![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||||||
| حزب المعارضه يحق للادارة حذف اى موضوع تراه غير مناسب للقسم او به اى مهاجمه لاى من الاحزاب الاخرى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
Mixxawy ViP
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
هل يعقل أن يأتي علينا يوم ينشغل فيه الرأي العام والشارع المصري بهروب لاعب كرة قدم مهما كان شأنه ممن سيطرت عليهم أنانيتهم، وغاب عنهم الانتماء، والإلتزام بالأصول والأخلاق مهما كانت الاغراءآت؟!
في الوقت الذي يخرج فيه وزير الداخلية الألماني يحرض الصحف الأوروبية علي اعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم، وكذلك عشرات الصحف والعديد من الوسائل الإعلامية المقروءة والمكتوبة تستجيب للضغوط الصهيونية، وتبدأ حملات التحريض الممنهجة والمركزة متطاولة علي نبينا محمد صلي الله عليه وسلم! وتشن حربا لا هوادة فيها ضد الوجود العربي والإسلامي في أوروبا وأمريكا، بل تزيد من صلفها بما جنحت إليه في سعيها لاعادة برمجة كل المفاهيم العقائدية الإسلامية نحو الاستسلام لمنطق العبودية والاستعمار! لن ينسي العالم وثائق خرافة المحرقة ال462 وما أكدته الدلائل والبراهين غير القابلة للنقض والطعن بمنطق القانون الدولي، والذي أثبت انها أسطورة كاذبة، روجت لها المنظمات اليهودية لاضفاء الشرعية علي احتلال أرض فلسطين، وتمكينها لبسط سيطرة دعاة الحرب الصليبية علي ثروات ومقدرات العالم بدءا من أمتنا العربية والإسلامية، رغم كل ما يحمله اللوبي اليهودي من ركائز وسلطة ونفوذ، وليس له هدف إلا اجهاض أي محاولة لدعم صمود الشعب العربي وحقه في مقاومته للعدوان! ألم ندرك بعد خطر المخطط الصهيوني الذي يسير بخطي ثابتة لتشويه صورة الإسلام، والتشكيك في رسوله، والحرب ضد المسلمين، وتصويرهم بالإرهابيين؟! ألم نفطن إلي ما يدور حولنا من مؤامرة، لا يكفي فيها الشجب والرفض، أو اللهث وراء وهم استصدار قانون من أروقتهم التي غلفوها بمعسول المباديء، وهي براء من ذلك؟! فليس لأصحاب منطق النعام الذي نسلكه فلاح، ولن يحافظ علي كرامة الإسلام ونبيه، ولن يأمن المسلمون والعرب من الهلاك الذي يريدونه بهم! ألم ندرك بعد أننا في زمن الأقوياء، ولسنا في زمن الحضري! ألم نتساءل عن سر الخلافات المستمرة؟! التي لا نلبث أن نتوصل لحلول لها، ما أن تعود للظهور ثانية متذرعة بفتنة، نغض معها بصرنا وادراكنا لمسبباتها ومن أشعلها ليدب خلاف جديد، وننشغل بقشور الأزمة التي ظهرت، وننسي ما ذهبت إليه من عرقلة لمسيرة التضامن والتقدم.. ألم نتفهم ما يحاك بنا من حولنا؟! ألسنا نحن الأعلم بأحوالنا، والعارفين أن المناص لن يكون إلا بوحدتنا؟! أم أننا نستمريء موقف ضعفنا، بحثا للبعض منا عن زعامة واهية؟! ماذا لو أضحي العرب والمسلمون كيانا واحدا يشد بعضه البعض، يؤازر القوي الضعيف، ويدعم الغني الفقير؟! لو تحقق ذلك لاصبحنا قوة ترهب عدو الله وعدونا، وهذا ما تخشاه الصهيونية ومن يعمل تحت عباءتها.. هل نسينا حرب بوش الصليبية؟! أم تناسينا الحروب إلي تدق طبولها في العراق، وعلي حدودها مع الأتراك، وما ينتهكه جند إسرائيل لكرامة العرب ويزهق أرواح الأبرياء في فلسطين، وما يحدث في أفغانستان، وما يتعرض له المسلمون من اضطهاد وتدمير في كل مكان.؟! افيقوا يا عرب.. افيقوا يا مسلمون، لن نكون حتي نغير ما بأنفسنا، وندرك أمراضنا، ونعالج ما أصابنا، لقد أضنانا العبث الذي ألم بنا، وأصبحنا ندمر أنفسنا بسذاجات البعض منا.. حينئذ يمكننا أن نتجاوز عن أنانيتنا، لنذهب إلي الخلاص.. ونكون الصف الواحد حقيقة، وليس بالشعارات التي سرعان ما تذهب ادراج الرياح، ويبقي حالنا علي ما هو عليه! لقد حبانا الله الخير الكثير، من ثروات وعظيم عقول البشر.. ولم يبق سوي تقوي الله، والعمل علي قلب رجل واحد، فلم يعد لدينا وقت لفصال، أو تهاون، ولابد من ايقاظ ضمائرنا، لتكون راية الحق والعدل هي العليا.. إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم. صدق الله العظيم ٌسورة محمد آية : 7 المصدر : اخبار اليوم - مجدي حجازي ![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Powered by
vBulletin® Version
3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0
لمراسلة الادارة : mixxat@hotmail.com