمد من الشرع والقانون.. وعلي ذلك يؤيد حكم أول درجة بالزام الأم بتمكين الأب من رؤية ابنه.. فلا تعارض بين الرؤية وعدم الانفاق.