![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||||||
| حزب المعارضه يحق للادارة حذف اى موضوع تراه غير مناسب للقسم او به اى مهاجمه لاى من الاحزاب الاخرى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
Mixxawy ViP
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بعد عودة الهجمة الشرسة للإساءة إلي الإسلام
عادت مجموعة من الدنماركيين ـ غير الناضجين ـ إلي تعمد نشر رسوم تسيء إلي صورة رمز الأمة الإسلامية ورسول الله إلي العالم كله صلي الله عليه وسلم.. وهم في ذلك كالأطفال الذين لا يدركون أن صنيعهم مردود عليهم وأن كل إناء ينضح بما فيه, وأنهم لو أرادوا مغازلة الآخرين بسبهم لرمز ديني في قامة النبي صلي الله عليه وسلم فقد توهموا فلا أحد يمكنه النيل من نبينا برسوم أو أفلام أو غيرها. لكن فات هؤلاء أن المسلمين إن غضبوا يمكنهم أن يوجعوا من أغضبهم وبالأسلوب نفسه والطريقة ذاتها وقد يشتد غضبهم فيلجأون إلي سلاح المقاطعة الذي أسفر في المرة الأولي عن خسائر للدنمارك كلها بلغت ملياري يورو وكان من الممكن أن تصل ـ حسب تصريح رئيس وزرائهم ـ إلي39 مليار يورو في سبعة أشهر. يقول الدكتور عطية القوصي ـ أستاذ التاريخ الإسلامي بكلية الآداب جامعة القاهرة: بعد عودة هؤلاء إلي نشر الرسوم المسيئة وبشكل واسع تتكاتف فيه عدة صحف وتتضامن للتطاول علي الإسلام ورمزه رسول الله صلي الله عليه وسلم يمكن الرد عليهم بالسلاح الاقتصادي ويتمثل في مقاطعة منتجات بلادهم لكي يشعروا بخطورة الإساءة وأن العواقب الوخيمة سوف تلحق بهم, ولا شك في أن الجانب الاقتصادي هو الذي يتحكم في مصالح الدول ومقاطعة منتجاتهم سوف تخلف آثارا موجعة وقتها سوف يعتذرون ويدفعون ثمن تطاولهم, وربما تفكر حكومتهم في معاقبة من خرج علي حدود الحرية فوقع فيما يمس العقائد ويثير الأزمات, وحتي لا تفكر دولة أخري في أن تتجرأ علي الإسلام والمسلمين فما يحدث منهم هو فتنة للمسلمين وخلخلة للعقيدة في العالم الإسلامي والإساءة لأكبر رمز في الإسلام. لذلك أقترح المقاطعة وأقول للمستوردين والوكلاء ابحثوا عن بضائع دول أخري واتركوا منتجاتهم, فواجبنا أن نعتز بديننا وألا نتعامل مع من ينتقص من قدرنا, ولابد أن يكون للإعلام دوره في توعية الناس في هذا الشأن, وأيضا رجال الدين عليهم دور في خطب الجمعة وفي المناسبات لتوضيح الأمر, وخطورة السكوت علي الإساءة تكمن في أننا لو وقفنا اليوم دون أن نرد فسوف تظهر غدا دولة أخري تقلدهم وتستهزئ بنا, لذلك لابد من عودة المقاطعة فهم قد بدأوا بالظلم وواجبنا رد مظالمهم, ولنتكاتف جميعا, كل البلاد الإسلامية, ويقف الجميع موقفا واحدا, ويمكن أيضا ـ من خلال مكاتبنا في الخارج أن نوضح لهم أن الرسول محمد صلي الله عليه وسلم هو الذي أقام في يوم من الأيام أكبر حضارة إسلامية حكمت العالم وعلمتهم الكثير, لابد أن يعلموا مكانة محمد وقدره وسيرته, وأنه سيد الخلق وأفضل البشر علي وجه الأرض, ولابد أيضا أن نحدثهم عن ذلك بلغتهم عبر الإنترنت والفضائيات. وتقول الدكتورة مني الحديدي ـ عميد أكاديمية إعلام السادس من أكتوبر ـ ينبغي أن تكون بالفعل هناك مشاركة شعبية واضحة وملموسة للتعبير, ليس فقط عن الاستياء, بل رفض هذه الممارسات ونبدأ بالجبهة الشعبية أي المقاطعة التجارية التي سيكون لها مردود واضح وتأثير علي اقتصاد الشركات الدنماركية, ومقاطعة السفر علي خطوط هذه الدولة لأهمية وقوة تأثير رأس المال في هذه الفترة, وهو رد عقلاني ومنطقي وفي الوقت نفسه عدم إلقاء العبء علي الحكومة لأن الإساءة ليست من الجانب الرسمي لحكومة الدنمارك, فالإساءة جاءت من بعض صحفهم ورساميهم ويجب الرد بالمستوي نفسه. وأوجه دعوة للشباب المثقف الذي يستخدم الإنترنت أن يستخدم ويستثمر قوة التكنولوجيا ويرسل رسائل إلكترونية توضح دور الرسول في نشر القيم الإنسانية السمحة علي مستوي العالم, وهذه الرسائل ليست كرد فعل للإساءة, بل تعريف هذه الشعوب بمن هو الرسول, ويجب أن تقوم بالدور نفسه مراكزنا الثقافية في الخارج, فتوضح دور الحضارة الإسلامية علي أقل تقدير وهو نفس دور منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان في المهمة نفسها. ابدأ بنفسك ويضيف الدكتور مختار أبو شعيشع ـ الأستاذ بكلية تجارة الإسماعيلية ـ منذ أن عادت الرسوم المسيئة ونشرها بالصحف الغربية قررت أن أبدأ بنفسي وقاطعت أنواع الجبن الدنماركية التي كنت أشتريها, وأنا مع هذه المقاطعة وأؤيدها وأدعو كل مواطن في العالم الإسلامي إلي الامتناع عن شراء منتجات الدنمارك وأن تكون مقاطعة حادة فعالة وأبدية فمن السهل إيجاد البديل لها وأن يتحد المجتمع الإسلامي كله في تفعيل هذه المقاطعة وأن ينتبه الجميع إلي نقطة هي لجوء بعض الشركات الدنماركية إلي الخداع وإدخال منتجاتها عبر دولة أخري, وربما باسم آخر أي تغيير بلد المنشأ وهذا دورالجمارك التي تعرف المنشأ الحقيقي للسلعة وطبعا للمقاطعة تأثير اقتصادي قوي يضر أي دولة حتي لو كانت أغني دولة في العالم سوف تهتز وتتأثر بالمقاطعة, خاصة بعد تأثير المقاطعة الأولي, وهذه المرة أرجو أن تكون مقاطعة حقيقية علنية أي نجاهر بها ويساندها الإعلام وأئمة المساجد ورجال الفكر والثقافة في ندوات وعلي المنابر, وتوحيد الصف في هذا الاتجاه لكي نقول لهم إن الإساءة لصورة الرسول شيء لا نقبله ولا نسكت عليه. ولأننا نستورد أنسولين من الدنمارك ويستعمله بعض مرضي السكر في مصر وهذا علاج لا يمكن الاستغناء عنه لذلك أطالب وزارة الصحة بأن توفر البديل له علي الفور. وتقول الدكتورة إيمان شريف ـ خبير أول اجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية: لن تكون المقاطعة فعالة إلا إذا تمت علي مستوي العالم الإسلامي كله, فقد قاطعنا في المرة الأولي ثم تراجعنا وعادت الإساءة بشكل أوسع وأقوي, وبالتالي يجب أن يكون الرد بالقوة نفسها, والضرر تأثيره عليهم أكبر, وهذا التأثير يتحقق باستمرارية المقاطعة لضمان استمرار الخسائر, وأتمني وجود مواقف أخري بجانب المقاطعة لأنها لن تكفي وحدها للرد عليهم. المصدر : جريدة الأهرام - نادية منصور |
|
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Powered by
vBulletin® Version
3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0